مشروع جسر تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول

يمثل مشروع جسر تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول جزءاً من تطوير محور طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول بهدف رفع كفاءته وتخفيف الازدحامات المرورية على طريق الملك فهد.

ويساهم الجسر في رفع إجمالي الطاقة الاستيعابية لطريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول إلى 120 ألف مركبة يومياً، فضلاً عن تحسين انسيابية الحركة المرورية على امتداد شبكة الطرق المحيطة. يشكل هذا المشروع أحد عناصر الخطة الخمسية الثالثة لتطوير شبكة الطرق بمدينة الرياض والتي نصت في أحد بنودها على تطوير طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول من طريق الملك سلمان شمالاً وربطه بالدائري الجنوبي بطول 32 كيلومتر تقريباً، بهدف تحويله إلى محور رئيسي لمنظومة الحركة العابرة للمدينة باتجاه الشمال والجنوب وليكون رديفاً لطريق الملك فهد.

يتضمن المشروع إنشاء جسر بطول 886 متراً على مساحة إجمالية تبلغ 1.6 كيلومتراً، وتكسيته بنحو 16,307 متراً مربع اً من ألواح الألمنيوم المزودة بإضاءات تضفي بعدا جمالياَ على التقاطع. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء أرصفة مشاة بطول المشروع وتأسيس وتحويل شبكات وخدمات الطريق من كهرباء واتصالات وإنارة وشبكات تصريف السيول ومياه الري.

ويشتمل المشروع كذلك على إنشاء طريق رئيسي بعرض ثلاث مسارات في كل اتجاه مع زيادة عدد المسارات عند المداخل والمخارج، بالإضافة إلى طريق خدمة بعرض مسارين على الأقل مع زيادتها عند التقاطع لتصبح أربع مسارات.