الهيئة العليا تشرع في تنفيذ جامعي الملك عبدالعزيز بالخرج والإمام محمد بن سعود بالدرعية

شرعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تنفيذ مشروع جامع الملك عبدالعزيز بالخرج وجامع الإمام محمد بن سعود بالدرعية، الذين سيتم بناؤهما على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد وقع في 6/10/1416هـ عقدي تصميم هذين الجامعين، كما وقع سموه عقدي التنفيذ للجامعين في 25/5/1417هـ.

وقد بدأت المباشرة في تنفيذ مشروع جامع الملك عبدالعزيز بالخرج في شهر رجب 1417هـ، حيث تم إنجاز 40% من أعمال الإنشاء، ويتوقع الإنتهاء في شهر شعبان 1418هـ إن شاء الله تعالى.

وتأتي إعادة بناء هذا الجامع في المنطقة التجارية القديمة (مركز مدينة الخرج) ليكون منطلقاً لتحسين المنطقة المحيطة بالمشروع، وتبلغ مساحتها الإجمالية (3450) متراً مربعاً، تشتمل على مصلى رئيسي للرجال وساحة خارجية ومصلى علوي للنساء، فيما تبلغ سعته مع السرحة الخارجية (3000) مصل، هذا إلى جانب الخدمات والمرافق الخاصة به والتي تشمل أماكن للوضوء ودورات مياه منفصلة للرجال، وأخرى للنساء، وغرفة لغسيل الموتى، وسكن للإمام، وآخر للمؤذن، في مساحة تبلغ (2070) متراً مربعاً كما يضم الجامع ساحة عامة تبلغ مساحتها حوالي (830) متراً مربعاً وكذلك الممرات المسقوفة حول المسجد بمساحة (467) متراً مربعاً، وعدد من المحلات التجارية، إضافة إلى أعمال التنسيق ومواقف السيارات لخدمة المصلين ومرتادي السوق وسكان المنطقة والتي تتسع لقرابة الـ70 سيارة.

أما جامع الغمام محمد بن سعود بالدرعية الذي تقرر بناؤه في حي الفيصلية بمحاذاة سور الدرعية القديم على ضفاف وادي حنيفة على أرض مساحتها (50.000) متراً مربعاً، فقد تمت المباشرة في تنفيذه في شهر ذي الحجة عام 1417هـ ويتوقع الإنتهاء منه في شهر رجب عام 1419هـ إن شاء الله تعالى.

ويحتوي المشروع على مصلى للرجال وآخر للنساء بمساحة (3875) متراً مربعاً، حيث يتسع لـ(3600) مصل وكذلك يلحق به سرحة خارجية مساحتها (2750) متراً مربعاً وكذلك يلحق به سكن للإمام وآخر للمؤذن ومكتبة عامة وغرف خدمات تبلغ مساحتها (3500) متراً مربعاً، كما يشتمل المشروع على مواقف للسيارات تبلغ مساحتها (1810) متراً مربعاً، إضافة إلى أعمال التنسيق الخارجي والساحات العامة.

وقد تم تصميم هذين الجامعين في الخرج والدرعية على نمط معماري يعكس روح العمارة المحلية ويؤصلها، وذلك من خلال التعابير العمرانية والمعمارية المتميزة في جميع عناصر هذين الجامعين.