تدشين 130 مخيماً للشباب في متنزه الثمامة البري

جملة من المشاريع الترويحية والخدمية دشنها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، خلال زيارة سموه ‏لمتنزه الثمامة البري وترؤسه الاجتماع الـ 24 للجنة الإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة ، يوم الأربعاء 18 جمادى الأولى 1438هـ،، واطلاعه على سير ‏العمل في تطوير عناصر “المخطط الشامل لمتنزه الثمامة” الذي يتضمن مجموعة متكاملة من البرامج والمشاريع الرئيسية، جرى من بينها إنجاز مشروع المخيمات البرية ‏على عدة مراحل بعدد إجمالي بلغ 123 مخيماً بمقاسات مختلفة ومجهّزة بمختلف الخدمات، ووضع التصاميم التصورية لكل من الحديقة النباتية، وحدائق السفاري، ‏وتنفيذ دراسة علمية لاستزراع النباتات المحلية في المتنزه، تضمنت زراعة واستنبات نحو 300 ألف شتلة، و3500 شجرة لأنواع مختارة من الأشجار والنباتات ‏المحلية الصحراوية.‏

تدشين 130 مخيماً للشباب

أقيمت مخيمات الشباب ضمن متنزه الثمامة البري بواقع 130 مخيماً للشباب أنشأتها الهيئة العليا ضمن منطقة تخييم خاصة تقع بجوار مدخل المتنزه ‏، تتضمن مخيمات بسعات مختلفة لخدمة المجموعات الصغيرة أو الكبيرة، وتم تجهيزها بكافة الخدمات الأساسية مثل: مواقف السيارات، اللوحات ‏الإرشادية، الإنارة، المطبخ، دورات المياه، إضافة إلى تنسيق المواقع في محيطها وتشجيرها بأكثر من 2000 شجرة محلية.‏

وأشار سموّ رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إلى أن افتتاح مخيمات الشباب داخل متنزه الثمامة البري، يأتي انطلاقًا من اهتمام المملكة ‏بشبابها، وإنفاذًا لتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، بضرورة توفير كافّة الإمكانات لفئة الشباب بما يعود ‏عليهم بالفائدة والترفيه.‏

وأشاد سموّه بما شهده المتنزّه من تطور خلال أقل عام منذ زيارة سموه الأخيرة للمتنزه، وأضاف: نلحظ اليوم تقدماً كبيراً، ووجهاً جديداً بدى عليه المتنزّه، ‏وذلك بفضل الله، ثم بجهود الزملاء في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وكافة الزملاء في لجنة الإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة، فجميعهم ‏يستحقون الشكر والتقدير على مساهمتهم في إنجاز مشروع نباهي به دول العالم.‏

ودعا سموّ الأمير فيصل بن بندر، زوّار المتنزّه إلى الاستمتاع بالحياة الطبيعيّة والغطاء النباتي الجميل الذي يحفل به المكان، مؤكدًا على أهميّة الحفاظ ‏على البيئة من أي عبث، ومشيرًا إلى أن تجربة الاهتمام البيئة في المتنزه، ستكون منارة يقتدي بها الجميع لإنجاز عمل جاد يتأسس على مبادئ حماية بيئتنا ‏الطبيعية وتطويرها.‏

وقد أقرت لجنة الإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة، ترسية مُزايدة تأجير المخيمات الشبابية على شركة قرية الثمامة للتشغيل المحدودة، وفق ‏حوافز وضوابط محددة.‏

تدشين شبكة طرق بطول 53 كم

أنشأت الهيئة العليا شبكة للطرق داخل المتنزه بطول إجمالي بلغ 53 كيلومتراً لربط عناصر التطوير في المتنزه القائمة منها والمستقبلية، وتضمنت إنشاء ‏نظام إرشادي، وتنفيذ عبارات للسيول، وإقامة سياج جانبي يمنع خروج السيارات خارج الطرق في المناطق الحسّاسة بيئياً.‏

وضع حجر الأساس لمركز الخدمات

خلال زيارة سموه للمتنزه، وضع الأمير فيصل بن بندر، حجر الأساس لمركز الخدمات” الذي سيقام عند منطقة المدخل الرئيسي للمُتنزه على مساحة ‏تبلغ 53 ألف متر مربع، لخدمة زوار منطقة الثمامة بشكل عام، وسيشتمل على: مسجدـ، ومركز للدفاع المدني، ومركز للهلال الأحمر، ومحلات تجارية، ‏ومطاعم، ومحطة خدمات للسيارات، ودورات للمياه، وغيرها من الخدمات.‏

وقد وافقت لجنة الإشراف على المتنزه، على ترسية مُزايدة تأجير واستثمار “مركز الخدمات” على شــركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات، وفق ‏حوافز وضوابط محددة.‏

طرح المخيمات اليومية والنزل البيئية والأنشطة الشبابية للاستثمار

وفي جانب متصل، أقرت لجنة الإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة، طرح وتصميم وتنفيذ وتشغيل كل من المخيمات اليومية العائلية، والنزل ‏والمنتجعات البيئية، والأنشطة الشبابية التي تجاور مواقع مخيمات الشباب في المتنزه، للاستثمار أمام القطاع الخاص، وفق حوافز ومزايا تشجيعية.‏

وبمشيئة الله، ستقام المخيمات اليومية العائلية في الجزء الجنوبي الغربي من المتنزه، وتضم 243 مخيماً تتوافق مع متطلبات التخييم اليومي للعائلات، ‏وتضم مناطق ترفيهية لكل مجموعة من المخيمات، فيما ستقام المنتجعات البيئية في ثلاثة مواقع داخل المتنزه تشمل: المنتجع البيئي أسفل جبال العرمة في ‏الجزء الجنوبي الشرقي، والجزء الشمالي الشرقي، وكذلك المنطقة المجاورة للموقع المخصص لمشروع حدائق السفاري، بينما ستقام الأنشطة الشبابية ‏بجوار مواقع مخيمات الشباب في المتنزه، وتكون مخصصة للأفراد، وتشتمل على مجموعة من الملاعب وميادين السباق ومواقع رياضة التسلق على الجبال، ‏وسباقات التحدي.‏