تراجع أعداد الهجرة الداخلية إلى العاصمة خلال الـ 12 عاماَ الماضية

شكلت الهجرة الداخلية إلى مدينة الرياض من باقي مناطق المملكة، أحد العناصر الرئيسية في عملية النمو السكاني عبر تاريخ المدينة الحديث، ووفق دراسة السكان في مدينة الرياض لعام 1437هـ، بلغت نسبة الأسر المهاجرة إلى المدينة نحو 48 في المائة من بقية الأسر في المدينة – يعرف المهاجر بأنه الشخص الذي انتقل للسكن في مدينة الرياض ولم يولد فيها.

وقد استقبلت مدينة الرياض خلال الفترة بين عامي 1425 و1437هـ، ما يقارب 276 ألف ساكناً جديداً من مختلف مناطق المملكة، بمتوسط 23 ألف ساكن جديد كل عام، وهذا يعني انخفاض أعدد المهاجرين للرياض مقارنة بالفترة من 1417 إلى 1425هـ حيث كان متوسط عدد السكان الجدد سنوياً 32.500 ساكن.

65% من المهاجرين حاصلين على الشهادة الثانوية فما فوق

وعكست الحالة التعليمية للمهاجرين، ارتفاع نسبة الحاصلين على المؤهلات الثانوية، والجامعية وفوق الجامعية، حيث شكلوا قرابة 65 في المائة، وهي بلا شك تعتبر إضافة إيجابية للخصائص الاجتماعية لمدينة الرياض، أما نسبة الأمييّن من المهاجرين، فتقدر بنحو 5.8 في المائة، وتكون بين الآباء والأمهات من كبار السن.

البحث عن فرص العمل السبب للهجرة

وتبلغ نسبة العاملين بين المهاجرين نحو 63 في المائة، مما يشير إلى أن البحث عن فرص العمل هو العامل الأبرز في سبب الهجرة لدى معظم المهاجرين إلى مدينة الرياض، تلا ذلك مرافقة الأقارب أو الزوج، ثم الانتقال لمواصلة التعليم.

وشكّلت محافظات منطقة الرياض، المصدر الأول للمهاجرين إلى مدينة الرياض بنسبة تبلغ نحو 24 في المائة، يلها المهاجرون من منطقة مكة المكرمة بنسبة تقّدر بنحو 16 في المائة، ثم منطقة عسير بنسبة تبلغ نحو 15 في المائة، فالمنطقة الشرقية بنسبة 10 في المائة، فمنطقة القصيم بنسبة 9 في المائة.