مدينة الرياض تفوز بشهادة ‏WCCD ‎ISO‏ 37120 الذهبية

تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ظهر الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438ه ‏بمكتبه في قصر الحكم، شهادة ‏WCCD ISO 37120‎‏ الذهبية، التي حصل عليها المرصد الحضري بمدينة الرياض من المجلس العالمي لبيانات المدن بكندا ‏‏(‏WCCD‏)، وقام بتسليم الشهادة المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، ‏بحضور كبار المسؤولين في الهيئة.‏

ويأتي فوز مدينة الرياض بالشهادة الذهبية، بعد أقل من ثلاثة أعوام من انضمام المدينة إلى عضوية المجلس العالمي لبيانات المدن (‏WCCD‏) واعتـماد ‏تطبيق المعيار الدولي لمؤشرات أداء المدن (آيزو (‏ISO 37120‎على مؤشرات المرصد الحضري لمدينة الرياض، حيث جرى اختيار الرياض ضمن 37 مدينة ‏اختيرت لنيل هذه الشهادة من بين 255 مدينة شاركت في المنافسة للحصول عليها على مستوى العالم.‏

وتعد شهادة (‏ISO 37120‎‏) أحد المعايير الدولية التي تم تطويرها من قبل المجلس العالمي لبيانات المدن بالتعاون مع المنظمة الدولية للمعايير بسويسرا ‏‏(‏International Organization for Standardization –ISO‏) لقياس وتوجيه أداء المدن، ويُمكن من خلال هذا المعيار قياس مدى تسخير البيانات لبناء ‏مدن مزدهرة وذكية ومستدامة، في الوقت الذي جرى فيه تطوير “منصة بيانات عالمية” للمدن الملتزمة بتحسين الخدمات ونوعية الحياة، تتولى قياس أداء ‏هذه المدن، ومدى تطبيقها لمنهجية القياس المعتمدة من قبل المجلس.‏

وقد جرى تأهيل مؤشرات المرصد الحضري لمدينة الرياض لتلبية الشروط والمواصفات المنصوص عليها في (‏ISO 37120‎‏)، والمشاركة في منصة البيانات ‏العالمية للمدن، حيث جرى فحص هذه المؤشرات من قبل فريق محايد من عدة جهات عالمية، هي: جامعة تورنتو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب ‏الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، ومنظمة شبكة الحكومات المحلية، مما أثمر بحمد الله، عن توصية تقرير لجنة التحقق في المجلس العالمي ‏لبيانات المدن، بمنح مدينة الرياض شهادة ‏WCCD ISO 37120‎‏ الذهبية، وعرض مؤشرات مدينة الرياض على منصة بيانات المدن العالمية.‏

ويساهم عرض مؤشرات مدينة الرياض على منصة البيانات العالمية في تحقيق جملة من العوائد على المدينة بمشيئة الله، من أبرزها: تعزيز تصنيف ‏المدينة العالمي، وجذب الاستثمارات الأجنبية المتخصصة، وتبادل المعرفة والخبرات وبناء الشراكات في مجال البيانات والمؤشرات مع كافة المدن المشاركة في ‏المنصة العالمية، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في جوانب تقديم الخدمات في المدن.‏

وتشتمل المؤشرات التي يصدرها المرصد الحضري لمدينة الرياض، على 82 مؤشّراً تغطي قطاعات: المرافق العامة، التعليم، الصحة، الإسكان، النقل، ‏الاقتصاد، الطاقة، البيئة، الأمن، الترفيه، الحوكمة، النفايات، الكوارث وخدمات الطوارئ والإنقاذ.‏

ويعد المرصد الحضري، إحدى أدوات تحقيق التنمية الشاملة في التخطيط الحضري، لدوره في المساهمة في متابعة سير عمليات التنمية الحضرية في ‏المدن، ومساعدته في صياغة السياسات التي تقود إلى تحقيق التنمية الحضرية المستدامة بمشيئة الله.‏

وقد جاء تأسيس “المرصد الحضري لمدينة الرياض” تحت مظلة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بمشاركة 56 جهة من القطاعات الحكومية ‏والخاصة والمجتمع المدني، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لتنمية المستوطنات البشرية، بهدف رصد سير عمليات التنمية الحضرية في المدينة في جميع ‏جوانبها، وتيّسير وصول المعلومة الدقيقة في الوقت المناسب لمتخذ القرار وربطها بسياسات التنمية في المدينة، إضافة إلى مساندته لكافة أعمال التخطيط، ‏وتعزيزه لثقافة المتابعة والمراقبة، وصولاً إلى تحقيق رؤية مشتركة تحدد أولويات العمل المستقبلي في مختلف جوانب التنمية.‏