الرئيسية / البرامج والمشاريع

 برنامج الرياض آرت

يعد «الرياض آرت» أحد مشاريع الرياض الأربعة الكبرى التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، يوم الثلاثاء 12 رجب 1440هـ، الموافق 19 مارس 2019م، بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – للمساهمة في تحقيق أحد أهداف «رؤية السعودية 2030»، المتمثل في رفع تصنيف مدينة الرياض بين نظيراتها من مدن العالم.

يتضمن برنامج «الرياض آرت» تنفيذ العديد من الأعمال والمعالم الفنية من إبداع فنانين محليين وعالميين وعرضها أمام الجمهور في مختلف أرجاء مدينة الرياض بما يشمل الأحياء السكنية، والحدائق والمتنزهات الطبيعية، والميادين والساحات العامة، ومحطات النقل العام، وجسور الطرق وجسور المشاة، ومداخل المدينة، وكافة الوجهات السياحية في المدينة.

ويسهم البرنامج، الذي يعد أحد أكبر برامج فن الأماكن العامة على مستوى العالم، في رفع مستوى جودة الحياة بالعاصمة وتحويلها إلى لوحة فنية إبداعية تمزج بين الأصالة والمعاصرة، وإطلاق آفاق جديدة للحركة الإبداعية المحلية والعالمية في المدينة، وجذب الفنانين والمختصين والمهتمين إليها من كافة أرجاء العالم، فضلاً عن دور المشروع في تعزيز القيم المجتمعية، والتفاعل الحضاري، والتبادل المعرفي، والتعاون الإبداعي، وتحفيز الحركة السياحية والترفيهية.

احتفال نور الرياض

نور الرياض هو أحد البرامج الرئيسية للرياض آرت، وتشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض. انطلق لأول مرة في عام 2021 بهدف تحويل العاصمة إلى مركز نابض بالضوء والإبداع، وتعزيز مكانتها كمنصة عالمية للفن والابتكار.

يسهم «نور الرياض» في تقديم تجارب فنية ضوئية في الفضاءات العامة بمختلف أنحاء المدينة، تجمع بين فنانين من المملكة والعالم للاحتفاء بالضوء كوسيط فني، وتُضيء معالم الرياض بتركيبات غامرة تُلهم الجمهور.

ومن خلال احتفاله السنوي، يُعزّز «نور الرياض» الحوار والتواصل بين الثقافات والمجتمعات والأجيال، ويعكس روح الرياض المتجددة وانفتاحها على أشكال الإبداع المعاصر، مما يُرسّخ مكانتها كوجهة دولية لفنون الضوء والابتكار.

ولا يقتصر دور «نور الرياض» على الإبهار البصري؛ بل يُسهم بفعالية في دعم الاقتصاد الإبداعي، والارتقاء بجودة الحياة، وجعل المدينة أكثر إشراقًا، وشمولًا، وإلهامًا لسكانها وزوّارها على حد سواء.

أرقام قياسية عالمية لاحتفال نور الرياض

منذ انطلاقه عام 2021، سجّل احتفال نور الرياض حضورًا عالميًا متميزًا عبر مجموعة من الأرقام القياسية في موسوعة غينيس، جسّدت الإبداع الفني والتقني في سماء العاصمة.

حقّقت النسخة الأولى من نور الرياض رقمين قياسيين عالميين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية:

«المنارة» — كارولينا هالاتك
أكبر مجسّم من مصابيح LED في العالم، باستخدام 272,160 مصباحًا.
«النجمة المتحركة» — كورت فيرمولين
ألمع زخرفة معلّقة في العالم، بارتفاع 256 مترًا على برج المملكة، مستخدمًا 1.2 مليون مصباح، لتجسّد فكرة «تحت سماء واحدة» كرمز للتواصل الإنساني.
1 / 2
العمل الفني المنارة، 2021
العمل الفني المنارة، 2021
العمل الفني النجمة المتحركة، 2021
العمل الفني النجمة المتحركة، 2021

نال نور الرياض 2022 لقب أكبر احتفال للفنون الضوئية في العالم، إلى جانب خمسة أرقام قياسية إضافية:

«نبض من النور» — يان كيرسالي
حقق أربعة أرقام قياسية في عروض الليزر الأطول والأكبر والأعلى عالميًا.
«ترتيب الفوضى: الفوضى المرتبة» — مارك بركمن
سجّل رقمًا قياسيًا كأكبر عرض فني باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون).
1 / 2
العمل الفني نبض من النور، 2022
العمل الفني نبض من النور، 2022
العمل الفني ترتيب الفوضى: الفوضى المرتبة، 2022
العمل الفني ترتيب الفوضى: الفوضى المرتبة، 2022

تميّز نور الرياض 2023 بثلاثة أعمال فنية حصدت سبعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس:

«سرب الصحراء» — فريق دريفت
أكثر عدد طائرات درون تم إطلاقها خلال أسبوع، وأكبر سرب من الطائرات دون طيار / متعددة المروحيات.
«البساط السحري، وأصل العالم» — ميغيل شوفالييه
أكبر شاشة عرض تفاعلية بتقنية الإسقاط في العالم.
«حوار» — كريستوفر باودر
ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﺃﺿﻮﺍء ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺿﻮﺋﻲ ﻭﺻﻮﺗﻲ ﻣﺆﻗﺖ، وأكثر عدد أضواء في عرض ضوئي على مبنى واحد، في عملٍ جمع برجَي المملكة والفيصلية في محادثة ضوئية رمزية.
1 / 3
العمل الفني سرب الصحراء، 2023
العمل الفني سرب الصحراء، 2023
العمل الفني حوار، 2023
العمل الفني حوار، 2023
العمل الفني كتل تكعيبية، 2023
العمل الفني كتل تكعيبية، 2023

أضاف نور الرياض 2024 رقمين جديدين إلى السجل العالمي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية:

«الهرم الخامس» — راشد الشعشعي
أكبر عمل فني مضاء على شكل هرم مصنوع من مواد قابلة لإعادة التدوير، يرمز إلى التحول نحو اقتصاد المعرفة والاستدامة.
«القوة العليا» — كريس ليفين
أطول مسافة وصلها شعاع الليزر في عرض ليزر، بإطلاق ضوء ملوّن من قمة برج الفيصلية بارتفاع 267 مترًا، في رسالة عن الأمل والسلام والتغيير الإيجابي.
1 / 1
العمل الفني الهرم الخامس، 2024
العمل الفني الهرم الخامس، 2024

حصدت النسخة الخامسة من نور الرياض 12 جائزة ثقافية عالمية، من أبرزها: جوائز LIT لتصميم الإضاءة، وجوائز ميوز ديزاين، وجوائز العمارة في نيويورك، وجوائز تايتن. كما أضافت 4 أرقام جديدة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية:

أكبر تركيب فني مائي متحرك — شيرو تاكاتاني
أكبر إيموجي مُضاء — سعد الهويدي
أكبر عرض إسقاطي بالذكاء الاصطناعي على مبنى — فالي تشينتشيسان
أكبر عمل فني جداري مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد — حمود العطاوي
1 / 1

ملتقى طويق للنحت

يُعد ملتقى «طويق للنحت» أحد برنامج الرياض آرت، وتشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض. ومنذ انطلاقه، جمع الملتقى نحاتين من المملكة والعالم لإبداع أعمال نحتية خالدة تُسهم في إعادة تشكيل النسيج الحضري للعاصمة.
يقام الملتقى سنويًا احتفاءً بروح التعاون، وبراعة الحرفة، والحوار الفني الذي يحوّل الحجر الخام إلى تعبيرات إبداعية نابضة بالمعنى والثقافة.

يشكّل «طويق للنحت» منصة للتبادل الفني، تلتقي فيها التقاليد الحِرَفية بالممارسات المعاصرة، ويعكس التزام مدينة الرياض بدعم الفنانين وتعزيز التبادل الثقافي، إلى جانب إثراء الفضاءات العامة بأعمال نحتية ضخمة.

وتُسهم كل نسخة من الملتقى في رسم ملامح المشهد الفني المتجدد في الرياض، تاركة إرثًا جماليًا يعكس جمال الطبيعة في المملكة، ورؤية العاصمة الحديثة والإبداعية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الأعمال الفنية العامة

تمثّل الأعمال الفنية العامة لبرنامج الرياض آرت إحدى الركائز الأساسية في التحوّل الثقافي الذي تشهده العاصمة، تحت إشراف الهيئة الملكية لمدينة الرياض. وهي مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي يتم توزيعها بعناية في أحياء المدينة، وحدائقها، ومحطّات النقل، والفضاءات العامة، بما يجعل الفن جزءًا من الحياة اليومية لسكان الرياض وزوّارها.

تسعى هذه المبادرة الدائمة إلى ترسيخ الإبداع بوصفه عنصرًا مرئيًا ومستدامًا في هوية المدينة، من خلال دمج التعبير الفني في بيئتها العمرانية ومرافقها الحضرية.

تعكس الأعمال الفنية العامة تنوّع الرؤية الإبداعية للعاصمة وطموحها الثقافي، حيث تضم أعمالًا لفنانين من المملكة ومختلف أنحاء العالم. ومن خلال دمج الفن في النسيج الحضري، تعزّز الأعمال الشعور بالانتماء، وتغرس مشاعر الفخر، وتُعيد تعريف التراث الثقافي المشترك.

ولا تقتصر أهمية هذه الأعمال على إضفاء الطابع الجمالي على المدينة، بل تمثّل أيضًا رمزًا لالتزام الرياض المستمر تجاه الإبداع، وسهولة الوصول إلى الفنون، وتعزيز الحوار الثقافي، في إطار التحوّل الشامل الذي تشهده العاصمة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.