شريط الأخبار

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الاجتماع الثاني للهيئة العليا لعام 1416 هـ وذلك في العشرين من رجب الماضي.

وقد ناقشت الهيئة في هذا الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بتنمية وتطوير مدينة الرياض في وضعها الحالي ورؤيتها المستقبلية لوضع المدينة، حيث نظرت الهيئة في مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية بالمدينة التي تتصدى الهيئة لعلاجها منذ سنوات من خلال برنامج متكامل وقد أصحبت هذه المشكلة مسيطراً عليها تماماً وأصبح هناك تقدم كبير في العناصر المختلفة في هذا البرنامج. وقد أقرت الهيئة العديد من التوصيات لهذه المشكلة كذلك اطلعت الهيئة العليا على الدراسة المعدة من جهازها التنفيذي (مركز المشاريع والتخطيط) حول مستوي جودة الهواء في مدينة الرياض، كما ناقشت موضوع أنشطة نقل التربة في المدينة، وموضوع الضلع الشمالي الغربي للطريق الدائري لمدينة الرياض واتخذت قرارات بهذا الشأن لاستكمال الطريق الدائري بشكل عام تحسباً للاحتياجات المستقبلية بعيدة المدى.

واطلعت الهيئة كذلك، على عدد من القضايا المقدمة من أمانة مدينة الرياض بشأن أنظمة البناء واتخذت عدة قرارات بشأنها بما يخدم الصالح العام والتنمية العمرانية للمدينة.

كما اطلعت الهيئة على المخططات التي أعدت لمجمع مركز المعارض الدولي يزمع إقامته في مدينة الرياض من قبل الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة وذلك بالتنسيق والتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وسيكون مركزاً دولياً للمعارض وستتولى الغرفة التجارية الصناعية عمليات تنفيذ هذا المشروع.

عقدت اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط اجتماعياً برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس اللجنة التنفيذية العليا وذلك في العشرين من رجب 1416 هـ وناقشت عدداً من المواضيع كان من أهمها المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي سبق وان أقرت الهيئة لتطوير مدينة الرياض الخطوات الإعدادية له ووجهت الجهاز التنفيذي بالبدء فيه، وأقرت اللجنة هو ترسيه عقد العمل فيالإستراتيجيةعلى المجموعة الاستشارية التي تم اختيارها لهذا الغرض وهي مجموعة استشارية عالمية بقيادة احد المكاتب الاستشارية السعودية، وسيكون العمل في هذا المخطط الاستراتيجي داخل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

كما أقرت ترسيه عقد تنفيذ مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حي السفارات والذي سبق وان وافق المقام السامي على إقامته في هذا الحي. واكتملت تصاميمه من قبل الهيئة العليا، وأقر الاجتماع ترسيه تنفيذه على أحدى المؤسسات الوطنية بمبلغ (15.161.682) خمسة عشر مليونا ومائة وواحد وستين ألفا وستمائة واثنين وثمانين ريال.

قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بتخصيص محلات لمنطقة قصر الحكم والمحيطة بميدان العدل وجامع الإمام تركي بن عبد الله للمصانع الوطنية المنتجة للمواد والسلع الاستهلاكية وبدأ العديد من المصانع الوطنية في اختيار الموقع المناسب وإنهاء إجراءات التأجير لدى مكتب توجيه التطوير بمنطقة قصر الحكم التابع للهيئة العليا.

والمعروف أن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تقوم على إدارة المحلات التجارية المحيطة بجامع الإمام تركي بن عبد الله والمحيطة بميدان العدل ويبلغ عددها (85) محلاً تجارياً خصص منها (34) محلاً كوقف على الجامع المذكور، وقد تأجير هذه المحلات بالمزاد العلني اعتباراً من أول شهر محرم 1416 هـ.

نظم مكتب توجيه التطوير بمنطقةقصر الحكم التابع للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض سوق التخفيضات المفتوحة الثالثة بمنطقة قصر الحكم (الديرة) وذلك خلال الفترة من 27 / 6/ 1416 هـ إلى 1 / 7 / 1417 هـ، أقيمت هذه السوق بهدف تنشيط المراكز والأسواق التجارية بمنطقة قصر الحكم والتعريف بالمنطقة وأهميتها التاريخية والاقتصادية.

وقد تم خلال هذه السوق عرض مختلف المنتجات الاستهلاكية (الغذائية) والملابس والأقمشة وألعاب الأطفال والعطورات الشرقية والتحف، إضافة إلى الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.

وقد شهدت السوق إقبالاً كبيراً من المرتادين والمتسوقين والزائرين.

شاركت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في المعرض الثامن للصناعات الوطنية الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، وذلك في مقر مركز المعارض بالرياض والذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في الخامس من شهر شعبان 1416 هـ واستمر مدة أسبوع.

وقد تضمن جناح الهيئة في المعرض المذكور صوراً ومطبوعات تعكس مختلف جوانب البرامج التطويرية التي تقوم عليها الهيئة العليا بصورة عامة وبرامج التطوير الاقتصادي لمدينة الرياض بصورة خاصة.