مخطط شامل لتحقيق مفهوم المدينة الذَّكية في الرياض

بهدف تفعيل استخدام تقنية المعلومات والاتصالات بشكل واسع في مدينة الرياض الحيوية، وافقت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على المخطط الشامل لتحقيق مفهوم “المدينة الذَّكية في مدينة الرياض”، والمساهمة في تقديم أفضل الخدمات لسكان المدينة وزوارها، وتخفيض التأثيرات الجانبية على البيئة، وصولاً إلى تحسين مستوى جودة الحياة في المدينة بكافة قطاعاتها الحيوية، الخدمية وبالأخص الاجتماعية منها والاقتصادية.

يعمل المخطط الشامل لتحقيق مفهوم المدينة الذَّكية في الرياض، على تعزيز ما تتميز به مدينة الرياض من خصائص ومقومات ومزايا ومشاريع تُساعد على تحقيق مفهوم المدينة الذكية في المدينة، مثل: مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، ومشروع مركز الملك عبدالله المالي، ومشاريع: “الإدارة المرورية”، فضلاً عن استثمار ما تتوفر عليه المدينة من قاعدة معلومات مكانية ووصفية ثرية، ومرصد حضري، وخدمات إلكترونية تقدمها الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب ما تتميّز به من مُعدل أعمار للسكان تغلب عليه فئتي الشباب وصغار السن، وما تتوفر عليه من بُنية تحتية حديثة.

وسيحتوي المخطط على كافة المعلومات والخُطط والمواصفات الفنية للمشاريع اللاّزمة لتطبيق مفهوم المدينة الذكية في مدينة الرياض، حيث سيشكل مظلَّة لكافة القطاعات والأنشطة والمشاريع الكبرى القائمة في المدينة، من خلال تأكيده على قيام شراكات دائمة تعززّ من تحقيق أهداف المدينة الذكية، وتضمن التكامل بين مختلف القطاعات العاملة في المدينة، الأمنية منها، والبلدية والخدمية، إلى جانب الهيئات والبرامج الحكومية ذات الصلة، وشركات الاتصالات وتقنية المعلومات، وكافة الجهات المعنيّة بتقديم الخدمات المختلفة في المدينة.

وسيركّز المخطط خلال مراحل إعداده على عدة محاور رئيسية، تتمثل في وضع الرؤية المستقبلية للخطة، واستقصاء تجارب المُدن الذكية حول العالم في هذا الشأن، تقييم الوضع الحالي للمدينة عن طريق استخدام المعايير ومؤشرات الأداء العالمية في مجال المدن الذكية، وتحديد الجهات المُشاركة في المخطط، وصياغة التشريعات والسياسات والمعايير اللازمة لمُشاركة البيانات بين الجهات المشاركة، وتحديد المواصفات الفنية وبرتوكولات مشاركة البيانات، وأخيراً وضع خطة التنفيذ والإدارة ومهام الجهات المشاركة.

وسيكون من أبرز مُخرجات المخطط:

  • إعداد الهيكل التقني (المنصة التقنية) للرياض لتطبيق أفضل المُمارسات والمعايير التقنية العالمية.
  • إعداد الخطة التنفيذية لتحقيق المدينة الذكية بكافَّة تفاصيلها.
  • إعداد مراجع المواصفات الفنية اللازمة لكل المشاريع والمبادرات اللازم تنفيذها لتطبيق مفهوم المدينة الذكية.
  • إطلاق حزمة من الخدمات على شكل مبادرات ومشاريع تلامس احتياجات سكان المدينة في المراحل الأولـى مـن المشـروع بالشراكة مع الجهات المعنية، مثل: الاتصال بالإنترنت في الأماكن العامَّة، أو حصر التطبيقات المتوفرة وتقديمها مُجتمعة في منصة واحدة يسهل الوصول إليها، إضافة إلى إطلاق بعض التطبيقات الجديدة التي تخدم سكان المدينة.