مُخطط عمراني لتحسين المنطقة المُحيطة بمركز الملك عبدالله المالي

انطلاقاً من خلق بيئة عمرانية متميزة للمناطق المتاخمة بمركز الملك عبد الله المالي، وتحقيق التكامل المنشود في المستوى ‏العمراني والوظيفي بين المركز ومحيطه، اعتمدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مُخطط التصميم العُمراني لتحسين ‏المنطقة المُحيطة بمركز الملك عبدالله المالي، الذي أعدته الهيئة العليا بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة ‏لتحسين البيئة العُمرانية للمناطق السكنية المُتاخمة للمركز المالي في الجوانب العُمرانية والاجتماعية والآثار البصرية ‏والبيئية‎.

يقوم البرنامج التنفيذي لمُخطط التصميم العُمراني لتحسين المنطقة المُحيطة بمركز الملك عبدالله المال ، على مبدأ الشراكة ‏بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق خطة التحسين العمراني الموضوعة لكامل المنطقة التي جرى اعتبارها (منطقة ‏تطوير خاصة)، والتي تبلغ مساحتها نحو خمسة ملايين متر مربع، ويحدها من جهة الشمال طريق الأمير سعود بن محمد ‏بن مقرن، ومن الشرق شارع العليا، ومن الجنوب امتداد شارع الشيخ علي الحمد الصالحي، ومن الغرب شارع الأمير محمد ‏بن سعد بن عبدالعزيز. ويخترق هذه المنطقة عدد من المحاور والطرق الرئيسية مثل طريق الملك فهد والطريق الدائري ‏الشمالي وامتداد طريق التخصصي، ويمر ضمنها ثلاثة مسارات للقطار عبر المحطة الرئيسية بالمركز المالي‎.‎

ويعمل المخطط، على تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها‎:‎

  • الرفع من المستوى العُمراني للمنطقة المُحيطة بالمركز‎.‎
  • ‎تحسين البيئة العُمرانية للمناطق السكنية المُتاخمة للمركز في الجوانب العُمرانية والاجتماعية والآثار البصرية والبيئية‎.‎
  • ‎تحقيق التكامل والاتصال وظيفياً وبصرياً بين المركز المالي والمناطق المحيطة‎.‎
  • ‎ربط وسائل النقل العام داخل المركز بشبكة النقل العام الرئيسية على مستوى المدينة وتحسين الحركة المرورية لشبكة ‏الطرق المؤدية للمركز والمنطقة المحيطة‎.‎
  • ‎تكثيف تنسيق المواقع والتشجير في المنطقة المجاورة للمركز‎.‎
  • ‎الاستفادة من مسارات الشعاب الطبيعية في المنطقة لتعزيز الجانب الترويحي‎.‎
  • ‎توفير الفراغات العُمرانية والمناطق المفتوحة للمناطق المحيطة بالمركز، وربطها بالساحات والميادين داخل المركز‎.‎
  • ربط المركز بشبكة ممرات للمشاة مُضلله وآمنة تتخلل المنطقة المُحيطة وتربطها بالمركز‎.‎
  • تطوير وإجراء التعديلات على استعمالات الأراضي وأنظمة البناء، بما يحفّز مُلاك الأراضي والمُطورين على تنفيذ ‏مشاريعهم التطويرية وفق ورد في المخطط‎.‎

وقد اعتمد الاجتماع باعتبار المخطط، بمثابة “خطة عمل مرجعية” لكافة الأطراف المعنية بالتطوير لتنفيذخُططها في هذه ‏المنطقة، وتشكيل فريق عمل مُشترك يضم مُمثلين من الهيئة العليا والجهات الحكومية والخاصة المعنية، يتولى المُتابعة ‏والإشراف على أعمال التخطيط التفصيلي لمناطق التطوير في المخطط، واستكمال الدراسات المرورية الخاصَّة بتأثير ‏الحركة المرورية لمشروع المركز على المنطقة المُحيطة بما يتكامل مع المُستجدات المُتعلقة بشبكة الطُّرق الرئيسة ‏المُحيطة بالمركز و(مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام – القطار والحافلات) المار بالمنطقة‎.‎

كما تم وضع مجموعة من القواعد الإرشادية اللازمة لتحسين البيئة العُمرانية وبيئة المُشاة والتي تشمل جوانب تحسين ‏ممرات المشاة، والتشجير وتنسيق المواقع، والمواد المُقترحة للرصف والإنارة وعناصر التصميم العمراني الأخرى بحيث ‏يمكن الاسترشاد بها عند إعداد التصاميم التفصيلية للشوارع والميادين العامَّة والمنتزهات والتصميم المعماري للمباني التي ‏سيتم تطويرها ضمن منطقة الدراسة سواء من قبل القطاع الحكومي أو الخاص‎.‎