الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض

جسدت الهيئة عنايتها بالبيئة عبر صور وأشكال متعددة، في مقدمتها وضع “استراتيجية بيئية” ضمن “المخطط الاستراتيجي ‏الشامل ‏لمدينة الرياض” الذي أعدته الهيئة ليقود عملية التطوير في المدينة، اشتملت هذه الاستراتيجية على مجموعة متكاملة من ‏السياسات ‏والخطط والبرامج والمشاريع التي تلتقي في حماية بيئة المدينة وتنمية مواردها بطرق مستدامة.

احتلت العناية بالبيئة مساحة كبيرة على خريطة اهتمامات الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بما يتجاوز حمايتها إلى تطويرها، ‏حتى ‏جعلت الهيئة من حماية البيئة، العنصر الثالث في رسالتها التطويرية بعد كل من الإنسان الذي هو محور التطوير الأول، والثقافة ‏التي ‏تعد رافد التطوير الأساس‎.‎

فقد التزمت الهيئة، في مسيرتها التطويرية بالاهتمام بالبيئة الطبيعية من حيث حمايتها والمحافظة عليها، ووضع الحلول ‏الكفيلة ‏بالتصدي لمشكلاتها، متبّعة في هذا المجال منهجاً يقوم على توفير عنايةٍ دائمةٍ بالموارد البيئية النادرة عبر برنامج للتطوير ‏المستدام، ‏يهدف إلى ضمان وتعزيز جودة الحياة لأجيال الحاضر، مع المحافظة على حقوق الأجيال في المستقبل. هذا الالتزام تجاه ‏البيئة ‏الطبيعية، تجسد في صورتين رئيسيتين، الأولى تحمل شعار “حماية البيئة والمحافظة عليها”، والثانية شعار “إعادة الحياة إلي ‏البيئة ‏وتعزيزها وتدعيمها‎”.‎

وجسدت الهيئة عنايتها بالبيئة عبر صور وأشكال متعددة، في مقدمتها وضع “استراتيجية بيئية” ضمن “المخطط الاستراتيجي ‏الشامل ‏لمدينة الرياض” الذي أعدته الهيئة ليقود عملية التطوير في المدينة، اشتملت هذه الاستراتيجية على مجموعة متكاملة من ‏السياسات ‏والخطط والبرامج والمشاريع التي تلتقي في حماية بيئة المدينة وتنمية مواردها بطرق مستدامة‎.

ولضمان تحقيق مخرجات هذه الاستراتيجية، شكّلت الهيئة لجنة عليا لحماية البيئة بالمدينة برئاسة سمو رئيس الهيئة، وبعضوية ‏‏17 ‏جهة من الأجهزة ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، تتولى متابعة الوضع البيئي في مدينة الرياض، وتضع برنامجاً ‏تنفيذياً ‏لحماية البيئة، وتتابع تنفيذه‎.‎‏ وأقرت هذه اللجنة “الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض” خلال الفترة بين عامي 1428 و ‏‏1435هـ، أعقبتها بالخطة ‏المحدّثة حتى عام 1440هـ، والتي اشتملت على سلسلة من المشاريع والبرامج البيئية الحيوية الكبرى في ‏مختلف أرجاء المدينة‎.

أبرز البرامج والمشاريع

من أبرز البرامج والمشاريع المنبثقة عن ‏”الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض” ‏إقرار خطة لتأهيل وتحسين الوضع البيئي ‏والحضري لجنوب مدينة الرياض، تتضمن 37 برنامجاً ‏ومشروعاً إضافة إلى معالجة وتأهيل وتطوير 22 موقعاً متضرراً في ‏المنطقة، وحصر الأنشطة والمنشآت غير المرخصة ذات الأثر ‏البيئي جنوب مدينة الرياض، وإغلاق ومعالجة 587 مصنعاً ومنشأة ‏غير مرخصة، إضافة إلى إقرار نقل مصنع الإسمنت ومصنع ‏الجبس إلى خارج مدينة الرياض‎.‎

وفي جانب تحسين جودة الهواء، أنهت الخطة إعداد دراسة لتقييم تلوث الهواء الناتج من المصادر الرئيسية للانبعاثات، شملت ‏‏94 ‏منشأة ومصدراً في المدينة، وشرعت في تشغيل 10 محطات مراقبة جديدة لتلوث الهواء، إلى جانب إطلاق برنامج لإدارة ‏جودة ‏الهواء بمدينة الرياض، وإعداد خطة بيئية تتضمن تنفيذ 62 برنامجاً بيئياً، وتركيب ‏محطة لقياس جودة الهواء في المدينة ‏الصناعية الثانية، ومحطة متنقلة أخرى لقياس مصادر الانبعاث من المصانع‎.‎

كما تعمل الخطة في جانب النفايات، على إعداد استراتيجية شاملة لإدارة كافة أنواع النفايات الصلبة والسائلة (البلدية ‏والطبية ‏والصناعية والحمأة)، وتطوير وتنفيذ برنامج معالجة النفايات الطبية بمنطقة الرياض‎.‎ أما فيما يتعلق بمشاريع الصرف الصحي، فتعمل الخطة على استكمال تنفيذ محطة معالجة الصرف الصحي الجديدة في الحاير ‏بسعة ‏‏400 ألف م3، وتنفيذ المرحلة الثالثة من محطة هيت لمعالجة الصرف الصحي بسعة 200 ألف م3 يومياً، ومد شبكات وخطوط ‏نقل ‏رئيسية للصرف الصحي في كافة أحياء الرياض الجديدة بما يغطي مساحة تبلغ 375 كيلو متر مربع، مع الاستمرار في تنفيذ ‏برنامج ‏السيطرة على مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية في المدينة، عبر مد شبكات شملت معظم الأحياء المتضررة في المدينة‎.‎ ‎

كما بدأت الخطة، في تنفيذ برنامج شامل لإعادة الغطاء النباتي بمنطقة الرياض يتضمن: إنشاء بنك للبذور لجمع وحفظ ‏سلالات ‏النباتات المحلية النادرة، وتنفيذ مشاريع تشجير تجريبية بالثمامة ووادي حنيفة، وإعداد الدراسة العلمية لزراعة النباتات ‏المحلية ‏بالثمامة، وإصدار دليل النباتات بمنطقة الرياض، إلى جانب تنفيذ مشروع التوثيق العلمي لأشجار وادي حنيفة، ومشروع ‏تصنيف ‏النباتات المحلية، واستحداث غابات للأشجار في محميات منطقة الرياض، مع الاستمرار في تشجير الحدائق والمتنزهات ‏وتشجير ‏الشوارع والميادين في المدينة، وتنظيم حملات لتنظيف المناطق البرية المحيطة بالمدينة‎.‎ وفي السياق ذاته، تضمنت الخطة تنفيذ متنزهات كبرى بمساحة تزيد عن 2.5 مليون متر مربع تشمل: حدائق الملك عبدالله العالمية، ‏ومتنزه ‏الملك عبدالله بالملز، ومتنزه الملك سلمان ببنبان، ومتنزه الحائر، ومتنزه الحمراء‎.‎

محاور الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض

محور إدارة الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي

يمثل محور ” إدارة الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي” أول مكونات الخطة التنفيذية ‏ لحماية البيئة بمدينة الرياض، ويتضمن ‏ عددًا ‏من البرامج أبرزها‎:‎

التأهيل البيئي لوادي حنيفة وروافده:

يهدف البرنامج لإعادة بيئة الوادي إلى وضعها الطبيعي لدرء مخاطر السيول والفيضان ‏والاستفادة منه كمتنزه طبيعي للمدينة، وقد تولت تنفيذه الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالشراكة مع أمانة منطقة الرياض ووزارة ‏البيئة والمياه والزراعة‎.‎‏ شملت إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي:

  • تنظيف وإزالة المخلفات من بطون الوادي‎.‎
  • تسوية مجاري السيول‎.‎
  • إنشاء قنوات مياه دائمة الجريان‎.‎
  • إنشاء شبكة طرق محلية لخدمة زوار الوادي والمزارعين‎.‎
  • تنسيق شبكة المرافق العامة‎.‎
  • معالجة المياه دائمة الجريان‎.‎
  • زراعة وتنسيق بطن الوادي‎.‎
  • وضع ضوابط حول استخدامات المطلة على وادي حنيفة‎.‎
  • فتح مجال الاستثمار الترويحي بمعايير ينسجم مع بيئة الوادي‎.‎
  • مراقبة تصريف المخلفات السائلة والصلبة على مجرى الوادي‎.‎
  • إعادة تأهيل وفتح الشعاب المغلقة بمخلفات الهدم والبناء‎.‎
  • تكثيف الوعي البيئي حول المحافظة على الوادي ومرافقه العامة‎.‎
  • مراقبة جودة المياه المصروفة على الوادي بشكل مستمر‎.‎
  • • تحديث الخرائط والمعلومات المتعلقة بوادي حنيفة وروافده.‏

حماية وتطوير مناطق الحياة الفطرية:

يهدف البرنامج لإعادة وتأهيل حماية الحياة الفطرية المتضررة من عمليات التطوير الحضري ‏التي شهدتها المدينة، وتتولى تنفيذه الهيئة السعودية للحياة الفطرية بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وأمانة منطقة ‏الرياض، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وشرطة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • حماية وتوفير البيئة الملائمة للحفاظ على الحياة الفطرية‎.‎
  • ‏حصر مناطق الحياة الفطرية النباتية والحيوانية وعمل دراسات وخرائط تفصيلية لمواقعها‎.‎
  • ‏تنظيم الرعي وحظر قطع الأشجار في مناطق الحياة الفطرية‎.‎
  • ‏تنظيف مناطق الحياة الفطرية المتضررة من المخلفات‎.‎
  • إعادة الغطاء النباتي والتشجير في مناطق الحياة الفطرية المتضررة وإعادة الحياة الفطرية.‏

مراقبة أسواق الإتجار بالأحياء الفطرية:

يهدف البرنامج لمراقبة وتطوير الأسواق والتأكد من عدم الإتجار بالأنواع الفطرية المهددة ‏بالانقراض، وتتولى تنفيذه الهيئة السعودية للحياة الفطرية، بمشاركة أمانة منطقة الرياض وشرطة منطقة الرياض. تشمل إجراءات ‏تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏‏

  • تطوير مناطق الإتجار بالحيوانات الفطرية‎.‎
  • القيام بجولات تفتيش للأسواق والمحلات التي تقوم بالمتاجرة بالحيوانات الأليفة للتأكد من عدم مخالفتها لنظام الإتجار ‏بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض‎.‎
  • الحد من إدخال الأنواع الفطرية والمنتجات الغريبة عن بيئة المملكة العربية السعودية.‏

حماية وتنظيم استخدام الأراضي الزراعية:

يهدف البرنامج لحماية المناطق الزراعية ذات التربة الجيدة من النمو الحضري، وتتولى ‏تنفيذه وزارة البيئة والمياه والزراعة، بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ ‏البرنامج ما يلي: ‏‏

  • عمل حصر شامل للمناطق الزراعية والمناطق ذات التربة الجيدة ووضع اشتراطات واستغلالها‎.‎
  • ‏إعداد الخرائط للمواقع الزراعية في مدينة الرياض وتوثيقها‎.‎
  • ‏منع تحويل الأراضي الزراعية وخصوصاً في وادي حنيفة ووادي السلي إلى استخدامات أخرى‎.‎
  • ‏منع إقامة أي نشاط تعديني أو صناعي على الأراضي الزراعية‎.‎

إعادة الغطاء النباتي بمنطقة الرياض:

يهدف البرنامج للمحافظة على المناطق الطبيعية وإعادة تأهيلها وزيادة الرقعة الخضراء من ‏خلال أعمال التشجير والبستنة وإنشاء الحدائق، وحماية وتسييج الأودية الرئيسية في المنطقة والروضات والفياض، وحماية المناطق ‏البيئية من خلال نظام المحميات الطبيعية، بالإضافة إلى برامج مكافحة التصحر وحماية المراعي والغابات. تقوم الهيئة الملكية لمدينة الرياض على تنفيذ هذا البرنامج بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، وأمانة منطقة ‏الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • تنفيذ مشاريع تشجير تجريبية‎.‎
  • ‏إنشاء بنك البذور‎.‎
  • ‏تصنيف الأشجار والشجيرات ومغطيات التربة المحلية‎.‎
  • ‏دليل النباتات بمنطقة الرياض‎.‎
  • ‏التوثيق العلمي لمشروع تشجير وادي حنيفة‎.‎
  • ‏متنزهات الأشجار في وادي حنيفة‎.‎
  • ‏تحديد عشرة أهداف استراتيجية ضمن أعمال البرنامج ووضع برنامج تنفيذي لها.‏

تشجير مدينة الرياض:

يهدف البرنامج لزيادة المسطحات الخضراء والمناطق الترويحية لسكان المدينة ضمن الأحياء والمواقع ‏الحيوية بما يتوافق مع الظروف البيئية للمساهمة في تحسين الصحة العامة وصحة الفرد وزيادة التواصل الاجتماعي بين السكان ‏وتعزيز البعد الإنساني داخل مدينة الرياض‎.‎‏ تتولى أمانة منطقة الرياض تنفيذ البرنامج ‏بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة ‏الرياض، وشركة المياه الوطنية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة‎.‎‏ تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • وضع مخطط شامل لتطوير المسطحات الخضراء في المدينة للعناصر التالية‎:‎
  1. ‏تشجير الطرق والشوارع والميادين في المدينة‎.‎
  2. ‏إنشاء وتأهيل الحدائق والمتنزهات الرئيسية‎.‎
  3. ‏إنشاء وتأهيل الحدائق والمتنزهات ضمن الأحياء‎.‎
  4. ‏إنشاء حديقة نباتية بمدينة الرياض‎.‎
  • ‏وضع آلية لتحقيق تناسب ما بين النمو العمراني ومساحات المسطحات الخضراء‎.‎
  • ‏مشاركة وتبني القطاع الخاص في تطوير المسطحات الخضراء ضمن مسؤولياتها الاجتماعية‎.‎
  • اختيار أنواع من النباتات والأشجار التي تتكيف مع الظروف المناخية لمدينة الرياض‎.‎
  • ‏تطبيق أساليب الري الذي يحقق الاستدامة البيئية في استخدام المياه السطحية ومياه الصرف المعالجة‎.‎
  • ‏إنشاء معرض توعوي وتعليمي دائم عن النباتات المحلية في منطقة الرياض‎.‎
  • ‏تفعيل دور المجتمع للمحافظة على الحدائق والمتنزهات والمشاركة في زراعة النباتات والأشجار في الأحياء والمنزل‎.‎
  • ‏المشاركة في الفعاليات والأحداث عن النباتات والأشجار.‏

المحافظة على المحميات في وادي حنيفة:

يهدف البرنامج لحماية المحميات والمحافظة عليها عن طريق تسوير محميات وادي ‏الحيسية وأعالي وادي لبن والعمارية وجنوب الحائر، وتتولى تنفيذه الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالشراكة مع وزارة البيئة ‏والمياه والزراعة، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، وأمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • تنفيذ مشروع تسوير محميات الحيسية ولبن والعمارية والحائر بأطوال 382 كلم‎.‎
  • ‏وضع خطة لحجز المناطق البيئية الحساسة وحمايتها‎.‎
  • ‏وضع خطة لتطوير المحميات واستغلالها كمتنزهات طبيعية‎.‎
  • ‏إعادة الغطاء النباتي في المحميات والإكثار من التنوع الإحيائي فيها.‏

حماية واستغلال الأودية والشعاب:

يهدف البرنامج لحماية الأودية والشعاب كمصرف طبيعي للسيول والأمطار ومنع التطوير ‏والتعدي على مسارها لتجنب حدود الفيضانات، وتتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض، بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض. ‏تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • تنظيف الأودية والشعاب من المخلفات وحمايتها واستغلالها ضمن نظام صرف الأمطار والسيول‎.‎
  • ‏معالجة التعديات القائمة حالياً على مجاري الأودية والشعاب بطريق بيئية مستدامة‎.‎
  • ‏وضع ضوابط الاستعمالات المسموح بها للمناطق التي تحيطها بها الأودية والشعاب‎.‎
  • ‏استغلال الأودية والشعاب كمتنزهات طبيعية ضمن الأحياء‎.‎
  • ‏إيقاف ومنع الأنشطة غير النظامية على الأودية والشعاب.‏

تطوير متنزه البحيرات:

يهدف البرنامج لتحويل منطقة البحيرات جنوب مدينة الرياض إلى منطقة جذب ترويحية بيئية لسكان مدينة ‏الرياض ومعالجة القضايا البيئية المتراكمة في المنطقة، وتتولى تنفيذه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بمشاركة وزارة البيئة ‏والمياه والزراعة، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، وأمانة منطقة الرياض، وشركة المياه الوطنية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما ‏يلي: ‏

  • تنفيذ مشروع التأهيل البيئي لمنطقة البحيرات‎.‎
  • ‏إنشاء المرافق العامة مثل الطرق والجلسات وممرات المشاة والمسطحات المائية (البحيرات) ودورات المياه لغرض خدمة ‏المتنزهين‎.‎
  • ‏توعية المجتمع حول المحافظة على منطقة البحيرات.‏

التأهيل البيئي لوادي السلي وروافده:

يهدف البرنامج لوضع مخطط شامل لتأهيل وتطوير وادي السلي وفتح القنوات الرئيسية لإعادة ‏مسار الصرف الطبيعي شرق مدينة الرياض، ويتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض. ‏تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • إنهاء دراسة المخطط الشامل لتأهيل وتطوير وادي السلي‎.‎
  • ‏إعادة فتح المجرى الطبيعي للوادي وفروعه‎.‎
  • ‏الاستفادة من وادي السلي كمتنزه مفتوح للمدينة‎.‎
  • ‏مراقبة نوعية وكمية المياه المصروفة إلى الوادي‎.‎
  • ‏وضع الضوابط والتنظيمات البيئية للاستعمالات المطلة على الوادي‎.‎
  • ‏تحديث الخرائط والمخططات لمسار وادي السلي‎.‎
  • ‏إعداد التقارير الفنية ومؤشرات الأداء‎.‎
  • ‏توعية العامة حول المحافظة على الوادي.‏

محور إدارة النفايات

يمثل محور ” إدارة النفايات” ثاني مكونات الخطة التنفيذية ‏ لحماية البيئة بمدينة الرياض، ‏ويتضمن ‏ عددًا من البرامج أبرزها‎:‎

ضبط رمي النفايات في الأماكن العامة:

يهدف البرنامج للحد من رمي النفايات في الحدائق والمنتزهات والشوارع والمناطق المفتوحة ‏ورفع الوعي البيئي للمحافظة على بيئة المدينة، وتتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض، وإدارة مرور منطقة الرياض، بالشراكة مع ‏جميع الجهات الأخرى في اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض، والقطاع الخاص، والمتطوعين، وطلاب المدارس والجامعات. ‏تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • مراقبة رمي النفايات في الحدائق والشوارع والمناطق المفتوحة‎.‎
  • ‏تفعيل برنامج عين النظافة المتعلقة بتطبيق غرامة رمي النفايات من المركبات في الطريق ومخالفته‎.‎
  • ‏ربط برنامج عين النظافة ليشمل الحدائق العامة والمتنزهات‎.‎
  • ‏رفع مستوى الوعي لدى العامة عن أضرار رمي النفايات والجزاءات المتعلقة بذلك‎.‎
  • ‏إدراج رمي النفايات من المركبات ضمن مخالفات المرور‎.‎
  • ‏زيادة أعداد أعضاء برنامج عين النظافة‎.‎
  • ‏تعزيز دور نظافة البيئة البرية والحفاظ على البيئة الطبيعية ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة وطلاب المدارس ‏والمتطوعين.‏

إدارة مادة الإسبستوس:

يهدف البرنامج للتعامل مع مادة الإسبستوس بطرق بيئية آمنة وصحية لتجنب أمراض السرطان وغيرها من ‏الآثار الصحية، وتتولى تنفيذه الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، بمشاركة أمانة منطقة الرياض، وشركة المياه الوطنية. تشمل ‏إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • مراقبة ومتابعة نقل وجمع مادة الإسبستوس‎.‎
  • ‏التخلص من الإسبستوس بطرق تضمن عدم التأثير على البيئة والصحة العامة‎.‎
  • ‏إنشاء قاعدة البيانات حول كميات الإسبستوس التي تم التعامل معها‎.‎
  • ‏إعداد خرائط وبيانات حول المواقع التي تحتوي على الإسبستوس‎.‎
  • ‏ربط ترخيص ترميم المباني أو إزالتها بشهادة خلو الموقع من الإسبستوس‎.‎
  • ‏زيادة عدد المراقبين والمختصين في متابعة التخلص الآمن من مادة الإسبستوس‎.‎
  • ‏تأهيل الخلية القادمة الخاصة بالتخلص من مادة الإسبستوس في مدفن السلي.‏

معالجة الحمأة والتخلص منها:

يهدف البرنامج للتخلص الآمن من الحمأة الناتجة من عمليات معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة ‏استخدامها إن أمكن، وتتولى تنفيذه شركة المياه الوطنية، بمشاركة أمانة منطقة الرياض، والهيئة الملكية لمدينة الرياض. تشمل ‏إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • الانتهاء من تقييم الخيارات المناسبة والمستدامة لمعالجة الحمأة والتخلص منها على المدى الطويل بحيث تضمن عدم التأثير ‏على البيئة أو الصحة العامة‎.‎
  • ‏تنفيذ الحلول العاجلة لمعالجة الحمأة والتخلص منها نهائياً‎.‎
  • تكثيف أساليب مكافحة الحشرات والتحكم من انتشارها.‏

إدارة مخلفات الهدم والبناء ونواتج الحفر:

يهدف البرنامج لإدارة مخلفات الهدم والبناء ونواتج الحفر بطرق بيئية مستدامة من خلال ‏إعادة استخدامها والحد من التخلص بطرق غير نظامية، وتتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض، بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة ‏الرياض، وإدارة مرور منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • استغلال المخلفات النظيفة كمواد أولية في أعمال الإنشاء أو ردم الدراكيل الواقعة شرق مدينة الرياض أو بطون الأودية‎.‎
  • ‏ضبط وتتبع الشاحنات آلياً لمنع التخلص بطرق غير نظامية‎.‎
  • ‏إنشاء قاعدة بيانات حول كميات المخلفات بشكل آلي‎.‎
  • ‏فرز مخلفات الهدم والبناء من المصدر‎.‎
  • ‏إدارة مواقع التخلص بطرق بيئية وهندسية سليمة‎.‎
  • ‏تحديث الأنظمة المتعلقة بإدارة مخلفات الهدم والبناء‎.‎
  • ‏إعادة تأهيل الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع المخلفات‎.‎
  • ‏تطبيق الغرامات والجزاءات على المخالفين‎.‎
  • ‏تفعيل دور المجتمع في الرصد والتبليغ عن التخلص العشوائي في المدينة‎.‎
  • ‏تفعيل رقم مخصص للتبليغ عن المخالفين في الرمي غير النظامي‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني لرفع المخلفات العشوائية في المدينة‎.‎
  • ‏زيادة عدد المراقبين ودعمهم بالإمكانات اللازمة.‏

إدارة النفايات الطبية:

يهدف البرنامج لإدارة نفايات الرعاية الصحية والتخلص الآمن منها بطرق بيئية مستدامة للحفاظ على الصحة ‏العامة بمدينة الرياض، وتتولى تنفيذه وزارة الصحة، بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎‏ تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما ‏يلي:‏

  • التأكد من فرز النفايات الطبية عن النفايات البلدية الصلبة‎.‎
  • ‏تطبيق التقنيات الحديثة للتخلص الآمن من النفايات الطبية‎.‎
  • ‏متابعة ومراقبة شركات النقل الطبية‎.‎
  • ‏متابعة ومراقبة شركات المعالجة لحين التخلص الآمن منها‎.‎
  • ‏إنشاء قاعدة بيانات لرصد كميات النفايات الطبية وأنواعها‎.‎
  • ‏إعداد برامج توعوية للعامين في المراكز الصحية حول التخلص الآمن من النفايات الطبية وآلية فرزها‎.‎
  • ‏إعداد مؤشرات حول كمية النفايات الطبية لكل مريض وإعداد برنامج زمني لخفض الكميات المتوالدة‎.‎
  • ‏نشر وجمع حاويات التخلص من النفايات الطبية في الأماكن العامة

إدارة النفايات الصناعية الخطرة:

يهدف البرنامج لإدارة النفايات الصناعة والتخلص الآمن منها بطرق بيئية مستدامة للحفاظ على ‏الصحة العامة بمدينة الرياض، وتتولى تنفيذه الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة منطقة الرياض والهيئة السعودية للمدن ‏الصناعية ومناطق التقنية، بمشاركة وزارة التجارة والصناعة ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والهيئة الملكية لمدينة ‏الرياض ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏تطبيق التقنيات الحديثة لمعالجة النفايات الصناعية والخطرة بطرق بيئية مستدامة وخصوصاً البطاريات وإطارات ‏السيارات المستهلكة وغيرها‎.‎
  • ‏تطوير محطات لمعالجة مياه الصرف الصناعي بشكل عاجل‎.‎
  • ‏إيجاد مرافق لمعالجة الزيوت والمشتقات البترولية العادمة‎.‎
  • ‏الحد من التخلص غير النظامي من النفايات الصناعية السائلة والصلبة في أرجاء المدينة‎.‎
  • ‏إعادة تأهيل بحيرة النفايات الصناعية السائلة بشكل عاجل‎.‎
  • ‏إعداد دراسة لتصنيف النفايات الصناعية حسب نوعها وخطورتها‎.‎
  • ‏تفعيل دور القطاع الخاص في مجال المعالجة وإعادة استعمال النفايات الصناعية‎.‎
  • ‏إنشاء قاعدة بيانات لرصد كميات النفايات الصناعية وأنواعها‎.‎
  • ‏فرز النفايات الصناعية الخطرة عن غير الخطرة‎.‎
  • إلزام المصانع بإعداد دراسة لتقييم الأثر البيئي‎.‎
  • ‏تطبيق الغرامات والجزاءات على المخالفين‎.‎
  • ‏إعادة تأهيل الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع النفايات الصناعية من حيث الجمع والنقل والتخلص‎.‎
  • ‏تفعيل دور المجتمع في الرصد والتبليغ عن التخلص العشوائي في المدينة‎.‎
  • تفعيل رقم مخصص للتبليغ عن المخالفين في الرمي غير النظامي‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني لتأهيل المواقع المتضررة بيئياً‎.‎
  • ‏زيادة عدد المراقبين ودعمهم بالإمكانات اللازمة.‏

إدارة النفايات البلدية الصلبة

يهدف البرنامج إلى زيادة الوعي العام لخفض كمية إنتاج النفايات وفصلها من المصدر لتقليل طمر النفايات في المدفن وزيادة فرص إعادة التدوير والاستخدام كمورد جديد واستغلالها اقتصادياً. وتتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي:

فرز وإعادة تدوير النفايات
  • وضع خطة زمنية لاستبدال الحاويات القادمة بحاويات فرز النفايات بحيث يتم الانتقال من حاوية واحدة إلى ثلاث حاويات على مستوى المدينة بحيث يتم منع وضع حاويات النفايات في الأحياء السكنية.
  • إعداد دراسة شاملة حول آلية جمع ونقل النفايات من المنازل والشوارع بحيث تتم بطرق بيئية مستدامة.
  • تصميم وتنفيذ مواقع للحاويات في الشوارع والأماكن العامة، بالإضافة إلى المراكز التجارية والمباني المكتبية بحيث يشمل حجم ونوع الحاوية ومواقعها.
  • وضع برنامج زمني لتنفيذ محطات فرز النفايات من الحاويات القابلة للتدوير (البلاستيك، الورق، الألمنيوم، إلخ…).
  • وضع برنامج زمني لتنفيذ محطات معالجة النفايات العضوية.
  • إيجاد مراكز جديدة لاستقبال النفايات ذات الحجم الكبير (الأثاث، الأجهزة الكهربائية، وغيرها…).
  • مشاركة القطاع الخاص في أعمال إعادة التدوير واسترجاع النفايات.
  • توعية العامة بإعادة فرز النفايات من المصدر.
  • إعداد مؤشرات حول نسبة فرز النفايات.
إدارة المدافن
  • استخراج ومعالجة الغازات من الخلايا القديمة والاستفادة منها في إنتاج الطاقة الكهربائية.
  • استخراج ومعالجة العصارة المتولدة يومياً والتخلص منها بطرق بيئية آمنة.
  • إعادة تأهيل مدفن النور المغلق وتحويله إلى منتزه.
  • إعداد دراسة بيئية حول نقل ومعالجة النفايات في وادي الباقرة وإعادة تأهيله.
  • إنشاء مدافن جديدة حسب المعايير البيئية والهندسية.
  • استكمال المخطط الشامل لمرفق معالجة النفايات والتخلص النهائي منها بالدغم شرق مدينة الرياض.

الإدارة الشاملة للنفايات:

يهدف البرنامج لتطبيق المخرجات الاستراتيجية الشاملة للوصول إلى مستوى عال من إدارة النفايات بمختلف ‏أنواعها في المدينة بما يحقق المعايير البيئية المستدامة والحفاظ على البيئة والصحة العامة من آثارها، وتتولى تنفيذه الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ووزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة ‏والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وشركة المياه الوطنية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • إعداد دراسة توضح علاقة الآثار الصحية من ملوثات الهواء على الصحة العامة‎.‎
  • ‏إنشاء قاعدة بيانات في المراكز الصحية لغرض تسجيل الحالات المرضية ‏‎.‎
  • ‏وضع آلية لمعالجة آثار التلوث على الصحة العامة‎.‎
  • ‏وضع برنامج توعوي للعامة حول فترات تلوث الهواء بمستوياتها العالية.‏

محور الإدارة البيئية والتنمية المستدامة

‏يمثل محور “الإدارة البيئية والتنمية المستدامة ‏” ثالث مكونات الخطة التنفيذية ‏ لحماية البيئة بمدينة الرياض، ‏ويتضمن ‏ عددًا ‏من ‏البرامج أبرزها‎:‎‏ ‏

ضبط الأنشطة العشوائية في مدينة الرياض والتحكم بها:

يهدف البرنامج لوضع خطة عمل لإزالة الأنشطة العشوائية، واقتراح مواقع ‏بديلة للأنشطة الموسمية تعمل وفق آلية منظمة، وتتولى تنفذه أمانة منطقة الرياض، بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض ‎.‎‏ ‏تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏إزالة الأنشطة العشوائية في أراضي الفضاء وحول المدينة، والتي تشمل أحواش الإبل والأغنام، والمخيمات والأنشطة ‏الترفيهية العشوائية المنتشرة حولها، وكذلك الأنشطة المصاحبة لها‎.‎
  • ‏تكثيف المراقبة والمتابعة للقضاء على مثل تلك الظاهرة من خلال برنامج عمل مستمر، ودعم لجان المراقبة والتعديات ‏والبلديات الفرعية بالإمكانيات التي تؤهلها للقيام بمهامها المطلوبة على الوجه المطلوب‎.‎
  • ‏تنظيم بعض الأنشطة الموسمية والمؤقتة الضرورية مثل المخيمات الموسمية ومواقع وقوف معدات البناء أو البيع ‏المؤقت، وما يتبعها من أنشطة مصاحبة.‏

تطبيق معايير التوافق البيئي لمحطات توليد الكهرباء:

يهدف البرنامج لتخفيض الآثار البيئية من محطات توليد الكهرباء في مدينة ‏الرياض حسب المعايير والأنظمة البيئية، وتتولى تنفيذه الشركة السعودية للكهرباء، بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎‏ ‏تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • وضع مؤشرات أداء حول التوافق البيئي لمحطات توليد الكهرباء بمدينة الرياض‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني لتخفيض الآثار السلبية الناجمة من محطات توليد الكهرباء ورفع مستوى جودة أدائها.‏

الحد من التلوث البصري ومعالجته:

يهدف البرنامج للحد من التلوث البصري وتحسين الطابع البصري للمدينة، وتتولى تنفيذه أمانة ‏منطقة الرياض، بمشاركة وزارة النقل، والهيئة الملكية لمدينة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • وضع معايير حول انسجام الألوان مع بيئة المدينة‎.‎
  • ‏وضع معايير لمعالجة وتحسين اللوحات الإعلانية في الشوارع والمباني والميادين‎.‎
  • ‏إزالة كافة الجوانب التي تؤدي إلى تشويه الطابع البصري في المدينة مثل مخلفات الهدم والبناء‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني للتحول من التلوث البصري‎.‎
  • ‏زيادة الرقعة الخضراء ‏‎(Landscape)‎‏ في المدينة‎.‎
  • ‏توفير ممرات للمشاة داخل الأحياء والمناطق الحيوية.‏

التحكم بآثار الضوضاء والحد منها:

يهدف البرنامج لتقليل مصادر التلوث الضوضائي وتطبيق الإجراءات للحد من آثارها، وتتولى ‏تنفيذه ‏وزارة النقل، وأمانة مدينة الرياض، وإدارة مرور منطقة الرياض، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‎.‎‏ تشمل إجراءات تنفيذ ‏البرنامج ما يلي: ‏

  • إنشاء محطات مراقبة لرصد مستويات الضوضاء على مستوى المدينة‎.‎
  • ‏إعداد دراسة لتحديد المعايير اللازمة للتحكم بمستوى الضوضاء على السكان والبيئة.
  • تطبيق إجراءات التحكم بمستويات الضوضاء بمدينة الرياض‎.‎

تطبيق معايير الاستدامة البيئية وقياس مؤشراتها:

يهدف البرنامج لتطبيق مفهوم الاستدامة البيئية في المشاريع التطويرية والتنموية ‏والتخطيط العمراني لتحويل المدينة إلى صديقة للبيئة، وتتولى تنفيذه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بمشاركة الهيئة السعودية ‏للمواصفات والمقاييس والجودة، وأمانة مدينة الرياض، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم ‏والتقنية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • وضع معايير الاستدامة البيئية وقياس مؤشراتها‎.‎
  • ‏تطبيق معايير التحكم بالموجات الكهرومغناطيسية على مستوى المدينة ‏‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني لمطابقة معايير الاستدامة للبيئة.‏

تقييم الأثر البيئي للمشاريع:

يهدف البرنامج لمعرفة مدى ملائمة المشاريع التنموية أو الصناعية في القطاعين الحكومي والخاص ‏حول الآثار البيئية السلبية الناجمة منها قبل وأثناء وبعد تنفيذ المشروع بشكل مستمر، وتتولى تنفيذه الهيئة العامة للأرصاد وحماية ‏البيئة‎.‎‏ تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • إلزام الجهات المنفذة بإعداد دراسة الأثر البيئي لأي مشروع تنموي أو صناعي‎.‎
  • ‏تخصيص فريق تفتيش بيئي بفرع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بمدينة الرياض‎.‎
  • ‏وضع قاعدة بيانات عن جميع دراسات الأثر البيئي للمشاريع في مدينة الرياض.‏

التفتيش البيئي:

يهدف البرنامج للرقابة على المنشآت الصناعية للتحقق من مدى التزامها بالنظام العام للبيئة للحد من التلوث البيئي ‏والمحافظة عليها، وتتولى تنفيذه الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • تأهيل كوادر فنية قادرة على عمل الرصد والتفتيش البيئي للمنشآت الصناعية بشكل مستمر‎.‎
  • ‏إعداد قاعدة بيانات حول برنامج التفتيش البيئي ‏‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني للمنشآت الصناعية للحد من الآثار السلبية‎.‎
  • ‏إعداد تقارير ومؤشرات حول أداء برنامج التفتيش البيئي.‏

حماية البيئة في المدن الصناعية:

يهدف البرنامج لحماية مدينة الرياض من الآثار السلبية على البيئة الصادرة من المنشآت الصناعية ‏التي تقع تحت متابعة أو إشراف الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وهي أيضًا الجهة المنوط بها تنفيذ البرنامج ‏بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ ‏البرنامج ما يلي: ‏

  • متابعة المنشآت الصناعية للتقيد بالمعايير البيئية‎.‎
  • ‏معالجة مياه الصرف الصناعي‎.‎
  • ‏وضع سجل بيئي لكل منشأة صناعية‎.‎
  • ‏مراقبة تلوث الهواء والتحكم بمصادرها‎.‎
  • ‏التعامل مع النفايات الصناعية الخطرة بطرق بيئية سليمة ومتابعتها لحين التخلص منها‎.‎
  • ‏إعداد التقارير الفنية حول تقدم سير العمل في برامج البيئة‎.‎
  • ‏وضع مؤشرات جودة البيئة في المدن الصناعية التابعة للمدن أو تحت إشرافها.‏

متابعة برنامج التأهيل البيئي لجنوب مدينة الرياض:

يهدف البرنامج لوقف التدهور البيئي وإعادة تأهيله وإيجاد بيئة نظيفة ومناسبة ‏للسكان الحاليين والمستقبليين بجنوب مدينة الرياض، وتتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض وشركة المياه الوطنية والهيئة السعودية ‏للمدن الصناعية ومناطق التقنية والشركة السعودية للكهرباء ومصفاة أرامكو والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والهيئة الملكية لمدينة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏استكمال تنفيذ الإجراءات العاجلة لمعالجة القضايا البيئية الحرجة حسب البرنامج الزمني المحدد‎.‎
  • ‏استكمال تأهيل المواقع المتضررة بيئياً‎.‎
  • ‏مراجعة وتحديث البرنامج التنفيذي بناء على التغيرات التي طرأت على جنوب مدينة الرياض وخصوصاً فيما يتعلق بقطاع ‏البيئة‎.‎
  • ‏إعداد التقارير الفنية بشكل سنوي حول تقدم سير العمل ومؤشرات تحسين بيئة جنوب الرياض.‏

مراقبة المبيدات الحشرية والأسمدة الزراعية والتحكم في آثارها:

يهدف البرنامج لحماية الصحة العامة من الاستعمالات العشوائية ‏وغير المقننة للمبيدات والأسمدة في زراعة المحاصيل الغذائية بمدينة الرياض، وتتولى تنفيذه وزارة البيئة والمياه والزراعة، ‏بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وأمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏تقييم استعمال المزارعين للأسمدة والمبيدات في الزراعة ودرجات اتباعهم لإجراءات سلامة الاستعمال‎.‎
  • ‏تحديد ومنع المبيدات والمواد الكيميائية المحظور استعمالها عالمياً في مجال الزراعة‎.‎
  • ‏توعية المستخدمين حول الاستعلامات والطرق الآمنة للمبيدات والأسمدة والمواد المسموح باستعمالها‎.‎
  • ‏إدارة المخلفات الضارة من استخدام المبيدات والأسمدة الزراعية‎.‎
  • ‏تشجيع وتبني طرق الزراعة العضوية ودعمها.‏

مراقبة المبيدات الحشرية للصحة العامة ضمن المناطق الحضرية: 

يهدف البرنامج لحماية البيئة والصحة العامة من الاستخدام المفرط ‏أو الملوث بالمبيدات الحشرية والحد من أضرارها، ويتولى تنفيذه أمانة منطقة الرياض بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎‏ ‏تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏تطبيق إجراءات سلامة الاستعمال وغير المفرط‎.‎
  • ‏توعية المستخدمين حول آلية استخدام المبيدات‎.‎
  • ‏تحديد المبيدات الضارة على البيئة ومنع استخدامها‎.‎
  • استخدام التقنيات الحديثة لتقنين الآثار السلبية

جمعية أصدقاء البيئة: 

يهدف البرنامج لزيادة الوعي البيئي للمجتمع من خلال تشكيل جمعية يقوم على أعمالها نشطاء ومتطوعون في ‏مجال البيئة، وتتولى تنفيذه الهيئة الملكية لمدينة الرياض ‎.‎‏ تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • إنشاء جمعية أصدقاء البيئة لمدينة الرياض‎.‎
  • ‏دعم وتعزيز الجمعية بالموارد البشرية والمالية‎.‎
  • ‏منح الجمعية الصلاحيات والتسهيلات اللازمة لغرض نشر الوعي البيئي‎.‎
  • ‏تقديم ندوات في الجامعات والمدارس حول الوعي البيئي‎.‎
  • ‏نشر الوعي البيئي من خلال عدد من شبكات التواصل الاجتماعي‎.‎
  • ‏إيجاد شركات داعية وراعية لجمعية أصدقاء البيئة‎.‎

بوابة بيئة الرياض:

يهدف البرنامج لعرض برامج ودراسات الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض في الموقع الإلكتروني ‏لغرض نشر الوعي البيئي، وتتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض المسؤولية عنه، بمشاركة جميع الجهات المشاركة في اللجنة ‏العليا لحماية البيئة. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏إعادة تشغيل الموقع الخاص بأعمال اللجنة لحماية البيئة بمدينة الرياض على الموقع الإلكتروني‎.‎
  • ‏توثيق الأعمال وتحديث قواعد المعلومات البيئية بمدينة الرياض‎.‎
  • إيجاد قنوات تواصل إلكترونية مشتركة لأعضاء اللجة العليا والفنية لحماية البيئة من خلال تطوير صفحات خاصة بأعضاء ‏اللجنة لتبادل المعلومات‎.‎
  • نشر المعلومات البيئية عن طريق تمثيلها بالخرائط التفاعلية باستخدام نظام المعلومات الجغرافية‎.‎
  • ‏تطوير مؤشرات لقياس الجودة البيئية بمدينة الرياض‎.‎
  • ‏تعزيز شبكات التواصل الاجتماعي بأعمال ومعلومات الخطة التنفيذية وأعمال اللجنة‎.‎
  • إعداد مؤشرات حول التفاعل من العامة من الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي.‏

البيئة في مجال التعليم: 

يهدف البرنامج لتفعيل المناهج التعليمية في المجال البيئي لغرض إعداد جيل مثقف ومهتم بيئياً، وتتولى ‏المسؤولية عنه وزارة التربية والتعليم، بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والهيئة السعودية للحياة الفطرية والهيئة الملكية لمدينة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏تقويم وتعزيز المناهج المتعلقة بالبيئة على جميع مستويات التعليم‎.‎
  • ‏متابعة ودعم برامج الأنشطة الدراسية في مجال البيئة‎.‎
  • ‏تقديم تقارير حول النشاطات والتفاعل الطلابي في مجال البيئة‎.‎
  • المشاركة في المناسبات والأحداث البيئية بشكل فعال

التوعية والإعلام البيئي:

يهدف البرنامج لوضع برامج توعوية موجهة لكافة فئات المجتمع، ووضع برامج تدريبية للعاملين، ‏والاطلاع على التجارب العالمية في مجال البيئة، ورفع مستوى الوعي البيئي لصناع القرار والعاملين، ويتولى تنفيذه الهيئة العامة ‏للأرصاد وحماية البيئة، بمشاركة جميع الجهات المشاركة في اللجنة العليا لحماية البيئة. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏وضع خطة استراتيجية لبرامج التوعية ضمن أعمال الجهات المعنية لجميع فئات المجتمع‎.‎
  • ‏وضع برامج تدريبية مستمرة لصانعي القرار والعاملين في المشاركة في اللجنة‎.‎
  • ‏إجراء زيارات محلية ودولية للاطلاع على التطورات الحديثة والممارسات الناجحة في مجالات البيئة المختلفة‎.‎
  • الاستمرار في دعم البرامج القائمة في التلفاز والإذاعة.‏

التحكم بأنشطة التعدين بمنطقة الرياض:

يهدف البرنامج لضبط أنشطة التعدين واستغلال الموارد التعدينية بشكل مستدام وإعادة تأهيل ‏المناطق المتضررة، ويتولى تنفيذه وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏إعداد مخطط شامل حول الاستغلال الأمثل لجميع الموارد التعدينية والاحتياجات القائمة والمستقبلية‎.‎
  • ‏حصر المواقع التعدينية المغلقة أو غير النظامية وإعادة تأهيلها‎.‎
  • تفعيل الشروط والضوابط البيئية لكافة الأنشطة التعدينية بالمشاركة مع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎
  • ‏إيقاف الأنشطة التعدينية العشوائية والمخالفة‎.‎
  • ‏إلزام المستثمرين بإعداد دراسة الأثر البيئي‎.‎
  • ‏تقديم تقرير سنوي حول أداء ضبط الأنشطة التعدينية والحد من الآثار السلبية‎.‎
  • ‏استمرار مراقبة الأنشطة التعدينية‎.‎
  • دعم مكتب الرياض بالمفتشين والإمكانيات اللازمة لأداء مهامهم المتعلقة بهم

محور التغير المناخي‏

يمثل محور “التغير المناخي‏” رابع مكونات الخطة التنفيذية ‏ لحماية البيئة بمدينة الرياض، ‏ويتضمن عددًا من ‏البرامج أبرزها‎:‎‏ ‏

ترشيد استهلاك الطاقة: 

يهدف البرنامج لخفض استهلاك الطاقة والاستخدام الأمثل لموارد الطاقة الكهربائية بغرض المحافظة على ‏البيئة، ويتولى تنفيذه المركز السعودي لكفاءة الطاقة، بمشاركة أمانة منطقة الرياض وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج والشركة ‏السعودية للكهرباء ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والهيئة الملكية لمدينة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما ‏يلي: ‏

  • ‏إجراء دراسة حول تزايد كمية الكربون في مدينة الرياض‎.‎
  • ‏تفعيل برامج التوعية البيئية‎.‎
  • تطبيق برنامج العزل الحراري في جميع المباني

تقييم آثار التغيير المناخي على مدينة الرياض:

يهدف البرنامج لدراسة اختلال الظروف المناخية المعتادة كالحرارة والرياح والأمطار ‏على المدينة، وتتولى تنفيذه اللجنة الوطنية لآلية الطاقة النظيفة، بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومدينة الملك عبد العزيز ‏للعلوم والتقنية والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎‏ تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏إعداد دراسة شاملة على الوضع الراهن والمستقبلي حول تغير المناخ‎.‎
  • وضع برنامج زمني حول تخفيض آثار التغير المناخي

دراسة انبعاث غازات الاحتباس الحراري‎(GHG)‎‏:

يهدف البرنامج لخفض ارتفاع درجة الحرارة في المدينة نتيجة تغيير في الطاقة ‏الحرارية والتي تسبب ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي، وتتولى تنفيذه اللجنة الوطنية لآلية الطاقة النظيفة، ‏بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎‏ تشمل ‏إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏وضع مخطط شامل لإدارة انبعاث غازات الاحتباس الحراري من المصادر الرئيسة‎.‎
  • ‏إنشاء نظام مراقبة المصادر والتحكم بآثارها‎.‎
  • إجراء تقييم للأثر الكربوني في مدينة الرياض

محور جودة الهواء‏

يمثل محور ” جودة الهواء‏” خامس مكونات الخطة التنفيذية ‏ لحماية البيئة بمدينة الرياض، ‏ويتضمن عددًا ‏من ‏البرامج أبرزها‎:‎‏ ‏

مراقبة الانبعاثات من محطات توليد الكهرباء:

يهدف البرنامج لمتابعة ومراقبة الانبعاثات الصادرة من محطات توليد الكهرباء بمدينة ‏الرياض وتطبيق إجراءات الحد من آثارها السلبية، وتتولى تنفيذه الشركة السعودية للكهرباء، بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية ‏البيئة. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • ‏إعداد دراسة شاملة لتقييم الأثر البيئي من محطات توليد الكهرباء بمدينة الرياض‎.‎
  • تطبيق إجراءات الحد من الانبعاثات‎.‎
  • ‏إنشاء محطات مراقبة جودة الهواء‎.‎
  • ‏قياس الانبعاثات من المداخن ‏‎(CEMS).‎
  • ‏إعداد سجل بيئي حول التقييد بمعايير النظام العام للبيئة وإعداد مؤشرات معدل انخفاض التلوث‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني للحد من تلوث الهواء وخصوصاً من محطات توليد الكهرباء ضمن الأحياء السكنية‎.‎
  • ‏وضع برنامج زمني للتحول من استخدام الوقود الخام لتشغيل جميع محطات توليد الكهرباء إلى بدائل بيئية فعالة ومستدامة.‏

التحكم بمصادر تلوث الهواء ومعالجتها:

يهدف البرنامج لتنفيذ مخرجات استراتيجية وإدارة جودة الهواء فيما يتعلق بالتحكم بمصادر ‏التلوث والحد من تأثيرها وسبل معالجتها، وتتولى تنفيذه الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والهيئة السعودية للمدن الصناعية ‏ومناطق التقنية (مدن)، ومرور منطقة الرياض، بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض ووزارة الطاقة والصناعة والثروة ‏المعدنية ومصفاة الرياض (أرامكو السعودية) والشركة السعودية للكهرباء ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‎.‎‏ تشمل إجراءات ‏تنفيذ البرنامج ما يلي: ‏

  • إعداد قاعدة بيانات حول مصادر ملوثات الهواء الثابتة والمتحركة‎.‎
  • ‏تطبيق إجراءات التحكم والحد من التلوث ووضع برنامج زمني لتنفيذه‎.‎
  • ‏تنفيذ اختيار الفحص الدوري للمركبات الملوثة للهواء بشكل دوري وإعداد تقارير حول تنفيذ هذا البرنامج‎.‎
  • ‏إتاحة مشاركة العامة في التبليغ عن المصادر الملوثة سواءً من المصانع أو المركبات‎.‎
  • إعداد برنامج شامل لمراقبة المصادر المساهمة في التلوث ‏CEMS) Conrinuous Emissiions Moniroring System‏)‏

دراسة الآثار الصحية لملوثات الهواء:

يهدف البرنامج لتقويم الوضع الراهن حول الآثار الصحية والاقتصادية من ملوثات الهواء ‏ومعالجتها ووضع آلية معالجتها، ويتولى تنفيذه وزارة الصحة والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎‏ تشمل الجهات المشاركة ما يلي: ‏

  • ‏الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة‎.‎
  • ‏مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‎.‎
  • ‏جامعة الملك سعود‎.‎

إجراءات تنفيذ البرنامج:

  • إعداد دراسة توضح علاقة الآثار الصحية من ملوثات الهواء على الصحة العامة.
  • إنشاء قاعدة بيانات في المراكز الصحية لغرض تسجيل الحالات المرضية .
  • وضع آلية لمعالجة آثار التلوث على الصحة العامة.
  • وضع برنامج توعوي للعامة حول فترات تلوث الهواء بمستوياتها العالية.

إدارة جودة الهواء

يهدف البرنامج إلى تنفيذ مخرجات استراتيجية وإدارة جودة الهواء والتنبؤ عن حالة جودة الهواء في المدينة وإعداد مؤشرات جودتها AQI واتخاذ القرار المناسب للحد من آثارها السلبية. تتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تنفيذ هذا البرنامج بالشراكة مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ومصفاة الرياض (أرامكو السعودية) والشركة السعودية للكهرباء وإدارة مرور منطقة الرياض ووزارة النقل. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج الآتي:

  • توفير معلومات آنية لمستويات ملوثات الهواء في المدينة خلال من خلال تركيب محطات مراقبة لرصد التلوث على مدار الساعة.
  • مراجعة جودة البيانات ودقتها (QA/QC).
  • تحليل انتشار تلوث الهواء بنماذج رياضية لمحاكاة حركة الملوثات وارتباطها بالمصادر الملوثة وإعداد الخرائط المتعلقة بها.

محور إدارة موارد المياه والتربة

مراقبة جودة المياه السطحية والتربة في مدينة الرياض

يهدف البرنامج إلى المراقبة الشاملة والدورية للمياه الأرضية ومراقبة تأثيرات الارتفاع والانخفاض على المدينة. وتتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض المسؤولية عن هذا البرنامج بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج الآتي:

  • مراقبة تأثير ارتفاع منسوب المياه الأرضية ومدى تأثيره على نمو المدينة.
  • مراقبة وتقييم كفاءة المشاريع المنفذة.
  • دراسة تأثيرات ارتفاع المنسوب الصحية.
  • معرفة أنماط ارتفاع المياه الأرضية وجودتها لعلم الموازنة اللازمة للمدينة ومعرفة المناطق المتوقع تضررها.

مراقبة جودة المياه الجارية في وادي حنيفة

يهدف البرنامج إلى مراقبة نوعية وكمية المياه الجارية بالقنوات والبحيرات الممتدة بوادي حنيفة، ويتضمن تشغيل ومراقبة محطة المعالجة الحيوية بعتيقة والتي تقوم على رفع جودة المياه الجارية بوادي حنيفة، وتقوم عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض.  تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج الآتي:

  • أخذ عينات الماء من مواقع متعددة بامتداد الوادي وتحليلها بشكل دوري.
  • إدارة وتشغيل محطة المعالجة الحيوية بعتيقة.
  • تقديم تقارير شهرية بنتائج الاختبارات وتحليل للبيانات.

خطة إدارة الفيضان في وادي حنيفة ووادي السلي

يهدف البرنامج إلى مراقبة هطول الأمطار وجريان السيول بوادي حنيفة ووداي السلي من خلال شبكة محطات مراقبة لجمع المعلومات وتحليلها (كمية المطر، ارتفاع منسوب المياه، شدة التدفق) ومن ثم تقديم الإجراء المقترح إلى الجهات ذات العلاقة (لجنة الطوارئ) للتقليل من مخاطر جريان مياه السيول والأمطار. وتتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض مسؤولية تنفيذ هذا البرنامج بمشاركة لجنة الطوارئ بمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، والمديرية العامة للدفاع المدني. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج الآتي:

  • تركيب محطات مراقبة لتحديد كميات الأمطار، وارتفاع منسوب المياه في الوادي، وقياس شدة تدفق السيول.
  • تشغيل برنامج لتحليل البيانات والاستفادة منها.
  • إعداد التقارير الفنية والمؤشرات بشكل دوري.

 

الاستفادة من المياه السطحية والأمطار

يهدف البرنامج لتحقيق الاستغلال الأمثل لمصادر المياه الموسمية في ري المسطحات الخضراء في المدينة، وتقوم عليه

الهيئة الملكية لمدينة الرياض بمشاركة أمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي:

  • إعداد المخطط الشامل للاستفادة من المياه السطحية والأمطار.
  • تجميع مياه الأمطار والسيول وإعادة استخدامها.
  • استخدام طرق المعالجة المستدامة لغرض الاستفادة من المياه.

التحكم بارتفاع منسوب المياه الأرضية

يهدف البرنامج إلى الحد من ارتفاع منسوب المياه الأرضية للحفاظ على المنشآت والمرافق من أي آثار سلبية. وتتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض المسؤولية عن هذا البرنامج بمشاركة أمانة منطقة الرياض وشركة المياه الوطنية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج الآتي:

  • مراقبة منسوب المياه الأرضية من خلال شبكة آبار المراقبة.
  • تنفيذ شبكات تخفيض منسوب المياه الأرضية في المواقع الأكثر ضرراً.
  • عمل الدراسات الجيولوجية والهيدرولوجية لمدينة الرياض وتحديثها.

إدارة ومعالجة مياه الصرف الصحي

يهدف البرنامج إلى تغطية مدينة الرياض بالكامل بشبكات الصرف الصحي ومعالجتها للحد من آثارها الصحية على المجتمع والاستفادة من المياه المعالجة، وتقوم عليه شركة المياه الوطنية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج الآتي:

  • استكمال مشاريع شبكات الصرف الصحي لكافة المناطق المطورة وتحت التطوير، والحد من استخدام صهاريج الصرف الصحي والبيارات.
  • زيادة سعة محطات المعالجة ورفع جودة المعالجة ثلاثياً.
  • تحسين الروائح الصادرة من محطات المعالجة والحد منها.
  • وضع خطة مستقبلية حول تحديد مواقع محطات المعالجة في المدينة.
  • منع تصريف مياه الصرف غير المعالجة على وادي حنيفة.

إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة

يهدف البرنامج إلى الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة لتعزيز الاحتياجات الصالحة للأغراض الزراعية والصناعية والمسطحات الخضراء والمناطق المفتوحة بمدينة الرياض بنسبة 100%. تتولى شركة المياه الوطنية المسؤولية عن هذا البرنامج بمشاركة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة منطقة الرياض. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج ما يلي:

  • تنفيذ المخطط الشامل لإعادة استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة ووضع أولويات تنفيذ شبكات المياه المعالجة.
  • دعم الاحتياجات الضرورية حسب البرنامج الزمني.
  • مراقبة استخدام المياه للمسطحات الخضراء المخصصة لها.
  • مراقبة جودة المياه المعالجة.
  • إعداد تقرير دورية مؤشرات تزايد نسبة استخدام المياه المعالجة وتوزيعها.
  • مراجعة وتحديث توزيع الاستخدامات القادمة في المدينة والاحتياجات المستقبلية.
  • دراسة جدوى حقن المياه الجوفية بمياه الصرف المعالجة.

 

المحافظة على مصادر مياه الشرب وجودتها

يهدف البرنامج إلى المحافظة على مصادر مياه الشرب من التلوث سواءً عن طريق الآبار أو الشبكة وترشيد استهلاك المياه وتنويع موارد استخراجها والحد من الاعتماد الكلي على المياه الجوفية وتقوم عليه شركة المياه الوطنية بمشاركة أمانة منطقة الرياض، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، ووزارة الثقافة والإعلام، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية. تشمل إجراءات تنفيذ البرنامج المجالات الآتية:

ترشيد استهلاك المياه
  • متابعة تطبيق الإجراءات بعدم السماح بتصنيع واستيراد واستخدام الأدوات والمواد الصحية غير المرشدة لاستخدام المياه.
  • استكمال برامج حملات الترشيد عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.
  • تحديث المواصفات الفنية والخاصة بترشيد المياه.
  • دراسة الاستهلاك الفعلي من استخدام المياه.
  • وضع خطة زمنية لاستبدال شبكات المياه القديمة وتقليل نسبة الفاقد من الشبكة.
حماية وتنويع مصادر المياه
  • مراقبة شبكات المياه وحمايتها من التلوث.
  • مراقبة الآبار وحمايتها من التلوث.
  • مسح مواقع الآبار التي نضبت ووضع برنامج زمني لإغلاقها.
  • استخدام مياه الصرف المعالج للأغراض الزراعية والترويحية والصناعية.
  • استعمال خزانات التحليل والترشيح معاً للتخلص من مياه الصرف الصحي بدلاً من حفر الترشيح (البيارات) فقط وذلك في المناطق التي لا تتوفر فيها
خدمات الصرف
  • الاستفادة من المياه السطحية والأمطار.
  • حماية المياه الجوفية من إلقاء مياه الصرف الصناعي دون معالجتها.
مراقبة جودة مياه الشرب
  • أخذ عينات ومسوحات المياه لعمل الاختبارات والفحوصات الكيميائية والفيزيائية والميكروبيولوجية من شبكة مياه الشرب ومصانع تعبئة المياه.
إعادة استخدام المياه الرمادية
  • إيجاد خزانات خاصة لإعادة استخدام المياه الرمادية ضمن المباني السكنية والتجارية.
  • استكمال وضع مواصفات للمياه الرمادية ونظم معالجتها.
  • وضع الإرشادات حول إعادة استخدام المياه الرمادية ودعمها ببرامج توعية لدى العامة.