2732 مشروعاً تنموياً بقيمة 341 ملياراً تشهدها منطقة الرياض

كشف التقرير النصف السنوي للعام ٢٠١٧م لبرنامج متابعة مشاريع منطقة الرياض الذي أصدرته الهيئة العليا لتطوير ‏مدينة الرياض، عن عدد المشاريع التي تشهدها المنطقة، والذي بلغ ٢٧٣٢ مشروعاً بقيمة إجمالية تبلغ نحو ٣٤١.٥ مليار ‏ريال، تنوعت ما بين مشاريع حكومية، شبه حكومية، وخاصة وخيرية.‏

‏٢٨٪ لمشاريع قطاع المرافق العامة

توزعت مشاريع منطقة الرياض بين كافة قطاعات التنمية في المنطقة، وتصدرها قطاع المرافق العامة من حيث عدد ‏المشاريع في المنطقة بنسبة بلغت نحو ٢٨٪ بعدد ٧٠٩ مشاريع، من أبرزها: إنشاء محطة التوليد الثالثة عشر في ضرما ‏والمحطة الرابعة عشر في مدينة الرياض، وتنفيذ البنية التحتية والمرافق لمجمع الدوائر الحكومية بالرياض (الجزء ‏الجنوبي) وتنفيذ قنوات وشبكات تصريف مياه الأمطار بمدينة الرياض، وفتح وتهذيب مجرى وادي السلي (المرحلة ‏الأولى) واستكمال مشروع إعادة استعمال مياه الصرف الصحي بالرياض، وإيصال المياه المحلاة لمحافظة الخرج، وإنشاء ‏محطة كهرباء الجلة بمحافظة القويعية.‏

أشار التقرير إلى أن قطاع الإسكان والخدمات العامة حلّ في المرتبة الثانية، بنسبة بلغت ٢٧.٨٪، وبعدد ٧٠٢ مشروعاً، ‏ومن أبرز مشاريع القطاع: مشروع الرمال السكني التابع للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وأعمال البنية التحتيّة ‏لمشروع الإسكان بمدينة الرياض، وأعمال البنية التحتيّة لمشروع إسكان الخرج، ومشروع الإسكان بشقراء.‏

كما جاء قطاع النقل والطرق في المرتبة الثالثة من بين مشاريع المنطقة، بنسبة بلغت ٢١.٣٪، وبعدد ٥٤١ مشروعاً، من ‏أبرزها: مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات، ومشروع تطوير الصالات ١/٢/٣/٤ ‏بمطار الملك خالد الدولي، والمرحلة الثانية من مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق، ومشروع طريق الجبيل – القصيم ‏الجزء الواقع في منطقة الرياض بطول ٣٧.٢ كيلومتر، وازدواج طريق الرياض – الرين – بيشة في جزأه الواقع بمنطقة ‏الرياض بطول ١١٠ كيلومتر، وازدواج طريق الدوادمي – عرجاء – نفي – الرس في جزأه الواقع بمنطقة الرياض بطول ‏‏٤٠ كيلومتر.‏

‏٣٦٣ مشروعاً في قطاع التعليم بالمنطقة

وفي المرتبة الرابعة جاء قطاع الخدمات التعليمية، بنسبة ١٤.٣٪، وبعدد ٣٦٣ مشروعاً، من أبرزها: إنشاء مبنى كلية ‏الهندسة ومبنى عمادة السنة التحضيرية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومشروع إنشاء مبنى مجمع إدارات مدينة ‏الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وإنشاء الفرع النسوي لمعهد الإدارة العامة بالرياض، ومشروع إنشاء مباني قاعات إدارية ‏ومعامل للطالبات لكل من كلية العلوم والآداب وكلية التربية وكلية العلوم الطبية التطبيقية بمحافظة وادي الدواسر، وإنشاء ‏كلية العلوم والدراسات الإنسانية للبنات بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بمحافظة السليل، وإنشاء كلية الهندسة بجامعة ‏شقراء، والموقع العام بمحافظة الدوادمي.‏

بدوره جاء قطاع الخدمات الصحية وفي المرتبة الخامسة، بعدد ١٣٠ مشروعاً وبنسبة ٥.١٪ إجمالي مشاريع المنطقة، ومن ‏أبرزها: مشروع إنشاء المدينة الطبية لوزارة الداخلية بمدينة الرياض، والمجمع الطبي العسكري لوزارة الدفاع بمدينة ‏الرياض، وإنشاء وتجهيز البرج الطبي للنساء والولادة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني، ومشروع ‏مركز السرطان والمركز الوطني للعلوم العصبية ومركز القلب ومبنى الإدارة بمدينة الملك فهد الطبية، وتطوير البنية ‏التحتية لإسكان ومستشفى الملك خالد بالخرج ، وإنشاء مجموعة من للمراكز الصحية بمحافظات منطقة الرياض.‏

وأخيراً حلّ قطاع التنمية الاقتصادية في المرتبة السادسة، بعدد ٩٢ مشروعاً، وبنسبة ٣.٦٪، ومن أبرز مشاريع القطاع، ‏مشروع المنطقة المركزية في مجمع تقنية المعلومات والاتصالات، ومشروع تطوير المرحلة الثانية من المدينة الصناعية ‏بالخرج، وتوسعة مركز غرناطة التجاري، وتطوير منطقة مواد البناء في مدينة سدير للصناعة والأعمال, وتطوير المدينة ‏الصناعية بضرما.‏

وبحسب جهة تمويل المشروع، صنف التقرير المشاريع إلى أربعة أصناف: حكومي بعدد ٢٢٠٥ مشاريع، وشبه حكومي ‏بعدد ٣٣٢ مشروعاً، ومشاريع للقطاع الخاص بعدد ١٧٨ مشروعاً، ومشاريع خيرية بعدد ١٧ مشروعاً.‏

ويعد برنامج متابعة مشاريع منطقة الرياض، كأحد البرامج التنفيذية ضمن المخطط الإقليمي لمنطقة الرياض، بهدف تكوين ‏رؤية شاملة عن الوضع التنموي في المنطقة، وتذليل العقبات أمام تواجه مسيرة التنمية الإقليمية فيها.‏

‏٦٥ جهة تشارك في البرنامج

ويشارك في البرنامج أكثر من ٦٥ جهة ذات علاقة بالمشاريع التنموية على مستوى المنطقة، وتتوزع مهامه بين إحصاء ‏ومتابعة مشاريع المنطقة، وإيجاد آلية تنسيق موحّدة للمشاريع على مستوى المنطقة، وتزويد أصحاب القرار والجهات ‏المعنية بتصور واضح عن المشاريع على مستوى المنطقة لدعم القرارات المتخذة بهذا الخصوص، إضافة إلى الربط بين ‏المشاريع المختلفة وخاصة التي تتطلب التنسيق والتكامل والاعتماد المتبادل بين الجهات، وتوفير أداوت متعددة ومتنوعة ‏لقياس ومتابعة المشاريع، وتوفير قاعدة بيانات متكاملة بمعلومات مفصّلة عن المشاريع المعتمدة بمنطقة الرياض.‏

ويتميز البرنامج بكونه آلي سهل الاستخدام من قبل الجهات المشاركة فيه، إضافة إلى جودة مخرجاته وتوفيره قاعدة ‏معلومات فورية عن كافة المشاريع في مختلف قطاعات التنمية في المنطقة، حيث يتم تغذيته من خلال ممثلي الجهات ‏المشاركة بالبرنامج بشكل مباشر، من خلال إضافة وتحديث المشاريع بشكل دوري. وتحت إشراف ومتابعة المختصين من ‏الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.‏