شريط الأخبار

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في الخامس والعشرينمن ذي الحجة 1413هـ اجتماع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وقد جرى البحث في عدة موضوعات شملت موضوع تقسيم المرحلة الثانية من النطاق العمراني ووضع الساسات والضوابط الخاصة بالأراضي المحصورة بين حدود هذه النطاق وحدود حماية التنمية، وتحسين حركة المرور بين شرق المدينة وغربها، إلى جانب إعادة استخدام المياه الأرضية ومياه الصرف الصحي المعالجة في مدينة الرياض.

ضمن إطار سلسلة المحاضرات والندوات العلمية التي ينظمها برنامج إدارة البيئة وحمايتها بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، عقدت ندوة بيئية في 18/11/1413 هـ الموافق 9/5/1993م بقاعة المحاضرات بقصر طويق في حي السفارات.

بدأ هذه الندة الدكتور ديفيد ألان بمحاضرة بعنوان (برنامج حماية البيئة ومراقبتها في مدينة الجبيل الصناعية) استعرض فيها هذا البرنامج وشرح ماينطوي عليه من مراقبة مستمرة في الحقل والمختبر لتلوث الماء والهواء والنفايات الصناعية الخطرة، إضافة إلى مراقبة صحة البيئة وعمل دراسات حول تطوير البيئة وحمايتها والمشاريع المستقبلية في مدينة الجبيل.

وقدم الدكتور عيسى عويس محاضرة بعنوان (مدافن النفايات كأسلوب للتخلص من النفايات الصلبة) لخص فيها الأساليب المستعملة في التخلص من النفايات بصورة عامة ثم تحدث بالتفصيل عن أسلوب الخلص من النفايات عن طريق دفنها،

واستعرض المعايير المستخدمة في اختيار مواقع المدافن حسب أنظمة هيئة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية،

وشرح متطلبات تصميم المدافن وأساليب تشغيلها إغلاقها ومراقبتها بعد الإغلاق، وانتهى إلى بيان بعض الاستعمالات المقترحة لمواقع المدافن القديمة.

وألقى الدكتور برين إلوود محاضرة بعنوان ( أساليب التحري والتحكم والاستفادة من المياه الأرضية الملوثة) تطرق فيها إلى موضوع تلوث المياه الأرضية في الولايات المتحدة الأمريكية، والقواعد والأنظمة البيئية الخاصة بتلوث المياه الأرضية وطرق معالجتها، واستعرض الاختبارات المستخدمة في التحري عن تلوث المياه الأرضية وكيفية تحليل نتائج الاختبارات واستعمالها في دراسة حركة وانتشار المواد الملوثة في المياه الجوفية، كما أوضح بعض الأساليب المستعملة في معالجة المياه الجوفية الملوثة مع عرض لبعض الأمثلة العملية.

شارك في هذه الندوة جمهور من المهندسين وأخصائيي البيئة في عدد من الإدارات والمؤسسات الحكومية والجامعية والشركات الخاصة، إضافة إلى المختصين والمعنيين من منسوبي الهيئة العليا.

ضمن اهتمامات الهيئة بإدارة التطوير العمراني والثقافي ألقى المهندس المعماري راندولف كروكستون المتخصص في العمارة والتخطيط الحضري والتصميم الداخلي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية والرئيس الحالي لإدارة البحوث في رابطة المعماريين الأمريكيين (ATA) والممثل الأسيق لاتحاد المعماريين الدولي بالأمم المتحدة، محاضرة بعنوان (إمكانية تطوير تصاميم معمارية مقبولة من الناحية البيئية والبشرية)، وذلك في 26/10/1413هـ الموافق 18/4/1993م في قصر طويق بحي السفارات.

استمع إلى هذه المحاضرة المختصون من منسوبي الهيئة العليا وعديد من المختصين والمهتمين بالعمارة والتخطيط الحضري في بعض الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة.

شاركت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في حلقة النقاش عن نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها التي أقيمت بقصر الثقافة بحي السفاراتوالتي واكبت انعقاد الجمعية العمومية التاسعة للجمعية الجغرافية السعودية في 15/11/1413هـ الموافق 6/5/1993م.

وكانت مشاركة الهيئة حول تجربة مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة في التطبيق والاستفادة من نظم المعلومات الجغرافية. وقد تضمنت ورقة العمل التي قدمتها الهيئة في حلقة النقاش المذكورة استعراضاً وافياً لنظام المعلومات الحضرية لمدينة الرياض لدى الهيئة والذي أنشئته في سياق سعيها لبناء قدراتها الذاتية البشرية والفنية، وهو نظام متطور لجمع المعلومات الحضرية وتخزينها وتحديثها وتحليلها ونشرها للإفادة منها أعمال التخطيط والدراسات وإدارة المشاريع، ولتكون أساساً لاتخاذ القرارات المتعلقة بجوانب عمل الهيئة المختلفة التي تشمل التطوير العمراني والتنمية الثقافية والاقتصادية والتخطيط الحضري وإدارة البيئة وحمايتها. ويوفر هذا النظام إمكانية الإفادة منه للمهنيين العاملين بالهيئة العليا، والأجهزة الحكومية الأخرى، وكذلك رجال الأعمال والمستثمرين.

شاركت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بجناح خاص في المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة الذي أقيم بالجنادرية في الخامس عشر من شوال 1413هـ. وقد ضم جناح الهيئة مجموعة من الصور القديمة لمدينة الرياض تروي تاريخ تطوير مدينة الرياض العمراني والحياة الاجتماعية فيها خلال الفترة من عام 1329هـإلى1375هـ.

(1911-1956م)، حيث تعكس هذه المجموعة من الصور القديمة المعالم البارزة ومظاهر الحياة في بعض أحياء الرياض خلال السنوات الماضية، كما تعطي صورة دقيقة عن واقع المدينة في مراحل نموها المختلفة قبل أن تخوض غمار نهضتها الحالية الشاملة.

وقد جمعت الهيئة هذه الصور من داخل المملكة ومن خارجها، حيث جمعت من بعض المؤسسات والهيئات والشخصيات السعودية والأجنبية كالجمعية الجغرافية البريطانية وكلية سانت أنطوني بأكسفورد ومجلة لايف الأمريكية وشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية). وقد عملت الهيئة على تحقيق تلك الصور بالاعتمادعلى الخرائط والوثائق القديمة لمدينة الرياض وبعض كبار السن من الرجال الذين عايشو تلك المراحل من تاريخ المدينة.

وتأتي مشاركة الهيئة بجناح خاص في المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة بالجنادرية في إطار برنامجها للتنمية الثقافية والاجتماعية والحفاظ على التراث والذي يشمل ضمن أنشطته واهتماماته المحافظة على التراث العمراني والمعماري لمدينة الرياض لما يمثله هذا التراث من شاهد حي ومهم في تاريخ المدينة.