الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تنظم حلقة نقاش حول “الرياض.. رؤية مستقبلية”

نظمت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مساء يومي السبت والأحد الموافق 2-3/2/1418هـ في قصر الثقافة بحي السفارات حلقة نقاش تحت عنوان “الرياض.. رؤية مستقبلية” وذلك في ختام المرحلة الأولى من المخطط الإستراتيجي الشامل لمدينة الرياض بمشاركة عدد من المسئولين والخبراء والمهتمين بقطاع تنمية وتخطيط المدن.

وقد افتتح برنامج الجلستين المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، حيث تضمن برنامج الجلسة الأولى التي عقدت مساء السبت 2/2/1418هـ عرض قدمه الدكتور خالد سكيت السكيت مدير مشروع المخطط الإستراتيجي الشامل لمدينة الرياض ألقى خلاله الضوء على المرحلة الأولى من مشروع المخطط الإستراتيجي مشيراً على أن الهدف النهائي من هذا المشروع هو وضع إستراتيجيات لجميع قطاعات التخطيط في المدينة لإنتاج مخطط هيكلي شامل يغطي كل منطقة الدراسة، عقب ذلك قدم مدير إدارة البحوث والخدمات التخطيطية بالهيئة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالملك آل الشيخ ورقة عمل بعنوان “الرياض.. حقائق وإستنتاجات” ركزت على إعطاء رصد رقمي لنمو مدينة الرياض خلال العشر سنوات الماضية في الجوانب السكانية والإقتصادية وقضايا الإسكان بالإضافة إلى إجراء بعض التوقعات حول مستقبل المدينة، ثم قدم وكيل وزارات الشئون البلدية والقروية لتخطيط المدن الدكتور صالح العلي الهذلول ورقة عمل بعنوان “الرياض.. المستقبل” طرحت العديد من الأسئلة المهمة حول الرؤية المستقبلية للمدينة وهي أسئلة تقود في مضمونها إلى الوصول إلى إجابات هامة تتعلق بكافة الجوانب، أعقب ذلك ورقة عمل بعنوان تطوير الأنشطة الإقتصادية والمزايا التنافسية للمدينة قدمها الأستاذ مارتن سيمونز رئيس مخططين بالمركز الإستشاري للتخطيط بلندن، ثم أختتمت الجلسة بورقة عمل موضوعها “الرياض نحو عاصمة أيكولوجية عالمية” قدمها الأستاذ بسيم حكيم إستشاري في التخطيط الحضري ومؤلف كتاب: مبادئ البناء والتخطيط في المدن العربية الإسلامية.

أما برنامج الجلسة الثانية التي عقدت مساء الأحد 3/2/1418هـ برئاسة المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة فقد بدأ بروقة عمل عنوانها: الرياض.. الآمال والتطلعات” قدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية السعودية لعلوم العمران استعرض خلالها نقاط التحول الرئيسية لمدينة الرياض والتي أثرت على تكوينها العمراني والإقتصادي، مبيناً سموه أن من أهم الأمور التي ينبغي دراستها في هذا المجال هو تحديد القضايا الرئيسية التي تعاني منها المدينة كالنمو السكاني وفقدان الجانب الإنساني في معظم أحيائها والعناية بالجوانب البيئية الأساسية كما دعا سموه على ضرورة المحافظة على ما تبقى في المدينة من تراث وإعادة تأهيله وحمايته منوهاً بتجربة تطوير منطقة قصر الحكم ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي، عقب ذلك قدم الأستاذ جيفان تبيان أستاذ التخطيط الإجتماعي وتطوير الهياكل التنظيمية والإدارة العمرانية ورقة عمل بعنوان “بناء مستقبل عاصمة” ثم قدم الأستاذ لنزي نيلسون أستاذ وإستشاري ومدير سابق للتخطيط والإسكان في الحكومة الإسترالية ورقة عمل عنوانها “غدارة التنمية الحضرية على مدى خمسين سنة”، بعد ذلك قدم الأستاذ كريستيان سيبرت كبير المخططين بالهيئة ورقة عمل بعنوان “الرياض قضايا المستقبل الحرجة”.

ثم تلى ذلك مناقشة عامة شارك فيها المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، إلى جانب المتحدثين.

كما استمرت حلقة النقاش بعقد عدد من الجلسات في مقر الهيئة العليا شارك فيها منسوبو الهيئة وأعضاء فريق مشروع الإستراتيجية وخبراء متخصصين في هذا المجال وعدد من المهتمين بقضايا التنمية والتخطيط في القطاعين العام والخاص حيث تناولت هذه الجلسات عدد من القضايا هي: الخصائص الإجتماعية والمنظور الإقتصادي، دراسة الأنظمة والتشريعات ونظم إدارة العمران، إستعمالات الأراضي والإسكان والخدمات العامة، دراسة النقل والمواصلات، المرافق العامة، تكوين مظهر العاصمة من حيث الشكل والهيكل العمراني، ودراسات المصادر البيئية لمدينة الرياض.