الأمير محمد بن عبدالرحمن يتفقد أعمال مشروع قطار ‏الرياض

تفقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، نائب رئيس اللجنة العليا المشرفة على تنفيذ ‏مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض (القطار والحافلات)، صباح الأحد ١٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ، عدد من المواقع في مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام ‏بمدينة الرياض.‏

ونوّه سموّه بما يحظى به المشروع من دعم كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله، وقال: “إن المشروع كان ثمرة من ‏ثمار غرسه الكريم، ونتيجة لنظرته الثاقبة التي قادت الرياض إلى أن تكون حاضرة عالمية كبرى”، كما أثنى سموه على التوجيهات السديدة لصاحب السمو ‏الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، حفظه الله، بتسخير كافة ‏الإمكانات وبذل أقصى الجهود لتنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية.‏

وأثنى سموّه على المتابعة والإشراف من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس ‏اللجنة العليا المشرفة على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض (القطار والحافلات).‏

وعبّر سموّه عن سعادته بالالتقاء بكوكبة من المهندسين السعوديين العاملين في المشروع من منسوبي الهيئة العليا والائتلافات العالمية المنفذة ‏للمشروع، الذين يتمتعون بأعلى درجات الكفاءة والمهنية، مشيراً سموّه إلى أن ذلك يمثل إحدى ثمار هذا المشروع الرائد، داعياً الله لهم بالتوفيق والنجاح، ‏مشيداً سموه بجهود الهيئة العليا في إنجاز أعمال المشروع، ومثنياً على ما لمسه من تفهم وتعاون بنَّاء من قبل سكان مدينة الرياض لمتطلبات المشروع ‏الإنشائية، واستيعابهم للآثار المؤقتة الناجمة من جراء تنفيذه على سلاسة الحركة المرورية في بعض مواقع المشروع.‏

تفقد محطة ونفق الخط الأخضر

وخلال الزيارة، تفقد سمو نائب رئيس الهيئة العليا موقع محطة الخط الأخضر (محور طريق الملك عبدالعزيز)، المجاورة لتقاطع طريق الملك عبدالعزيز ‏مع طريق الأمير ممدوح بن عبدالعزيز في حي السليمانية، حيث اطلع سمّوه على إجراءات الأمن والسلامة المعمول بها في المشروع، ونزل بعدها إلى مرافق ‏المحطة تحت سطح الأرض بعمق٢٥ متراً، حيث استمع إلى شرح عن مكونات المحطة البالغة مساحتها ١٤.٧ متر مربع، وتصميمها وطريقة بنائها وسعتها من ‏الركاب التي تقدر بـ ٤٦ ألف راكب يومياً، وما ستتوفر عليه من خدمات ومرافق بعد اكتمال إنشائها بمشيئة الله.‏

بعدها قام سمّوه بجولة سيراً على الأقدام داخل نفق الخط الأخضر، شاهد خلالها عناصر ومكونات النفق، والتي تتكون من قطع الحلقات الخرسانية ‏المحيطة بجدار النفق، إضافة إلى تمديدات الخدمات وتجهيزات أنظمة الأمن والسلامة داخل النفق.‏

وفي غضون ذلك، شاهد سموّه فيلماً موجزاً عن أعمال حفر الأنفاق العميقة في المشروع، تناول رحلة أعمال الحفر ضمن المشروع التي أكملت الهيئة ‏العليا إنجازها في وقت سابق بحمد الله، وشملت حفر ثلاثة أنفاق في ثلاثة خطوط من شبكة القطار بطول إجمالي بلغ ٣٤ كيلو متراً، وذلك عبر ٧ آلات ‏عملاقة لحفر الأنفاق ‏TBM، كما التقطت الصور التذكارية لسموّه مع عدد من المهندسين السعوديين العاملين في المشروع.‏

زيارة المحطات المشتركة بين الخطين الأصفر والبنفسجي

بعدها انتقل سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن بواسطة الحافلة، إلى موقع المحطة العلوية التي تقع عند تقاطع طريق عثمان بن عفان مع طريق الأمير ‏سعود بن محمد بن مقرن، على كل من الخط الأصفر (محور طريق مطار الملك خالد الدولي) والخط البنفسجي (محور طريق عبدالرحمن بن عوف – طريق ‏الشيخ حسن بن حسين بن علي) على ارتفاع ٢٥ متراً، حيث اطلع سموه على تصميم المحطة ومكوناتها وسعتها من الركاب التي تقدر بـ ٥٣ ألف راكب يومياً، ‏وما ستقدمه من خدمات لمنسوبي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وسكان أحياء: الفلاح والندى والوادي المجاورة بعد تشغيل المشروع بمشيئة الله، ‏وشاهد فيلماً موجزاً عن أعمال تركيب الجسور في المسار الرابع من المشروع، عبر استخدام آلات عملاقة لتركيب الجسور جرى استخدامها لأول مرة في ‏المملكة.‏

عقب ذلك قام سموّه بجولة على امتداد المسار العلوي للخط الأصفر عبر عربة خاصة، وصولاً إلى محطة التحويل تحت الأرض بعمق ١٩ متراً، المجاورة ‏لتقاطع طريق مطار الملك خالد الدولي، مع طريق الأمير سعود بن محمد بن مقرن، والتي يلتقي فيها كل من الخط الأصفر والخط البنفسجي، حيث اطلع ‏سموّه على ما تتميز به المحطة من موقع حيوي يجاور عدداً من المنشآت التعليمية والاقتصادية والطرق الرئيسية، واستمع إلى شرح عن تصميم المحطة ‏ووظيفتها ومكوناتها وسعتها التي تقدر بـ ٦٨ ألف راكب يومياً، وما تتوفر عليه من خدمات ومرافق.‏

أعمال مشروع البُنية التحتية لمسارات الحافلات

وخلال الزيارة، قام سمو نائب رئيس الهيئة العليا، بجولة على امتداد طريق الملك عبدالعزيز اطلع خلالها على أعمال تنفيذ مشروع البُنية التحتية ‏لمشروع الحافلات، ضمن المرحلة الثانية والثالثة من المشروع التي تشمل تعديلات الطرق والمحطات لمسارات “الحافلات ذات المسار المخصص ‏BRT‏”.‏

ويشتمل مشروع الحافلات على إنشاء شبكة للنقل بالحافلات تغطي كامل مدينة الرياض، عبر حافلات مختلفة الأحجام والسعات، يتم تصنيعها وفق ‏أعلى المواصفات من قبل كبرى شركات صناعة الحافلات في العالم، وتتكون من: خطوط الحافلات ذات المسار المخصص، وخطوط الحافلات الدائرية، ‏وخطوط الحافلات العادية على الشوارع الرئيسية، وخطوط الحافلات المغذّية داخل الأحياء.‏

كما تضم شبكة الحافلات محطات رئيسية وأخرى للانتظار ونقاط للتوقف بمختلف الفئات والأحجام، إضافة إلى أنظمة التحكم والمراقبة ومنافذ بيع ‏التذاكر، في الوقت الذي تتكامل فيه شبكتي الحافلات والقطار عبر محطات مشتركة لكلا الشبكتين في عدد من الخطوط الرئيسية في المدينة.‏