هيئة التطوير تناقش التوجهات الإستراتيجية لمستقبل مدينة الرياض عبر سلسلة من ورش عمل

نظّمت هيئة تطوير مدينة الرياض، سلسلة من ورش العمل لمناقشة التوجهات الإستراتيجية لرسم مستقبل مدينة الرياض في كافة المجالات، في إطار إعدادها “المخطط الإستراتيجي الثاني لمدينة الرياض الذي تقوم على إعداده هيئة تطوير مدينة الرياض، بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بنعبدالعزيزولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، حفظه الله، وبالشراكة مع الجهات المعنية والخبراء والمختصين المحليين والدوليين وكافة مكونات مدينة الرياض.

يشكل التخطيط الإستراتيجي الشامل، أحد أهم الأدوات الفاعلة لصياغة مستقبل المدن، وتوجيه التنمية فيها، والمظلة الرئيسية لكافة الدراسات والخطط والأفكار والتصورات في المجالات العمرانية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وبهدف مواكبة النمو الذي شهدته مدينة الرياض خلال الفترة الماضية، وتهيئة المدينة لاستيعاب المستجدات التي تعيشها وفي مقدمتها إطلاق “رؤية المملكة ٢٠٣٠” وبرامجها الطموحة “برنامج التحول الوطني” و”برنامج جودة الحياة”، وما تبع ذلك من إطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى النوعية في مدينة الرياض، شرعت هيئة تطوير الرياض في إعداد “المخطط الإستراتيجي الثاني لمدينة الرياض” لتعزيز جوانب التنمية الاقتصادية في المدينة، وإطلاق إمكاناتها وقدراتها التنافسية، ورفع مستوى جودة الحياة فيها.

ويتطلب إعداد هذا المخطط، صياغة توجهات استراتيجية لمستقبل مدينة الرياض، تحددّ محاور قيادة وتوجيه التنمية في المدينة، وتضع التصورات المستقبلية على المدى القريب والمتوسط والبعيد لتحقيق نمو اقتصادي وعمراني مستدام، يساهم في تحسين ظروف المعيشة وتحقيق الرفاهية للسكان، ويعكس الدور الريادي لمدينة الرياض بين نظيراتها من عواصم العالم الكبرى بمشيئة الله.

وخلال ورش العمل التي نظمتها الهيئة مؤخراً في كل من قاعة المؤتمرات بمركز الملك عبدالله المالي، وقاعة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات المعنية والخبراء والمختصين المحليين والدوليين وكافة فئات سكان مدينة الرياض، وفي مقدمتهم الشباب من الجنسين، جرى استعراض نتائج تشخيص الوضع الراهن في مدينة الرياض، ومحاور استراتيجية مستقبل المدينة، وأبرز التوجهات المقترحة لمستقبل المدينة الرياض وناقشت المبادرات والخطوات والمراحل المقبلة في إعداد “المخطط الإستراتيجي الثاني لمدينة الرياض، وشهدت مشاركات فاعلة وتبادل الرأي والخبرة والمشورة، حول أفضل الأفكار والرؤى والتجارب والدروس لرسم التوجهات الإستراتيجية لاستشراف مستقبل مدينة الرياض الزاهر بمشيئة الله.