معالي الرئيس التنفيذي يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة إعلان تأسيس محمية الإمام عبدالرحمن بن فيصل
قراءة المزيد: معالي الرئيس التنفيذي يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة إعلان تأسيس محمية الإمام عبدالرحمن بن فيصل
جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكول HTTPS
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20250827430Website belongs to an official government organization in the Kingdom of Saudi Arabia always ends with .gov.sa .
Ensure the website is using the HTTPS protocol.
Registered with the Digital Government Authority under number :
20250827430تأسست محمية الإمام عبدالرحمن بن فيصل كمحمية ذات طبيعة خاصة تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض بموجب قرار مجلس الوزراء الصادر في جلسته المنعقدة بتاريخ 27 ربيع الأول 1448هـ الموافق 9 سبتمبر 2026م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ويأتي هذا التأسيس تجسيداً للجهود الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي، وتعزيز الاستدامة البيئية في العاصمة، إلى جانب دعم منظومة المحميات الطبيعية للارتقاء بجودة الحياة الفطرية والبيئية في المنطقة وما يحيط بها من مزارع وقرى تمثل جزءاً أصيلاً من هويتها.
قراءة المزيد: معالي الرئيس التنفيذي يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة إعلان تأسيس محمية الإمام عبدالرحمن بن فيصل
قراءة المزيد: مجلس الوزراء يعلن تأسيس «محمية الإمام عبدالرحمن بن فيصل» تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض
تمتد المحمية على مساحة 4,310 كيلومترات مربعة في نطاق ضرما والمزاحمية والمناطق الواقعة بينهما، ضمن النطاق الجغرافي الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وتقع على مسافة تتراوح بين 20 إلى 35 كيلومتراً من العاصمة.
حماية وإعادة تأهيل المناطق الطبيعية المحاذية لجبال طويق، والمحافظة على الكثبان الرملية والبيئة الريفية، بما يخلق تجربة مميزة ويحافظ على الطابع الريفي والعناصر البيئية في ضرما والمزاحمية.
تشرف الهيئة الملكية لمدينة الرياض على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمحمية، المتمثلة في ما يلي:
تركز المحمية على إعادة تأهيل المناطق الطبيعية المحاذية لجبال طويق، والمحافظة على الكثبان الرملية والأودية والعناصر البيئية المميزة للمنطقة، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع.
تحافظ المحمية على الطابع الريفي لضرما والمزاحمية، وما يرتبط به من قرى ومزارع تشكل جزءًا من هوية المكان.
تشمل أهداف المحمية المحافظة على الأصول الثقافية والتراثية المرتبطة بالمنطقة، إلى جانب مقوماتها الطبيعية والريفية.
تسهم المحمية في تنظيم النمو العمراني داخل نطاقها، بما يراعي الملكيات والأنشطة القائمة ويحافظ على طبيعة المنطقة وهويتها الريفية.
تتميز المنطقة بمقومات طبيعية فريدة تجمع بين جبال طويق، والكثبان الرملية، والبيئة الريفية الأصيلة، كما تحتضن 22 وادياً و3,200 مزرعة، مما يعكس تنوعاً بيئياً وريفياً غنياً.
ويضاف إلى ذلك ما يرتبط بالمنطقة من أصول ثقافية وتراثية ومزارع وقرى تشكل جزءًا من هويتها.
تعمل الهيئة الملكية لمدينة الرياض على تحقيق أهداف المحمية، وتنظيم نموها بما يراعي مصالح السكان وملاك الأراضي وأصحاب الأنشطة القائمة.
مراعاة الوضع الحالي للملكيات والأنشطة القائمة.
يجري التعامل مع أعمال البناء والأنشطة المختلفة وفق التنظيمات والضوابط المعتمدة داخل نطاق المحمية، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
تولي المحمية اهتمامًا بالمحافظة على البيئة الريفية والمزارع والقرى المرتبطة بهوية المكان، مع مراعاة مصالح أصحاب الأنشطة القائمة.



يعني تأسيس نطاق مخصص لحماية مكوّناته الطبيعية والريفية والبيئية والثقافية، والعمل على إعادة تأهيل المناطق الطبيعية فيه؛ بما يحافظ على طبيعة المكان وهويته، وينظم نموه بما يتوافق مع أهداف المحمية، ومصالح السكان وملاك الأراضي وأصحاب الأنشطة.
تمتدُ المحمية ضمن نطاق ضرما والمزاحمية والمناطق الواقعة بينهما. ولا يعني ذلك بالضرورة شمول كامل النطاق الإداري للمحافظتين؛ إذ تحدد حدود المحمية وفق نطاقها الجغرافي المعتمد.
يقصد به المحافظة على السمات التي تميّز البيئة الريفية في ضرما والمزاحمية والمناطق الواقعة ضمن نطاق المحمية، بما في ذلك القرى والمزارع والمشهد الطبيعي والعناصر المرتبطة بالهوية الريفية، مع تنظيم النمو بما يحافظ على طبيعة المنطقة وهويتها.
تأتي المحمية ضمن جهود المملكة في حماية المواقع الطبيعية وتنمية المحميات وإعادة تأهيلها. وتتميّز بطبيعتها الخاصة ومشهدها الذي يجمع بين جبال طويق والكثبان الرملية والبيئة الريفية والأصول الثقافية في نطاق واحد، مع التركيز على الحفاظ على الطابع الريفي للمنطقة، وتنظيم نموها.
لا يتضمَّن الإعلان نزع ملكية الأراضي أو العقارات، ويراعي الملكيات والأنشطة القائمة.
سيكون من أهداف المحمية تنظيم النمو المكاني والعمراني بما يحافظ على طبيعة المنطقة وهويتها الريفية، مع مراعاة الملكيات والأنشطة القائمة. وأي تغييرات في استخدامات الأراضي ستكون وفق الخطط والضوابط التي يتم اعتمادها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
لا يعني الإعلان أنّ جميع أعمال البناء أو الأنشطة ستتوقف داخل نطاق المحمية. وتركز المحمية على تنظيم النمو؛ بما يوازن بين حماية البيئة والمحافظة على الطابع الريفي، مع مراعاة مصالح السكان وملاك الأراضي وأصحاب الأنشطة.
الإعلان الحالي يتعلّق بتأسيس المحمية وتشكيل مجلس إدارتها. ولا يتضمَّن إعلانًا عن مشاريع تنفيذية محددة أو فرص استثمارية أو موعد لفتح المحمية للزوار. وسيتم الإعلان عن الخطوات والمبادرات المستقبلية من خلال القنوات الرسمية عند اعتمادها.
تشرف الهيئة الملكية لمدينة الرياض على تحقيق أهداف المحمية، وتعمل مع الجهات ذات العلاقة على حماية نطاقها وإعادة تأهيله وتنظيم نموه المكاني والعمراني؛ بما يراعي مصالح السكان وملاك الأراضي وأصحاب الأنشطة، ويحافظ على الطابع الريفي والهوية التاريخية للمكان.
تتجه المرحلة المقبلة إلى العمل على خطط حماية وإعادة تأهيل المناطق الطبيعية المحاذية لجبال طويق، والمحافظة على الكثبان الرملية والأودية والعناصر البيئية، وتنظيم النمو العمراني، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مع مراعاة مصالح السكان وملاك الأراضي وأصحاب الأنشطة القائمة.