6 محاور ضمن الخطة الشاملة لتطوير نظام النقل بمدينة الرياض

أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ضمن المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، خطة شاملة لتطوير نظام النقل في المدينة، تهدف إلى توفير سبل التنقل الآمن واليسير من خلال تطوير نظام نقل مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة بمشيئة الله.

وتنطلق الخطة إلى تطوير نظام نقل مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة حتى عام 1445هـ بمشيئة الله، عبر ستة محاور رئيسة، تضم:

  • خطة تطوير شبكة الطرق المستقبلية التي تم تجزئتها إلى خطط خمسية، تشمل شبكة الطرق الحالية من خلال رفع كفاءة العناصر القائمة فيها، وإضافة عناصر جديدة وتحديد أولويات التطوير في ظل استراتيجية التطوير الشامل للمدينة. وقد بدأ العمل بتنفيذ هذه الخطة عام 1422هـ حيث تم الانتهاء من تنفيذ الخطة الخمسية الأولى والثانية والثالثة، وبدأ العمل بتنفيذ الخطة الخمسية الرابعة.
  • الخطة الشاملة للإدارة المرورية، وتعنى برفع كفاءة تشغيل نظام النقل، ورفع مستوى السلامة المرورية على شبكة الطرق، وتوظيف التقنيات الحديثة المناسبة لرفع كفاءة الأداء. وتشتمل هذه الخطة 60 مشروعاً موزعة على سنوات الخطة,
  • الخطة الشاملة للنقل العام، وتتضمن تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات.
  • وضع المعايير الكفيلة بتحقيق التكامل بين توزيع استخدامات الأراضي والأنشطة الحضرية المختلفة، وتطوير عناصر نظام النقل بشكل يساعد على ترشيد استخدام هذا النظام وتقصير مسافات التنقل وتقليل عدد الرحلات.
  • دراسة اقتصاديات النقل بمدينة الرياض بهدف تقويم بدائل تمويل واستثمار عناصر نظام النقل المختلفة بالمدينة بغية التقليل من الاعتماد على الدعم الحكومي وزيادة الاعتماد على تمويل القطاع الخاص مع الحرص على رفع كفاءة الأداء، وذلك من خلال منهجية العمل التي تحتوي على العناصر التالية:
    • وضع الإجراءات اللازمة لترشيد استخدام نظام النقل بالمدينة بما يؤدي إلى وفر كبير في تكاليف إنشاء وتشغيل وصيانة البنية التحتية لهذا النظام.
    • إعداد خطة تنفيذية لوضع الإجراءات اللازمة لترشيد النقل موضع التنفيذ.
    • تقويم بدائل تمويل واستثمار عناصر نظام النقل المختلفة بالمدينة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في تمويل واستثمار تلك العناصر بما في ذلك العناصر القائمة.
    • إعداد خطة تنفيذية لتطبيق البدائل الأنسب لتمويل واستثمار عناصر النقل.

  • تطوير وتفعيل الهياكل الإدارية والكوادر البشرية والإمكانيات التقنية القادرة على إدارة نظام النقل في المدينة وتقويم أداءه باستمرار، وتوصيف الإجراءات الكفيلة بتطوير وتحديث هذا النظام بما يتلاءم مع متطلبات التنقل القائمة والمتوقعة بالمدينة من خلال:
    • توضيح دور ومسئولية كل من الجهات ذات العلاقة في عملية إدارة وتشغيل وتشييد نظام النقل بالمدينة.
    • وضع آلية تضمن التنسيق بين مختلف تلك الجهات.
    • تفعيل دور بعض الجهات ذات العلاقة بنظام النقل العام.
    • وضع برامج للتدريب والتأهيل المهني في مجالات النقل المختلفة.
    • وضع الترتيبات الفنية اللازمة لتوفير قاعدة معلومات مرورية لمساندة أعمال تخطيط وتصميم وتشغيل نظام النقل.

ويشترك في تنفيذ هذه البرامج والمشاريع، كل من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ووزارة النقل، وذلك وفقاً لمتطلبات كل مشروع في الجوانب الحضرية والتخطيطية والإنشائية، وبما يتناسب مع قدرات وإمكانات كل جهاز.