برنامج التوازن العقاري في مدينة الرياض
أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض «برنامج التوازن العقاري»، إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض – حفظه الله – باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحقيق التوازن العقاري وتعزيز التملك السكني للمستفيدين من سكان العاصمة في ظل ما تشهده الرياض من نمو حضري وسكاني متسارع، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة بالمدينة.
وترتكز هذه التوجيهات على ثلاثة محاور رئيسية لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض:
تنظيم السوق
مراقبة الأسعار
رؤية البرنامج
جاء إطلاق برنامج التوازن العقاري كمنظومة حضرية متكاملة، تقوم الهيئة الملكية على تنفيذها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها الهيئة العامة للعقار، استجابةً لمؤشرات السوق العقاري في مدينة الرياض التي قامت الهيئة الملكية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بدراستها وتقييمها.
ترتكز رؤية البرنامج على تحويل الأراضي من مجرد وعاء استثماري إلى ركيزة للتنمية الحضرية، تسهم في خدمة المواطن وتلبية احتياجاته السكنية بصورة متوازنة. ويتكامل البرنامج مع خطط الإسكان التنموي، إلا أنه يختلف عنها في تركيزه على تصحيح الهيكل السعري للسوق العقاري، عبر توظيف مجموعة من الأدوات الذكية التي تجمع بين تحفيز جانب العرض بضخ أراضٍ جديدة، وتنظيم جانب الطلب من خلال تحديد سقوف سعرية، إلى جانب الأدوات والضوابط التنظيمية.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى معالجة التحديات الناجمة عن النمو السكاني والاقتصادي المتسارع للمدينة، من خلال منظومة متكاملة تضمن سد الفجوة بين العرض والطلب وتمكين المواطنين من تملك الأراضي والمساكن في بيئات عمرانية مزودة بأفضل معايير البنية التحتية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك عبر المسارات التالية:
-
1
زيادة المعروض العقاري
معالجة نقص الأراضي المطورة القابلة للبناء من خلال توفير آلاف القطع السكنية المجهزة سنوياً، مما يخلق توازناً مستداماً بين العرض والطلب.
-
2
تعزيز التملك للمواطنين
إتاحة فرص التملك للمواطنين المؤهلين بسعر عادل وإجراءات شفافة.
-
3
ضمان التوازن السعري والإيجاري
الحد من التقلبات الحادة والارتفاعات في أسعار العقارات والإيجارات، بما يعزز استقرار السوق ويدعم الاستقرار السكني للأسر.
-
4
تنظيم السوق وتعزيز كفاءة توزيع واستخدام الأراضي
إرساء أطار حوكمة يحمي أطراف العملية العقارية ويشجع ملاك الأراضي على تطوير أراضيهم لتحسين كفاءة استغلال المساحات داخل النطاق العمراني للمدينة.
مسارات التوازن العقاري
-
1
رفع الإيقاف عن مساحات واسعة من الأراضي في مدينة الرياض
-
2
توفير أراض سكنية مخططة ومطورة للمواطنين
-
3
تعديلات نظام رسوم الأراضي البيضاء
-
4
ضبط العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين
-
5
رصد ومراقبة أسعار العقار
قرارات رفع إيقاف الأراضي
تم تعزيز البرنامج من خلال قرارات رفع الإيقاف عن التصرف بالبيع والشراء وإصدار رخص البناء لمساحة إجمالية تبلغ 81.48 كيلومتراً مربعاً شمال الرياض، بالإضافة إلى مساحات واسعة في الغرب ضمن نطاق وادي حنيفة وروافده، وفق ضوابط عمرانية تضمن استدامة البيئة الحضرية.

ضوابط تنظيمية
لضمان تحقيق أهداف التوازن العقاري على المدى الطويل، لم يقتصر البرنامج على تخصيص وطرح قطع الأراضي، بل شمل أيضاً إقرار أحكام لضبط العلاقة بين المؤجر والمستأجر، ومنح السوق العقاري فترة استقرار كافية لاستيعاب المعروض الجديد.
إيقاف الزيادة السنوية في القيم الإيجارية للعقارات السكنية والتجارية داخل النطاق العمراني للعاصمة لمدة خمس سنوات متصلة، مع اعتماد مبدأ التجديد التلقائي للعقود، وفرض غرامات على المخالفين.
مسار توفير الأراضي السكنية
يُعد توفير الأراضي السكنية للمواطنين المسار المحوري في البرنامج، ويتضمن توفير ما بين 10,000 و40,000 قطعة أرض سكنية سنوياً، على مدى خمس سنوات بدءاً من عام 2025م، وبأسعار لا تتجاوز 1,500 ريال للمتر المربع.
المسارات الفرعية لمسار توفير الأراضي السكنية
-
المسار التقني
بناء المنصة الإلكترونية لأتمتة جميع عمليات التسجيل، والاعتراضات، والبيع على الخارطة.
-
مسار الأراضي
بحث الأراضي السكنية المتوفرة ضمن الكتلة العمرانية للمدينة بالتنسيق مع الهيئة العامة لعقارات الدولة وعدد من الجهات المعنية.
-
المشاريع والتنفيذ
إعداد المتطلبات الفنية ونطاق عمل تطوير البنى التحتية للمخططات، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بما فيها الجهات المقدمة للخدمات.
-
التنسيق والتكامل مع الجهات الأخرى
الربط التقني في المنصة لضمان أتمتة التحقق وجميع العمليات، إضافةً إلى وجود ممثلين من عدد من الجهات في لجنة الإشراف على القرعة.
-
المسار الإعلامي والتواصل
يتمثل بالحملات الإعلامية عبر جميع المنصات، ومراكز التواصل والإجابة على الاستفسارات والتساؤلات من المستفيدين.
-
التخطيط
من خلال تبني أفضل الممارسات في التخطيط الحضري، لضمان تقديم مخططات ذات جودة تخطيطية عالية.
-
الجانب القانوني والحوكمة
توضيح الشروط ووضع معايير التحقق منها، وإعداد نماذج العقود والآليات التنظيمية، وضوابط عمل لجنة الاعتراضات والإشراف على القرعة.
-
مسار المتابعة
متابعة جميع الأعمال ورفع التقارير الدورية للجهات المعنية التي تتابع التنفيذ.
أراضي السنة الأولى
تتوزع الأراضي السكنية في السنة الأولى على مجموعة من المواقع المميزة والأحياء داخل النطاق العمراني للمدينة، بمساحة 300 متر مربع للقطعة الواحدة.
مواقع أراضي السنة الأولى
روعي في اختيار أراضي المرحلة الأولى وجودها في مواقع مختلفة في جميع أرجاء مدينة الرياض، في أحياء قائمة ضمن الكتلة العمرانية للمدينة:
- القيروان
- الملقا
- النخيل
- النرجس
- الرمال
- الجنادرية
- الرماية
- نمار
مخططات أراضي السنة الأولى
معايير تخطيط المواقع المخصصة
روعي في تخطيط المواقع المخصصة اعتماد رؤية تطويرية شاملة تستهدف جودة حياة أفضل، وفق المعايير التالية:
-
رؤية تطويرية شاملة تستهدف جودة حياة أفضل
-
تنوع في أنماط السكن
-
تصميم يركز على الإنسان
-
بيئات خضراء ومعالجة مناخية
-
مسارات مشاة ووصولية عالية
-
تكامل الخدمات داخل الحي
مشاريع البنية التحتية
لضمان جاهزية هذه الأراضي، أطلقت الهيئة الملكية مشاريع لتنفيذ البنية التحتية اللازمة، حيث تم توقيع عدة عقود لإعداد المخططات التفصيلية وتنفيذ الشبكات الأساسية:
-
شبكات الطرق
-
شبكات المياه
-
الصرف الصحي
-
شبكات الكهرباء
-
شبكات الاتصالات
-
تصميم وتنسيق الحدائق
منصة التوازن العقاري (توازن)
أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض “منصة التوازن العقاري” لتكون الواجهة الرقمية والتنفيذية للبرنامج، والقناة الرسمية والوحيدة التي يمكن من خلالها للمواطنين التسجيل والتقدم للحصول على الأراضي السكنية.
شروط الأهلية
تستهدف المنصة المواطنين المتزوجين أو من تتجاوز أعمارهم 25 عاماً، شريطة إقامتهم في الرياض لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وعدم امتلاكهم عقارات سابقة.
التزامات المستفيد
المنع من بيع الأرض أو تأجيرها أو رهنها — باستثناء الرهن لأغراض تمويل البناء — أو التصرف بها بأي شكل لمدة عشر سنوات. وفي حال عدم قدرة المستفيد على البناء خلال المدة المحددة، تُسترد الأرض وتُعاد قيمتها المالية إليه، مما يؤكد توجيه الدعم حصراً للباحثين عن الاستقرار السكني.
رحلة المستفيد على المنصة
توفّر المنصة مسارا رقميّا متكاملا يُمكِّن المواطنين المؤهلين من التقدّم لشراء الأرض وفق إجراءات ميسرة.
مركز استقبال مستفيدي التوازن العقاري
إلى جانب القنوات الرقمية، تم إنشاء مركز متكامل في الهيئة الملكية لمدينة الرياض يهدف إلى تسهيل رحلة المستفيد وتقديم الدعم والإرشاد خلال مختلف مراحل البرنامج.
-
استقبال المستفيدين
استقبال المستفيدين وتوجيههم حسب احتياجهم.
-
الدعم والإرشاد
توضيح الإجراءات والمتطلبات والإجابة على استفسارات المستفيدين.
-
متابعة الطلبات
مساعدة المستفيد في متابعة حالة الطلب واستكمال المتطلبات.
-
تحسين تجربة المستفيد
توفير تجربة واضحة وميسرة ورفع مستوى رضا المستفيدين.
المسار الزمني للبرنامج
المرحلة الأولى
-
29 مارس 2025م
صدور التوجيهات الكريمة بتوفير أراضٍ سكنية للمواطنين، وما تبعها من قرارات رفع الإيقاف.
-
11 سبتمبر 2025م
إطلاق منصة «التوازن العقاري» لاستقبال طلبات المواطنين لشراء أراضٍ سكنية بمدينة الرياض، والموافقة على الأحكام النظامية.
-
9 أكتوبر 2025م
أتاحت الهيئة عبر منصة «التوازن العقاري» خدمة تعديل وإلغاء الطلب بما يعزز سهولة الاستخدام للمتقدمين.
-
24 أكتوبر 2025م
إعلان انتهاء فترة التقديم وتحديد موعد إعلان نتائج الأهلية عبر منصة التوازن العقاري.
-
9 نوفمبر 2025م
إعلان نتائج أهلية الاستحقاق وانتقال المؤهلين إلى مرحلة القرعة الإلكترونية لشراء الأراضي السكنية.
-
9 ديسمبر 2025م
إعلان انتهاء مرحلة الاعتراضات على نتائج الأهلية تمهيداً لدخول القرعة الإلكترونية يوم 17 ديسمبر لاختيار المستحقين.
-
17 ديسمبر 2025م
إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار المستفيدين لشراء الأراضي السكنية.
المرحلة الثانية
-
10 أغسطس 2026م
إعلان إطلاق المرحلة الثانية.
-
16 أغسطس – 15 سبتمبر 2026م
استقبال طلبات المستفيدين.
-
استقبال اعتراضات المستفيدين على نتائج الأهلية والاستحقاق.
-
إعلان الأهلية.
-
اعتماد مخططات الأراضي المخصصة للمرحلة الثانية.
-
إجراء القرعة الإلكترونية.
برنامج التوازن العقاري ومستقبل العاصمة
يساهم برنامج التوازن العقاري في تعزيز قدرة العاصمة على استيعاب النمو السكاني المتوقع من خلال توفير أراضٍ سكنية مخططة، ويسهم في تشجيع التنمية الحضرية المتوازنة في مختلف أحياء المدينة.
استيعاب النمو السكاني
تحقيق التوازن العقاري والحضري
رفع تنافسية الرياض
تحقيق مستهدفات رؤية 2030
الجهات الشريكة
يُنفَّذ البرنامج بالتكامل مع منظومة من الجهات الحكومية الشريكة:





