تكريم سفراء مبادرة التعريف بثقافة النقل العام

تفضل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك ‏عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا، نائب رئيس اللجنة العليا ‏المشرفة على تنفيذ المشروع، في مساء الأربعاء ١٨ ربيع الأول ١٤٣٩هـ، خلال حفل افتتاح بمركز زوار النقل العام بمدينة الرياض، بتكريم الطلاب المشاركين في ‏مبادرة ثقافة النقل العام التي أطلقتها الهيئة العليا بهدف التعريف بالمشروع وآداب وضوابط استخدامه، وذلك ضمن الاستعدادات لتهيئة الظروف الملائمة لانطلاق ‏المشروع وتشغيله بمشيئة الله.‏

وقدم سمو الأمير فيصل بن بندر، الشهادات لسفراء المبادرة البالغ عددهم ١٥٠ طالباً وطالبة من جامعتي الملك سعود والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ‏وعدد من المهتمين والمؤثرين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الداعمين لأنشطة المبادرة.‏

وكانت الهيئة العليا لتطوير منطقة الرياض، قد أطلقت في مطلع الفصل الدراسي الأول من عام ١٤٣٩هـ المرحلة الثانية من مبادرة ثقافة النقل العام، ‏ضمن الحملة التوعوية للتعريف بمشروع النقل العام، وإيصال مفهوم النقل العام بشقيه القطارات والحافلات، لطلاب المدارس والجامعات في مدينة ‏الرياض، وزيادة الوعي بأهميته وعوائده على المدينة وسكانها في العديد من الجوانب المرورية والعمرانية والثقافية والبيئية والاقتصادية.‏

وتهدف مبادرة ثقافة النقل العام في مرحلتها الثانية التي يشارك فيها عدد من المهتمين والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تعريف المجتمع ‏بمنافع استخدام النقل العام من القطارات والحافلات عوضاً عن المركبات الخاصة.‏

وقد انطلقت المرحلة الأولى من المبادرة خلال الفصل الدراسي الثاني من عام ١٤٣٨هـ، واستهدفت طلاب جامعتي الملك سعود والأميرة نورة بنت ‏عبدالرحمن، حيث جرى تدريب ١٥٠ طالباً وطالبة ليكونوا سفراء للبرنامج، إلى جانب تدريب ٣٥٠ طالباً وطالباً لتقديم المساندة في الجوانب الإعلامية ‏والتنظيمية من الحملة.‏

وقد ساهم الطلاب المتطوعون في نشر ثقافة النقل العام أمام نظرائهم في الجامعات والمدارس من خلال زيارات ميدانية، قدموا خلالها عدد من البرامج ‏التوعوية، والعروض التثقيفية، والأنشطة التفاعلية حول ثقافة النقل العام.‏