فرص استثمارية لتطوير 3 مداخل بمدينة الرياض تشمل مداخل الدمام والقصيم وديراب

تضمنت الرؤية المستقبلية التي أقرتها هيئة تطوير مدينة الرياض في اجتماعها الأول لعام 1439 هـ، ضمن دراسة تحسين وتطوير مداخل مدينة الرياض، أن يكون مداخل عصرية ذات مستوى عمراني ومعماري متميز، تتوفر فيها خدمات متكاملة، وأنشطة اقتصادية جذابة للاستثمار، وخدمات أمنية تعمل وفق أحدث التقنيات، وتكون حركة المرور فيها منظمة وانسيابية.

تتسارع الأعمال في تطبيق قرار الهيئة الخاص بدراسة تحسين وتطوير مداخل مدينة الرياض، الذي تضمن اعتماد مخططات ومواقع 10 مداخل رئيسية وفرعية للمدينة، حيث تم العمل على إزالة الأنشطة العشوائية والمظاهر البصرية المشوهة لمداخل المدينة، بما اشتمل على إزالة المخيمات العشوائية وأحواش المواشي والمسالخ العشوائية ومباسط مواد البناء، والغرف الجاهزة الثابتة والمتحركة، وحجز السيارات والشاحنات بيع الأعلاف والمواشي، والمعدات المخالفة، وإزالة مخلفات الحفر والهدم من الأراضي الفضاء وإزالة اللوحات الإعلانية المخالفة، إضافة إلى تكثيف الرقابة والمتابعة لمنع تكرار حدوث التشوهات التي تمت معالجتها.

وفي ذات السياق، جرى إعداد خطة استثمارية يتم من خلالها تحديد الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن المداخل وآليات تسويقها على القطاع الخاص، بالتنسيق مع الجهات المعنية واللجنة اللوجستية المعنية بمبادرة البرنامج الوطني للمنصات اللوجستية، والقطاع الخاص في المدينة، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل للتعريف بالامتيازات الاستثمارية والتسهيلات المقدمة في هذه المواقع.

وقد أكدت الهيئة في اجتماعها الثالث لعام 1440 هـ، على البدء في طرح المواقع ذات الأولوية تحتاج بشكل عاجل إلى توفير مواقف لحجز الشاحنات وتنظيم دخولها للمدينة، وهي مداخل طرق: الدمام والقصيم وديراب، كفرص استثمارية للقطاع الخاص، والاستمرار في متابعة إزالة أي أنشطة عشوائية تظهر على مداخل المدينة، وبتنفيذ تحسينات للتصميم العمراني لمحاور طرق المداخل.