استكمال ربط طريق مكة المكرمة في مدينة الرياض بطريق الرياض – جدة السريع

قطع العمل شوطاً كبيراً في تنفيذ المرحلة الأخيرة من مشروع طريق مكة المكرمة بمدينة الرياض الذي تقوم عليه وزارة المواصلات. يمثل هذا الطريق أحد المحاور الرئيسية الثلاثة لشبكة الطرق في مدينة الرياض، وأهم طريق يصل شرق المدينة بغربها، وقد شارف العمل على الانتهاء في تنفيذ الجزأين الرابع والخامس من المرحلة الأخيرة من هذا المشروع، وبدأ العمل في تنفيذ الجزء السادس (وهو الجزء الأخير من هذه المرحلة).

ومن المعلوم أن أجزاء كبيرة من هذا الطريق الحيوي منفّذة منذ سنوات، وتخدم بنجاح في نقل حركة المرور بين شرق المدينة وغربها، إضافة إلى حركة المرور القادمة من خارج المدينة عبر طريق الدمام شرقاً وعبر طريق جدة غرباً.

يشمل العمل في الجزء الرابع من المرحلة الأخيرة لهذا المشروع إنشاء عنصرين أساسين هما : الممر السفلي لطريق أم الحمام، وتقاطع بوقي عند حيّ السفارات حر الحركة ومزودّ بطرق خدمة وطرق متفرّعة تربط طريق مكة المكرمة مع الطرق والشوارع الرئيسية في المنطقة.

وقد صمم هذا الجزء من طريق مكة المكرمة بمواصفات هندسية نموذجية روعي فيها مقاومة القوى الضاغطة للمياه الأرضية المرتفعة في منطقة النفق، كما روعي فيها ضرورة تأمين اتصال اَمن ويسير بين هذا الممر وبين العناصر الأخرى من شبكة الطرق في هذه المنطقة، حيث تم لتحقيق ذلك إنشاء عدد من طرق الربط المتصلة بالطرق والشوارع الرئيسية بالمنطقة.وقد اكتمل العمل في هذا الجزء من المشاريع وجرى فتحه لخدمة الحركة المرورية.

ويشمل العمل في الجزء الخامس من المرحلة الأخيرة لهذا المشروع إنشاء تقاطع ذي مستويين عند التقاء طريق مكة المكرمة مع طريق الملك خالد.

وقد صمم هذا الجزء أيضاً بمواصفات نموذجية تتناسب مع متطلبات مقاومة القوى الضاغطة للمياه الأرضية المرتفعة في منطقة التقاطع، وقد انتهى العمل في تنفيذ هذا الجزء، وجرى فتحه لخدمة الحركة المرورية.

أما الجزء السادس والأخير والذي يجري تنفيذه حالياً فيشمل إنشاء تقاطع طريق مكة المكرمة مع شارع الوادي (الديوان)، يتكون هذا التقاطع من جسور للتقاطع وجسور لحركة الالتفاف على الجانبين، إضافة إلى ممر سفلي يمتد من نهاية الجزء الخامس إلى التقاطعألبوقيبالقرب من حيّ السفارات بما في ذلك إنشاء جدراناستناديةعلى طول هذا الممر تتصل بأرضية مسلّحة مثبتة بأوتار خراسانية وذلك لمقاومة القوى الضاغطة للمياه الأرضية المرتفعة في منطقة الممر.

وقد شملت أعمال تنفيذ الجزأين الرابع والخامس من هذا المشروع تشجير الطريق وتجميل مناطق مفتوحة واسعة بين الطريق الرئيسي وطرق الخدمة، وقد ساهمت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تصميم تنسيق المواقع والتجميل للأجزاء المحاذية لحيّ السفارات والتي روعي فيها أن تشكّل استمراراً للنمط الجمالي الذي يتميزّ به حي السفارات.

كما اشتملت أعمال هذين الجزأين من المشروع على نقل وتحويل خطوط المرافق العامة المارة عبر موقع المشروع مثل خطوط المياه والكهرباء والكوابل المحورية وخطوط الهاتف والألياف البصرية وخطوط الصرف الصحي، حيث جرى تنسيق وبرمجة أعمال نقل وتحويل خطوط هذه المرافق مع أعمال المشروع الأصلي.

وقد بدأ فتح الأجزاء المكتملة من هذا الطريق تدريجياً والاستغناء عن التحويلات المرورية، حيث جرى فتح طريق الملك خالد عند تقاطعه مع طريق مكة المكرمة، كما جرى فتح الممر السفلي لطريق أم الحمام.