سلسلة من الاتفاقيات واللقاءات وورش العمل خلال الدورة الثالثة للمرصد الحضري بمدينة الرياض

يتولى المرصد الحضري بمدينة الرياض، الذي تشارك فيه هيئة تطوير مدينة الرياض مع 56 جهة من كافة القطاعات في المدينة، رصد سير عمليات التنمية الحضرية للمدينة في جميع جوانبها، عبر إنتاج 117 مؤشراً حضرياً تتناول أهم القضايا الحضرية، وتساهم في تمكين القطاعات المختلفة من تقييم أدائها وتطويره، ومقابلة المتغيرات والمستجدات التي تشهدها المدينة، فضلاً عن دور المرصد في تيسير أعمال متابعة تطبيق الخطط والسياسات، ومراقبة الإنجاز.

شهدت الدورة الثالثة للمرصد، عقد عدد من الاتفاقيات، وإصدار مجموعة من القرارات، وتنظيم سلسلة من اللقاءات وورش العمل، من أبرزها:

  • تعريف مفهوم التحضر وتحليل مكوناته.
  • تحسين نظام تسجيل الإحصاءات الحيوية (المواليد والوفيات).
  • دراسة (مؤشر الطلاق) مسبباته وآثاره الاجتماعية.
  • رفع مستوى كفاءة أنظمة بيانات تلقي بلاغات الحوادث والحرائق والكوارث.
  • إيجاد آليات وحلول لرفع مؤشر عدد الأشجار التي تزرع سنوياً.
  • إضافة مقياس (ازدهار المدن) إلى المؤشرات الحضرية لمدينة الرياض.
  • إضافة حزم (مؤشرات المدن الذكية) ضمن خطة عمل المرصد في الدورات المقبلة.
  • اعتماد إضافة مؤشرات لقياس (كفاءة الإنفاق الحكومي).
  • عقد ورشة العمل التدريبية لعرض تجربة المرصد الحضري لمدينة الرياض على المراصد الحضرية المحلية.
  • توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات، لمشاركة مدينة الرياض في “مشروع مؤشرات قياس الأداء الأساسية للمدن الذكيةKPIs”، ضمن 50 مدينة على مستوى العالم.
  • توقيع مذكرة تفاهم مع المجلس العالمي لبيانات المدن، لاختيار مدينة الرياض كأحد مراكز البيانات المحلية لمدن العالم 2030 م.
  • المشاركة في الدورة الأولى للجمعية العمومية لموئل الأمم المتحدة والتي عقدت مؤخراً في العاصمة الكينية نيروبي تحت شعار “الابتكار من أجل تحسين جودة الحياة في المدن والمجتمعات”

حسب تقديرات هيئة تطوير مدينة الرياض فإن عدد سكان مدينة الرياض لعام 1440هـ بلغ 609 مليون نسمة