2,2 مليون فرد حجم القوى العاملة في الرياض والقطاع الخاص يستقطب 64% من قوة العمل

كشفت دراسة السكان في مدينة الرياض، عن حدوث زيادة في حجم القوى العاملة بمدينة الرياض خلال العام 1437هـ، حيث بلغت 2,2 مليون فرداً بنسبة 49 في المائة من السكان الذين تبلغ أعمارهم ١٥ سنة فأكثر، بزيادة قدرها 900 ألف فرد عما كانت عليه في عام 1425هـ، عندما بلغت حينها 1,3 مليون فرداً بنسبة 47 في المائة من السكان.

34% نسبة القوى العاملة من السعوديين

ووفق الدراسة، تبلغ نسبة القوى العاملة بين السعوديين 34 في المائة، وبين غير السعوديين 73 في المائة، ويرجع التفاوت بين النسبتين إلى كون شريحة كبيرة من السكان السعوديين من الطلاب في مراحل الدراسة المختلفة، يشكلون نسبة 30 في المائة من إجمالي السكان السعوديين في المدينة، إلى جانب تشكيل “ربات البيوت” نسبة كبيرة أخرى من السكان السعوديين في المدينة بواقع 20 في المائة.

52% من القوى العاملة السعودية للذكور و14% للإناث

وسجلت نسبة القوى العاملة للسعوديين بين الذكور 52 في المائة، بينما سجلّن الإناث 14 في المائة، بزيادة عما كانت عليه نسبتهن في عام 1425هـ والتي كانت حينها تبلغ 11 في المائة، وذلك نتيجة زيادة نسب التحاق الطالبات بالتعليم بمراحله المختلفة، وبالتالي ارتفاع نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل.

القطاع الحكومي يوظف ٣٥٪ من القوى العاملة

استأثر القطاع الخاص بالنسبة الأكبر في توظيف قوة العمل في مدينة الرياض، بنسبة بلغت 64 في المائة، فيما وظف القطاع الحكومي نسبة 35 في المائة

وحول توزيع التوظيف حسب الجنسية، كشفت الدراسة أن نسبة 71 في المائة من العاملين السعوديين يعملون لدى القطاع الحكومي، فيما يعمل 28 في المائة من بينهم في القطاع الخاص و0,5 في المائة يعملون في منظمات المجتمع المدني.

وفي المقابل يعمل نحو 97 في المائة من غير السعوديين في مدينة الرياض في القطاع الخاص، ونحو ثلاثة في المائة في القطاع الحكومي، و0,6 في المائة في منظمات المجتمع المدني.

وفق الدراسة، تقدر نسبة البطالة بين السعوديين من الذكور في مدينة الرياض بنحو 6,5 في المائة، وبعدد أجمالي يصل إلى 55.288 فرداً، متراجعة عما كانت عليه في عام 1425هـ حينما بلغت 10 في المائة. فيما بلغت نسبة بطالة بين الإناث السعوديات في مدينة الرياض 28 في المائة، بعدد إجمالي 77.302 فرداً.