مشروع سِكّة الأطعمة
في إطار رؤيتها الاستراتيجية وبرامجها الطموحة لإحياء قلب العاصمة ومركزها التاريخي، نفَّذت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مشروع “سِكّة الأطعمة” الذي افتُتح عام 1447هـ (2026م)؛ ليمثِّل وجهة متكاملة تثري منطقة قصر الحكم التاريخية.

يمتد المشروع على مساحة إجمالية تقارب 10 آلاف متر مربع، مظلَّلة بالكامل ومجهَّزة بوحدات تكييف خارجية، مما يضمن توفير بيئة مريحة للزوار على مدار العام، وخلق وجهة سياحية وثقافية وتجارية تسهم في إعادة ربط النسيج الاجتماعي بالمنطقة التاريخية، وتقديم تجربة ترفيهية وتفاعلية تجمع عشاق المذاقات المحلية والعالمية، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص.
مخصَّصاً لتقديم الخيارات الغذائية المتنوعة عند اكتمال مراحل المشروع.
إجمالي مساحة المشروع.
مظلَّلة بالكامل ومجهَّزة بوحدات تكييف خارجية.
الرؤية والأهداف
ينطلق مشروع “سِكّة الأطعمة” من رؤية تهدف إلى المساهمة في تعزيز جاذبية العاصمة، وتوسيع خيارات الترفيه والتجارب الاجتماعية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030”. ويتجاوز دور المشروع خدمات الطعام؛ ليقدم منصة تعكس الهوية الثقافية للمدينة، وتخلق مساحة حضرية تلتقي فيها الأصالة المحلية بالانفتاح العالمي، مما يعزز مكانة الرياض كعاصمة عالمية نابضة بالحياة، تحتفي بالتنوع، وتوفر جودة حياة عالية لسكانها وزوارها.
تجربة عصرية
يقدم المشروع مفهوماً عصرياً لقطاع المأكولات والمشروبات في الساحات العامة، حيث يرتكز بشكل أساسي على تجربة “الطهي الحي والمباشر” التي تتيح للزوار فرصة التفاعل البصري والحسي مع عملية إعداد الأطعمة في أسواق وساحات مفتوحة، بأيدي طهاة شغوفين ومبدعين.
وتندمج في هذه الوجهة متعة الطعام مع التجارب الثقافية والترفيهية الحية؛ لتوفر خيارات واسعة تعكس ثراء المطبخ السعودي وتنوع النكهات العالمية، مع الالتزام بأعلى معايير جودة المنتجات، وسرعة الخدمة، وبساطة التقديم.
أبرز الخيارات
يحتضن المشروع في مرحلته النهائية أكثر من 80 محلاً تجارياً لتقديم خيارات غذائية متنوعة، وقد انطلقت المرحلة الأولى بتشغيل 45 محلاً تقدم مفاهيم غذائية مبتكرة تلبي كافة الأذواق، ويتحول من خلالها الطعام إلى رحلة اكتشاف تتقاطع فيها قصص صنّاع الطعام مع قصص الزوّار، وتلتقي الذاكرة بالمذاق في بيئة تعكس روح المجتمع وتقدِّر التفاصيل؛ لتقدم تجربة تتجدَّد مع كل زيارة.
الأطعمة السعودية التقليدية والمحلية
تبرز تراث المطبخ السعودي عبر مفاهيم متنوعة تقدمها عدة مطاعم تشمل “الإرث النجدي”، و”بيت الكبدة”، و”حمسة حجازية”، و”حكاية غادي”، و”منذ زمن”، و”الفرتاجية”، و”تكة 10″، و”دكان بليلة”، و”مكرونة جدتي”، و”مطبق يزيد”.
الأطعمة العالمية المتنوعة
تنقل الزائر في جولة حول العالم من خلال خيارات تشمل “برجر طويق”، و”دانيال فرايز”، و”إيت”، و”بوليوود سبايس”، و”نودومي”، و”بيتزاريا بازيليكو”، و”ألتاكوي”، و”شباك ستة”، و”فيلي جون”، و”قرمشة”، و”لونقو فرايز”، و”درش”، و”هلا باستا”.
الأطعمة الشرقية
تقدم نكهات مطبخ حوض البحر الأبيض المتوسط الطازجة من خلال عدة مطاعم تشمل “أسامبلي”، و”رير جريل”، و”رير مشاوي”، و”شاورما حبكة”، و”رقاق الحوي”.
الحلويات والمخبوزات
تجارب غنية توفرها مجموعة من المحلات أبرزها “سمسم اللقيمات”، و”إليجانت مومنتس”، و”بركان”، و”حنيني”، و”فلان”، و”كريب جبال الألب”، و”كريم”.
المشروبات والقهوة
تكتمل تجربة سِكّة الأطعمة من خلال المقاهي ومحلات المشروبات والتي تشمل “معنى العصير”، و”جرين جاردن”، و”شاي محبق”، و”عزوة”، و”لوبسك”، و”نافذة القهوة”.
منصة اقتصادية وريادية محلية
تمكين روّاد الأعمال
تحفيز الاقتصاد المحلي
تعزيز الجاذبية السياحية
خلق الفرص الوظيفية والتجارية
يمثل مشروع “سِكّة الأطعمة” محركاً اقتصادياً محلياً يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، ويتحقق ذلك من خلال تقديم منصة متكاملة تدعم رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاعي الأغذية والترفيه.
وتوفر الوجهة بيئة استثمارية منظمة وحاضنة للعلامات التجارية المتخصصة لعرض مفاهيمها والتواصل مباشرة مع جمهور متنوع، كما يلعب المشروع دوراً محورياً في تحفيز الاقتصاد المحلي من خلال خلق الفرص الوظيفية والتجارية المباشرة وغير المباشرة، مما ينعكس إيجاباً على المجتمع المحلي.



الأثر الاجتماعي والثقافي
يمثل المشروع وجهة عائلية ومجتمعية ترحب بجميع الفئات العمرية دون رسوم دخول أو حجز مسبق، مما يجعله فضاءً عاماً شاملاً يسهل الوصول إليه، كما يضم المشروع ساحة مركزية مخصصة لاستضافة الفعاليات الترفيهية والتجارب الموسمية، إضافة إلى دمج الحرف المحلية ضمن التجربة، مما يضفي بعداً ثقافياً واجتماعياً متجدداً يربط الزوار بالتراث المحلي ويعزز من مستويات جودة الحياة في المدينة.
سهولة الوصول
يتمتع المشروع بموقع متميز في قلب الرياض، وتحديداً في شارع الشيخ محمد بن إبراهيم بحي الديرة، كما خُطِّطت البنية التحتية للمشروع لضمان سهولة الوصول والانسيابية المرورية، حيث يمكن للزوار الوصول للوجهة بعدة طرق.

النقل العام
يرتبط المشروع بشبكة النقل العام، حيث يبعد مسافة 3 دقائق مشياً على الأقدام من محطة قصر الحكم ضمن شبكة قطار الرياض.
المركبات الخاصة وتطبيقات النقل
يمكن الوصول بسهولة عبر الطرق الرئيسية مع توفر مواقف قريبة للسيارات، إلى جانب دعم الوصول عبر سيارات الأجرة وتطبيقات النقل الذكية مثل تطبيق “درب”.
المشي
يشجع التصميم الحضري للمنطقة على الوصول سيراً على الأقدام، مما يتيح للزوار فرصة استكشاف المنطقة التاريخية المحيطة والاستمتاع بالممرات المهيأة.
التكامل العمراني والتراثي
يشكِّل مشروع “سِكّةالأطعمة” حلقة في سلسلة متصلة من مشاريع الهيئة الملكية لتطوير منطقة قصر الحكم ومحيطها، حيث يتكامل مع عدد من المشاريع أبرزها:
مشروع تحسين سوق الزَّل
يستهدف الارتقاء بالمستوى العمراني والحضري لأقدم أسواق العاصمة؛ ليواكب مكانة منطقة قصر الحكم، مع الحفاظ على هويته التراثية ونشاطه التجاري التاريخي.
مشروع تطوير حي الدحو التاريخي
يهدف إلى الحفاظ على المعالم العمرانية والثقافية للحي؛ ليظل شاهداً حياً على تاريخ التطور المعماري للعاصمة، ومركزاً حضارياً يثري المواقع السياحية المجاورة.
يخلق هذا التكامل منظومة سياحية وتراثية تجعل من وسط الرياض وجهة عالمية المستوى قادرة على سرد قصة المدينة من ماضيها العريق إلى حاضرها المزدهر ومستقبلها الطموح.



أوقات العمل
لضمان تلبية احتياجات السكان والزوار، تعمل سِكّةالأطعمة وفق جداول تشغيلية مرنة وممتدة، وتشكل خياراً مثالياً لمختلف شرائح المجتمع على مدار الأسبوع.