كتاب مسيرة التطوير.. رصد لمسيرة الهيئة خلال 43 عاماً

أصدرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (كتاب مسيرة التطوير) الذي يوثق لمسيرة الهيئة منذ تأسيسهاقبل 43 عاماً على يد “مهندس الرياض الأول” خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، لتقود أعمال التطوير الشامل في مدينة الرياض وفق الأسس العلمية الحديثة في تطوير المدن الكبرى، وتنهض بكافة قطاعات المدينة، وتحققّ بفضل الله، العديد من المنجزات للمدينة وسكانها على كافة الصعد التنظيمية، والتخطيطية، والتنفيذية، والتنسيقية، حتى غدت الرياض إحدى مدن العالم الرائدة.

وقدم الكتاب نبذة موجزة، عن تأسيس الهيئة، واختصاصاتها وأنشطتها، ورصداً لأبرز محاور عملها ومنجزاتها في جوانب: التخطيط الحضري، البرامج التطويرية والمشاريع الحضرية، الدراسات والمعلومات، التنسيق والمتابعة، والإدارة الحضرية والتشغيل، كما رصد أبرز الجوائز والشهادات والأوسمة العالمية والعربية والمحلية التي نالتها الهيئة من كبرى المؤسسات العالمية المتخصصة عن جملة من خططها ومشاريعها وبرامجها التطويرية التي غدت منجزات تنموية كبرى، ليست على مستوى المدينة فقط، بل على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

صدر كتاب (مسيرة التطوير) في 376 صفحة من الحجم الكبير، وافتتح فصوله بالتعريف برؤساء الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وعلى رأسهم مؤسّسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيّده الله، الذي أطلق رؤيته لبناء جهاز حديث يتولى قيادة التطوير في العاصمة الرياض وفق الأسس العلمية الحديثة في تطوير المدن.

كما قدم الكتاب تعريفاً برؤساء الهيئة السابقين وهم: صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصولاً إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، حفظه الله، وتناول رؤساء مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة (الجهاز التنفيذي الفني والإداري للهيئة) وهم: معالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ وزير الشؤون البلدية والقروية، ومعالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان رئيس المركز.

لمحة تاريخيّة عن الرياض

وفي لمحة تاريخيّة، تحدث الإصدار عن أهميّة مدينة الرياض ومكانتها بالنسبة للدولة السعودية، مشيراً إلى أن لفظ “الرياض” جاء من كون المدينة اشتهرت خلال القرون الماضية بأنها إحدى المناطق القليلة في وسط صحراء الجزيرة العربية التي تتميز بخصوبة واخضرار أرضها، فقد وصفها المؤرخون بأنها “كانت منطقة واسعة الأرجاء، كثيرة المزارع، تكثر فيها عيون الماء”.

وعلى الصعيد السياسي، أشار الكتاب إلى أن الرياض لعبت دوراً بارزاً في تاريخ الجزيرة العربية، منذ اختيارها عاصمة للدولة السعودية الثانية في عهد الإمام تركي بن عبدالله، رحمه الله، عام 1240هـ، وقد استعادت مجدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، عندما أعلن الرياض عاصمة للمملكة العربية السعودية في الخامس من شهر شوال 1319هـ، ومنذ ذلك الحين، عاشت المدينة العديد من التغيرات والتحولات، التي قفزت بها من قرية ريفية صغيرة، إلى إحدى حواضر العالم البارزة، وشكّلت إحدى النماذج العالمية الرائدة في تخطيط وإنشاء وتطوير وإدارة المدن.

تأسيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض

تناول كتاب مسيرة التطوير التحولات والتطورات المتلاحقة، التي شهدتها مدينة الرياض منذ إعلانها عاصمة للمملكة العربية السعودية، والتي أخذت شكلاً متسارعاً مع انقضاء العقود الأخيرة من القرن الثالث عشر الهجري، كان من أبرز ملامحها، النمو السكاني المتزايد، فضلاً عن التغيرات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية، والثورة العلمية والمعرفية والصناعية التي اجتاحت العالم حينها ولا تزال، وغيّرت الكثير من معالمه.

هذه المستجدات، كان لها تأثير مباشر على مدينة الرياض كسائر عواصم العالم ومدنه الرئيسية، فكان لابد من اتخاذ خطوات فاعلة ومدروسة لملاحقة هذه التطورات، وتأهيل هذه العاصمة لاستيعاب المتغيرات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية، وفق رؤى واضحة المعالم، وشاملة التأثير، وواسعة النطاق، لتلبي كافة احتياجات المدينة الراهنة والمستقبلية.

وقد وجدت هذه الحاجة الملحّة، استجابة فورية من قيادة هذه البلاد الرشيدة، لوضع الرؤية المناسبة لتخطيط المدينة بما يتلاءم مع ما وصلت إليه من تقدم عمراني وازدهار اقتصادي واجتماعي وثقافي، فصدر القرار السامي من قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (717) في 29 جمادى الأولى 1394هـ، بإنشاء «الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض»، كسلطة مشتركة، تنظيمية، تخطيطية، تنفيذية، تنسيقية، مسؤولة عن تطوير مدينة الرياض، يرأسها صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، ونائبه صاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة الرياض، وتضم في مجلسها عدداً من الجهات الحكومية ذات العلاقة، والقطاع الخاص والأهالي، لتمثل بذلك الهيئة العليا، القيادة الموحدة لأعمال التطوير لجميع الجهات العاملة في المدينة. كما توفر لها أرضية مشتركة، تنطلق منها جميع أعمال هذه الجهات في المدينة، بما يضمن زيادة فاعلية هذه الأعمال في تحقيق احتياجات المدينة، والتنسيق بينها.

مركز المشاريع والتخطيط .. جهاز الهيئة التنفيذي

واستعرض الكتاب، تأسيس الجهاز التنفيذي بالهيئة، والمتمثل في (مركز المشاريع والتخطيط) حيث انصبت جهود الهيئة، خلال العشر سنوات التالية لإنشائها، على تنظيم نمو المدينة المتسارع، واستكمال إنشاء بنيتها الأساسية، وبناء هيكلها العمراني.

وتبعاً لذلك تطورت مهام الهيئة وصلاحياتها بما يتفق مع المتغيرات التنموية التي شهدتها المدينة حينها، حيث صدر قرار مجلس الوزراء الموقر، رقم 221 في الثاني من رمضان 1403هـ باعتبار الهيئة السلطة المختصة بالتخطيط في المدينة، وتأسيس (مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة) الجهاز التنفيذي الإداري والفني للهيئة، ورئيس مركز المشاريع والتخطيط عضو في الهيئة.

ويتولى المركز تنفيذ مهام الهيئة التنظيمية، والتخطيطية، والتنفيذية، والتنسيقية، بما يتوفر له من الإمكانات الإدارية والفنية، من خلال التخطيط الاستراتيجي الشامل المؤَسس، ووضع السياسات التطويرية لقطاعات المدينة كافة، وتحديد آليات تحقيق متطلبات نمو المدينة المستقبلية، إلى جانب تنفيذ البرامج التطويرية الاستراتيجية، والتنسيق بين الجهات العاملة في المدينة ومساندتها ودعمها في تنفيذ الخطط التطويرية المشتركة، إضافة إلى إعداد البحوث والدراسات المستمرة، لدعم التخطيط والسياسات الحضرية، وإجراء عمليات التحديث الدائم للخطط والسياسات والبرامج التنفيذية التطويرية.

5 محاور للعمل في الهيئة

تنظر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إلى جميع قضايا التنمية الحضرية في المدينة نظرة شاملة، الأمر الذي انعكس على طبيعة عملها، غير أنه يمكن حصر أبرز محاور عملها الرئيسية، في كل من العناصر التالية:

  • التخطيط الحضري.
  • البرامج التطويرية والمشاريع.
  • الدراسات والمعلومات.
  • التنسيق والمتابعة.
  • الإدارة الحضرية.

التخطيط الحضري بعيد المدى

شهدت مدينة الرياض، أولى تجاربها في التخطيط الاستراتيجي، عبر المخطط التوجيهي الأول الذي عرف ب «مخططدوكسيادس» وشكّل المحاولة الأولى لضبط نمو مدينة الرياض السريع، في مرحلة الثمانينيات وبداية التسعينيات الهجرية، إلاّ أن هذا النمو سرعان ما تجاوز حدود المخطط المكانية العمرانية وتوقعاته السكانية، وتوقعاته لمعدلات النمو في الجوانب الاقتصادية والحضرية الأخرى، نظراً لافتقاره إلى الدراسات الكافية، والخلفيات المعلوماتية، وآليات التحديث، وآليات التنفيذ والتنسيق، والقدرة على الاستجابة للمتغيرات.

إثر ذلك، أعدت المدينة مخططها التوجيهي الثاني الذي يعرف ب «مخطط سِتْ» كنموذج مطوّر من المخطط الأول، لمحاولة ضبط نمو المدينة، إلا أن معدلات النمو ومجالاته تجاوزت أيضا، قدرات المخطط وحدوده المكانية، فلم يستوعب عوامل النمو المؤثرة على المدينة، واهتم بالجوانب التخطيطية الهيكلية فقط، وكان ضمن نطاق زمني قصير المدى يتجاوز 10 سنوات، دون أن يتضمن آليات تنفيذية وتنسيقية، ورؤية استراتيجية شاملة، وقدرة على التحديث.

وبالنظر إلى القضايا المختلفة التي أفرزها نمو المدينة السريع، من خلال التجربتين السابقتين، وبعد تأسيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وإسناد مهمة التخطيط في المدينة، إلى مهامها، اتجهت الهيئة إلى ممارسة التخطيط الاستراتيجي، على اعتباره عملية مستمرة، لا تقوم على مخططات هيكلية بعيدة المدى وحسب، بل عبر تحويل الخطط الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية، وتنسيق تنفيذها، ومراقبة الأداء والنتائج على أرض الواقع، وتقويم التجارب، والاستجابة للظروف والمتغيرات، والقيام بالتطوير الدائم للخطط والبرامج. فكان من أبرز أنشطتها في مجال التخطيط الحضري الاستراتيجي:

  • المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض.
  • المخطط الإقليمي لمنطقة الرياض.

تنفيذ البرامج التطويرية والمشاريع ذات الطبيعة الخاصة

وفي محور البرامج التطويرية والمشاريع، تبنت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، تنفيذ نخبة من البرامج التطويرية ذات الطبيعة الخاصة في المدينة، كأحد صور التطوير الشامل المتكامل والمتوازن، الذي انتهجته منذ تأسيسها حتى الآن.

وتتميز جميع هذه البرامج بطبيعتها الاستراتيجية، وتعدد أهدافها، وأبعادها التطويرية، واختلاف متطلبات تنفيذها، عبر مراحل زمنية مختلفة. وتنطلق توجهات الهيئة، في تنفيذ هذه البرامج إما استجابة لتوجيه من المقام السامي الكريم، أو استجابة لقضايا حرجة عانت منها المدينة، تتشعب أبعادها، وتتعدد وسائل معالجتها، ويتعذر معالجتها من قبل جهة بعينها، أو يأتي ضمن المهام التي تبنت الهيئة تطبيقها ضمن الخطة التنفيذية للمخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض.

ومن أبرز البرامج التطويرية والمشاريع التي نفذتها الهيئة العليا في مدينة الرياض:

  • المجمع السكني لموظفي وزارة الخارجية بالرياض.
  • مشروع حي السفارات.
  • برنامج تطوير منطقة قصر الحكم
  • مركز الملك عبدالعزيز التاريخي
  • برنامج تطوير الدرعية التاريخية
  • برنامج تطوير وادي حنيفة
  • مشروع متنزه سلام
  • برنامج تطوير متنزه الثمامة
  • برنامج معالجة مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية
  • مشروع تطوير الجزء الأوسط من طريق الملك فهد
  • مشروع تطوير طريق الملك عبدالله
  • مشروع تطوير امتداد طريقي أبي بكر الصديق وطريق العروبة
  • مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق
  • مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات
  • مشاريع المساجد في مدينة الرياض
  • تنفيذ مجموعة من المشاريع الإنشائية لجهات مختلفة في المدينة، من أبرزها:
    • مقر المحكمة العامة.
    • مقر المحكمة الجزائية
    • مشروع توسعة مكتبة الملك فهد الوطنية
    • مقر الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
    • مقر واحة الملك سلمان للعلوم
    • مقر هيئة الصحافيين السعوديين
    • مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وغيرها

الدراسات والمعلومات.. العقل المفكّر لأنشطة الهيئة

تعد دراسات وبحوث الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بمثابة العقل المفكّر لكافة أنشطة الهيئة ومشاريعها، والشريان الذي يزوّد بقية خططها وبرامجها التطويرية بالمعلومات، والقاعدة التي تنطلق منها كافة الأعمال التخطيطية، والتنفيذية، والتنسيقية، فضلاً عن كونها المكوّن الرئيس في أوعية المعلومات المرجعية للهيئة.

وتهدف الهيئة من إجرائها للعديد من البحوث والدراسات في المقام الأول، إلى خدمة خططها ومشاريعها وبرامجها التطويرية، وتزويد الجهات الأخرى الحكومية والخاصة العاملة في المدينة بحاجتها من نتائج هذه الدراسات، وتوفير مرجعية معلوماتية علمية عن واقع المدينة في قطاعاتها المختلفة، وما ستؤول إليه أوضاعها في المستقبل، بمشيئة الله، وفق الأسس العلمية المتعارف عليها في هذا المجال.

كما تعتبر هذه الدراسات والبحوث، وسيلة قياس مهمّة لمدى نجاح البرامج التطويرية في تحقيق أهدافها، ومعالجة قضايا المدينة المختلفة، والمساهمة في إعداد الخطط المستقبلية، وتعديلها بحسب المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على المدينة.

وتشمل أنشطة الهيئة في هذا المجال، إعداد الدراسات والأبحاث الميدانية والنظرية في مختلف المجالات، الحضرية، والسكانية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والبيئية، والهندسية، والعمرانية، وقد تقوم الهيئة ببعض الدراسات المشتركة مع الجهات المختصة في المدينة حول قطاع معين.

وقد درجت الهيئة على تعميم الاستفادة من نواتج دراساتها وأبحاثها لكافة فئات المجتمع، عبر نشر مضامينها في الوسائل الإعلامية المختلفة، وأوعيتها المعلوماتية المتنوعة، أو من خلال التواصل المباشر مع الأجهزة المعنية والمهتمين وبقية فئات المجتمع.

وتتنوع هذه الدراسات والبحوث بين أربعة عناصر أساسية، تشمل:

  • الدراسات الحضرية والتخطيطية، وتتضمن:
    • الدراسات السكانية
    • دراسات استعمالات الأراضي
    • الدراسات الاقتصادية
    • دراسات النقل
    • الدراسات البيئية
    • قاعدة المعلومات البيئية
    • الدراسات التراثية
    • والمرصد الحضري لمدينة الرياض
    • الخريطة الرقمية الأساسية لمدينة الرياض
  • الدراسات الاستراتيجية، وتشمل:
    • استراتيجية السلامة المرورية
    • استراتيجية التنمية الاجتماعية
    • استراتيجية الأمن الحضري
  • نظام المعلومات الحضرية
  • أوعية المعلومات العامة
  • مواقع الهيئة على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي
  • إصدارات الهيئة

التنسيق والمتابعة.. شراكة مثمرة لتحقيق التطوير الشامل

يمثّل محور التنسيق والمتابعة، أحد محاور عمل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لتحقيق التطوير الشامل في المدينة، ويتناول البرامج التطويرية التي يندرج تنفيذها ضمن مسؤولية جهة حكومية أو أكثر.

وتهدف الهيئة من أعمال التنسيق بين الجهات المختلفة، إلى وضع خطة عمل مشتركة لأداء الجهات المعنية ببرنامج معيّن، وبالتالي إنجاز الأعمال عبر تنسيق الجهود التنفيذية لهذه الجهات، وتقديم المساندة والدعم لها، إلى جانب القيام بمهام المتابعة والتقويم.

ولتفعيل التنسيق بين الجهات، تستفيد الهيئة من عدد من الآليات والإمكانات التي تتمتع بها، ومن أهمّها دور الهيئة في المدينة، كقيادة موحّدة مشتركة تتكون من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأهالي، وهو ما يعمل على نجاح التنسيق من خلال إشراك جميع الجهات المعنية في صناعة الرؤية المشتركة، وخطة العمل الموحّدة للبرنامج المستهدف بالتطوير.

كما درجت الهيئة على تشكيل لجان عليا برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة، في البرامج التي يستدعي تنفيذها مشاركة جهات من خارج الهيئة، وبعضوية أعضاء الهيئة ذوي العلاقة، وممثلي الجهات غير الممثلة في الهيئة.

فيما اعتادت الهيئة على تشكيل لجان من أعضاء الهيئة، لتنسيق أعمال بعض البرامج الاستراتيجية، مثل «لجنة الطرق المستقبلية »، و«لجنة متابعة تنفيذ المخطط الاستراتيجي»، وتعمد أيضاً إلى تشكيل لجان فنية مشتركة من الجهات التنفيذية لبعض البرامج.

وتشمل اللجان العليا في الهيئة، كل من:

  • اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط
  • اللجنة العليا للسلامة المرورية
  • اللجنة العليا لحماية البيئة
  • اللجنة العليا للنقل
  • اللجنة العليا للإشراف على مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات
  • اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية
  • اللجنة العليا للإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة
  • اللجنة العليا للأمن الحضري بمدينة الرياض
  • اللجنة العليا لتنسيق المرافق العامة في مدينة الرياض
  • الخطة التنفيذية لتنسيق وتوفير الخدمات العامة في مدينة الرياض
  • برنامج متابعة مشاريع منطقة الرياض

الإدارة الحضرية للمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية

تمثل الإدارة الحضرية، أحد مهام الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ومحاور عملها لتحقيق مفهوم التطوير الشامل في المدينة، حيث تتولى الهيئة إدارة وتشغيل وتطوير عدد من البرامج التنفيذية والمناطق والمرافق التي تنفذها في المدينة، انطلاقاً من الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها هذه المنشآت.

فالكثير من هذه البرامج لا تكتمل فوائدها العملية، إلا من خلال توفر متطلبات إدارية، وتشغيلية مستمرة، نظراً لكونها تخضع لعمليات تطوّر مستمرة، مما يستدعي تفعيل عامل الإدارة الحضرية لهذه البرامج.

وتطبق الهيئة، مفهوم الإدارة الحضرية، من خلال تكوين مجموعات عمل مختصة بالإدارة الحضرية لكل برنامج، أو منطقة، أو مرفق وفقا لمتطلبات الإدارية والحضرية الخاصة بالبرنامج.

وتتمثل أبرز مهام الإدارة الحضرية في أعمال التشغيل والصيانة للمنشآت المختلفة، بما فيها البنى التحتية، والطرق والساحات والحدائق الموجودة ضمن نطاق الإدارة الحضرية، والتنسيق بين المؤسسات العاملة ضمن نطاق البرنامج، والجهات المستفيدة منه، سواء كان ذلك التنسيق فيما بين هذه الجهات، أو فيما بينها وبين الهيئة، إلى جانب إدارة الفعاليات والأنشطة الدورية والمناسبات في هذه المنشآت، كالفعاليات التسويقية والاحتفالية والمعارض والندوات.

كما تتولى الإدارة الحضرية، تنظيم استخدام المنشآت الخدمية والمرافق العامة في جوانب: تحديد الجداول الزمنية، وفئات المستخدمين، والتوظيف الاستثماري لهذه المرافق، وتنظيم أعمال الخدمات المقدّمة داخلها للجمهور، والإشراف عليها، فضلاً عن استكمال أعمال التطوير في هذه المناطق، والرصد والتقويم لأدائها، بما يشمل استطلاع آراء المستفيدين، والقيام بالأبحاث الميدانية حول كفاءة منشآتها.

ويندرج ضمن أعمال الإدارة الحضرية أيضاً، إدارة عقود العمل، وتسويق الفعاليات والأنشطة والتسهيلات التي تقوم بها الهيئة لإفادة الجمهور من الجوانب الوظيفية للمنشآت، وجذب الاستثمارات وإدارة شؤونها.

وتشمل المنشآت التي تتولى الهيئة إدارتها الحضرية:

  • حي السفارات
  • منطقة قصر الحكم
  • مركز الملك عبدالعزيز التاريخي
  • برنامج تطوير الدرعية التاريخية
  • وادي حنيفة
  • متنزه الثمامة
  • متنزه سلام.

الرياض ملتقى الجوائز العالمية

حصدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خلال العقود الأربعة الماضية، مجموعة من الجوائز والشهادات والأوسمة العالمية والعربية والمحلية، عن جملة من خططها ومشاريعها وبرامجها التطويرية التي غدت منجزات تنموية كبرى، ليست على مستوى المدينة فقط، بل على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

هذه الجوائز التي حققتها مدينة الرياض، اتسمت بكونها عالمية الطابع، وصدرت عن مؤسسات دولية مرموقة، من مختلف أنحاء العالم، كما اتصفت بالتنوع في مختلف جوانب التنمية، فمنها: البيئية، والعمرانية، والمعمارية، والتراثية، والتخطيطية، وهو ما يشير إلى مستوى الأداء الحضاري لمدينة الرياض، وجودة مشاريعها، التي حققت، بحمد الله، أفضل المواصفات العالمية، ومستويات الأداء الفائق.

ومن أبرز الجوائز التي فازت بها مشاريع الهيئة:

  • حي السفارات، فاز بجائزة أغا خان العالمية للعمارة، لعام 1410ه – 1989م.
  • حي السفارات، فاز بجائزة منظمة المدن العربية، لعام: 1410ه – 1990م.
  • ساحة الكندي، فازت بجائزة أغا خان العالمية للعمارة، لعام: 1410ه – 1989م.
  • جامع الإمام تركي بن عبدالله بمنطقة قصر الحكم، فاز بجائزة أغا خان العالمية للعمارة، لعام: 1415ه – 1995م.
  • قصر طويق بحي السفارات ، فاز بجائزة أغا خان العالمية للعمارة، لعام: 1419ه – 1998م.
  • مجمع إسكان موظفي وزارة الخارجية بالرياض، فاز بجائزة وزراء الإسكان والتعمير العرب، لعام: 1420ه – 2000م.
  • ساحات منطقة قصر الحكم، اختيرت كأفضل الساحات في العالم، لعام: 1422ه – 2002م.
  • المخطط الشامل لتطوير وادي حنيفة، فاز بجائزة مركز المياه بواشنطن، لعام: 1423ه – 2003م.
  • مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، فاز بجائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع، لعام: 1424ه- 2004م.
  • مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، فاز بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، لعام: 1427ه – 2006م.
  • المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، فاز بجائزة مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، لعام: 1427ه – 2007م.
  • مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، فاز بجائزة مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، لعام: 1427ه – 2007م.
  • برنامج تطوير وادي حنيفة، فاز بجائزة مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، لعام: 1427ه – 2007م.
  • متنزه سلام، فاز بجائزة مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، لعام: 1427ه – 2007م.
  • مسجد المدي، فاز بجائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية، لعام: 1428ه – 2007م.
  • الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، فازت بجائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية، لعام: 1428ه – 2008م.
  • موقع مدينة الرياض على شبكة الإنترنت، فاز بجائزة مسابقة أفضل موقع إلكتروني عربي، لعام: 1429ه – 2009م.
  • مسجد المدي، فاز بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، لعام: 1431ه – 2010م.
  • موقع خرائط الرياض، فاز بجائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية، لعام: 1431ه – 2010م.
  • مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة، فاز بجائزة أغا خان العالمية للعمارة، لعام: 1431ه- 2010م.
  • مشروع تطوير طريق الملك عبدالله، فاز بجائزة “سفير الأسفلت المطاطي” التي تمنحها “جمعية الأسفلت المطاطي” في ميونخ لعام 2013م.
  • مشروع توسعة مكتبة الملك فهد الوطنية، فاز بجائزة “ميد” للمشاريع المتميزة لعام 2014م، عن “المشاريع الاجتماعية” على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبجائزة “فئة المشاريع الاجتماعية” على مستوى المملكة.
  • مشروع امتداد طريقي أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، والعروبة عبر قاعدة الرياض الجوية، فاز بجائزة “ميد” للمشاريع المتميزة لعام 2014م عن “مشاريع النقل والطرق على مستوى المملكة”.