قيصرية الكتاب وجهة ثقافية جديدة بمنطقة قصر الحكم

في إطار اهتمام هيئة تطوير مدينة الرياض، بتعزيز دور منطقة قصر الحكم في وسط المدينة، كمركز إداري وثقافي وتجاري في قلب المدينة، يأتي مشروع قيصرية الكتاب الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس مجلس هيئة تطوير مدينة الرياض، صباح الثلاثاء 18شعبان 1440هـ، ليكون بمثابة وجهة ثقافية جديدة بمدينة الرياض، تسهم في تلبية الطلب المتزايد على الكتاب والثقافة المطبوعة، ونشر إنتاج الكُتاب والناشرين والباحثين والمثقفين، وتقديم أنشطة وفعاليات ثقافية لكافة فئات المجتمع، في بيئة جاذبة تمزج بين العلم والفائدة والراحة والاستمتاع.

اشتمل مشروع “قيصرية الكتاب” الذي أنشأته هيئة تطوير مدينة الرياض في ميدان العدل بمنطقة قصر الحكم، على 14 موقعاً لدور النشر والمكتبات، إضافة إلى مقهيين ثقافيين، مع تخصيص أماكن للجلوس والقراءة، وتهيئة الموقع لاحتضان الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة.

وبمناسبة افتتاح المشروع، أقيمت فعاليات مصاحبة في القيصرية بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للكتاب، تضمنت عقد “ملتقى ثقافي” نظمته مكتبة الملكعبدالعزيزالعامة، شهد لقاءً مفتوحاً حضره صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز رئيس مجلس هيئة تطوير مدينة الرياض، حفظه الله، وكوكبة من المثقفين والمفكرين وكتاب الرأي والناشرين.

وفي كلمة لسموه بهذه المناسبة، قال سمو رئيس مجلس هيئة تطوير مدينة الرياض، إن هذا المشروع يجسّد جانباً من الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، في تطوير منطقة قصر الحكم، التي حظيت بعناية واهتمام مقامه الكريم حينما كان أميراً لمنطقة الرياض ورئيساً لهيئة تطوير مدينة الرياض، كما يأتي في إطار تحقيق توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظه الله، بالاهتمام بتعزيز الجوانب الثقافية في المدينة، انطلاقاً من أهداف “رؤية المملكة 2030”.

وبيّن سموه أن المشروع يشكل نواةً للأنشطة الثقافية التي ستشهدها منطقة وسط مدينة الرياض بمشيئة الله، مؤكداً سموه على أهمية دور المؤسسات الثقافية والناشرين والمثقفين في إحياء القيصرية، عبر إقامة الفعاليات والندوات والأمسيات والأنشطة الثقافية المختلفة، ومساهماتهم في تعريف مختلف فئات المجتمع بالقيصرية، كوجهة ثقافية جديدة في المدينة.

ودعا سموه، سكان وزوار مينة الرياض، إلى زيارة هذه الوجهة الثقافية التي ستسهم في تلبية الطلب المتزايد على الكتاب والثقافة المطبوعة، ونشر نتاج الكُتاب والناشرين والباحثين والمثقفين، وتقديم أنشطة وفعاليات ثقافية لكافة فئات المجتمع، سائلاً سموه المولى القدير المزيد من الازدهار والنماء لبلادنا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بنعبدالعزيز، أيده الله، وولي عهده الأمين، حفظه الله.