تسارع أعمال تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض

تتسارع أعمال تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، بشقيه القطار والحافلات، حيث يجري العمل على تنفيذ “مشروع قطار الرياض” ‏في 250 موقعاً على امتداد مسارات شبكة القطار في مختلف أرجاء المدينة. في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال تنفيذ “مشروع حافلات الرياض” في أكثر ‏من 650 موقعاً تتوزع بين كافة أرجاء المدينة.

 

‏75% نسبة الإنجاز في مشروع قطار الرياض‏

ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس مجلس هيئة تطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ ‏مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض ما حقّقه المشروع من أعمال.‏

مشيراً سموه إلى أن المشروع حقق إنجازات كبيرة بحمد الله، منذ بداية تنفيذه حتى الآن بأيدي وطنية وبزملاء كرام في جميع لجانه، حيث بلغت نسبة ‏الإنجاز في مشروع قطار الرياض 75% بحمد الله، وهو ما يشير إلى أن المشروع يسير وفق الطريق الصحيح الذي رسمه لنا سيدي خادم الحرمين الشريفين ‏الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، ونسأل المولى جلّ وعلا، التوفيق في إنجاز هذا المشروع الكبير، وإبرازه بالمستوى الذي يليق بالمملكة، وبالمواطن ‏السعودي”.‏

ترسية عقود خدمات الاتصالات في مشروع الحافلات

وقد وافقت اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، على ترسية عقود مشروع تقديم خدمات تشغيل ‏وصيانة وربط شبكات الاتصالات في مشروع حافلات الرياض، لمدة 10 سنوات، على كل من:‏

  • ‏شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) ، لتقديم خدمات تشغيل وصيانة وربط شبكات الاتصالات في المشروع.‏
  • ‏شركة الاتصالات السعودية (‏STC‏) لتقديم خدمات تشغيل وصيانة وربط شبكات الاتصالات لمشروع الإشارات المرورية الذكية ضمن مشروع الحافلات.‏

كما اطلعت على نتائج مزايدة تخصيص حقوق التسمية لعدد من محطات مشروع قطار الرياض، التي أطلقتها الهيئة في وقت سابق أمام المستثمرين في ‏القطاع الخاص المحلي والدولي، والتي ستعلن نتائجها قريباً بمشيئة الله.‏

تواصل أعمال تنفيذ المشروع في 250 موقعاً

وتتوزع الأعمال في “مشروع قطار الرياض” بين كافة عناصر المشروع، من: أعمال إنشائية في المحطات الرئيسية والفرعية البالغ عددها 85 محطة، ‏ومراكز المبيت والصيانة البالغ عددها 7 مراكز، في الوقت الذي اكتمل فيه إنجاز أعمال الأنفاق العميقة بنسبة 100%، وأعمال الجسور بنسبة 100%، ‏وأعمال المسارات السطحية بنسبة 93% ، وانطلقت أعمال التحسين العمراني في محيط عدد من المسارات.‏

كما تواصلت أعمال تصنيع عربات القطارات، حيث تم الانتهاء من تصنيع 403 عربة من أصل 452 عربة في المشروع، وصل بحمد الله، إلى مدينة الرياض ‏‏118 عربة منها، وانطلقت أعمال الاختبارات التشغيلية الأولية على هذه العربات في كل من الخطوط: الثاني، الثالث، الرابع، الخامس، والسادس، بعد أن ‏تم إطلاق التيار الكهربائي فيها، في حين يجري التحضير لإطلاق التيار الكهربائي في المسار الأول تمهيداً لانطلاق الاختبارات التشغيلية عليه.‏

تنفيذ مشروع الحافلات في 650 موقعاً بالمدينة

كما يشتمل “مشروع حافلات الرياض” الذي تتواصل أعمال تنفيذه في ٦٥٠ موقعاً، على إنشاء شبكة للنقل بالحافلات تتكون من 24 مساراً، وتمتد لـ ‏‏1900 كم، لتغطي كامل أحياء المدينة.‏

وتتوزع هذه المسارات بين 3 مستويات مختلفة، تشمل:‏

  • خطوط الحافلات ذات المسار المخصص ‏BRT‏ وتتكون من 3 مسارات بطول 103 كم.‏
  • ‏خطوط الحافلات العادية، وتشمل 19 مساراً بطول 910 كم.‏
  • ‏خطوط الحافلات المغذية، وتضم 58 مساراً بطول 892 كم.‏

كما يضم مشروع الحافلات 2860 محطة ونقطة توقف تتفاوت خدماتها على أربعة مستويات، وتشمل: مناطق للجلوس، شاشات إعلانية، أجهزة بيع ‏التذاكر، أنظمة صوتية، شاشات معلومات الركاب، إلى جانب ستة مواقع مخصصة لمواقف السيارات، و4 مواقع أخرى لمحطات المبيت والصيانة تتوزع في ‏أنحاء المدينة المختلفة.‏

ويبلغ عدد الحافلات في المشروع، 842 حافلة مختلفة الأحجام والسعات (65/70/110 ركاب)، يتم تصنيعها وفق أعلى المواصفات، وتتميز بتصميمها ‏الموحّد مع قطار الرياض، واستخدامها وقوداً صديقاً للبيئة لأول مرة في المنطقة، ومراعاتها لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب خدمة “‏Wi-Fi‏”.‏

وتتواصل حالياً أعمال تنفيذ المحطات ونقاط التوقف لشبكة الحافلات، وأعمال البُنية التحتية لمسارات الحافلات ذات المسار المخصص ‏BRT، في ‏الوقت الذي تتسارع فيه أعمال تصنيع الحافلات، والتي وصلت مؤخراً دفعاتها الأولى إلى مدينة الرياض، لإجراء الاختبارات التشغيلية عليها.‏

وسيساهم مشروع الحافلات، في تحقيق التكامل مع شبكة القطار، وتعزيز دوره كرافد رئيسي للشبكة وناقل رئيسي للركاب ضمن الأحياء وعبر المدينة، ‏بما يحدّ من استخدام السيارات الخاصة في التنقل، ويعزّز من الربط بين مراكز التوظيف والمراكز التجارية بالأحياء السكنية، ويتوافق مع التوسع ‏المستقبلي للمدينة.‏