مشروع النقل العام يحقّق توجهات رؤية المملكة 2030‏

يساهم مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، في تغيير نمط الحياة بما يتجاوز توفير خدمة النقل العام إلى تطوير الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والبيئية في المدينة، في الوقت الذي يعمل فيه المشروع على تحقيق توجهات (رؤية المملكة ٢٠٣٠) من خلال دوره في تطوير البنية الاقتصادية للمدينة، وإطلاق إمكاناتها وقدراتها التنافسية، وتحسين بيئة ومناخ الاستثمار فيها، فضلاً عن دور المشروع في تحقيق أحد أهم عناصر الرؤية بتصنيف ثلاث مدن سعودية بين أفضل ١٠٠ مدينة في العالم بمشيئة الله، على اعتبار النقل العام أحد أهم متطلبات رفع تصنيف مدينة الرياض. ومن أبرز عوائد المشروع على المدينة ما يلي:

أبرز عوائد مشروع النقل العام على مدينة الرياض
تعزيز مكانة عاصمة المملكة العربية السعودية ودعم مقوماتها الحضارية
رفع مستوى جودة الحياة بشكل عام في المدينة ورفع تصنيفها ضمن أفضل ١٠٠ مدينة في العالم
تطوير البنية الاقتصادية لمدينة الرياض وإطلاق إمكاناتها وقدراتها التنافسية
تحسين بيئة ومناخ الاستثمار في الرياض وتعزيز مكانتها كوجهةِ للاستثمارات النوعية
تيسير حياة المواطنين وتخفيف أعباء التنقل عن كاهلهم.
توفير خدمات نقل سريعة وآمنة وفق أحدث التصاميم والمواصفات العالمية.
رفع نسبة استخدام وسائل النقل العام مقابل تقليص استخدام السيارة الخاصة.
توطين التجربة والخبرة في صناعة وتشغيل وصيانة مشاريع النقل العام.
إطلاق فرص استثمارية واعدة في الخدمات والأنشطة المرتبطة بقطاع النقل العام
توليد فرص عمل جديدة للمواطنين في قطاع النقل العام والأنشطة المرتبطة به
استقطاب الكفاءات العالمية أثناء مراحل تنفيذ وتشغيل وصيانة المشروع
المساهمة في تقليص استهلاك الوقود عبر تقليص التنقل بالسيارات الخاصة
الحد من التلوث البيئي الناجم عن عوادم السيارات
التشجيع على النمط الصحي للحياة بين سكان وزوار المدينة
توفير البيئة الملائمة لممارسة التنزه ورياضة المشي للوصول إلى محطات النقل العام
دعم الأنشطة الثقافية وحركة السياحة والترفيه عبر تيسير الوصول لمواقع الأنشطة والفعاليات
نشر وتشجيع الأعمال الفنية والأنشطة الإبداعية في محيط محطات ومسارات النقل العام