الهيئة العليا تنجز مشروعاً لتحديث ومعايرة تخطيط النقل الرياضياتية

أكثر من 8 ملايين رحلة يومياً بمدينة الرياض بحلول عام 1425هجرية

تعتبر نماذج تخطيط النقل من الوسائل التخطيطية المتطورة جدا، والتي تسهم مساهمة فاعلة في وضع الخطط والاستراتيجيات التي تعني بالتطور الحضري بالمدينة، وقد أصبح استخدام هذه النماذج بمدينة الرياض ضروريا لمواكبة النمو والتطور السريع الذي تشهده المدينة.

وقد أنجزت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مؤخراً مشروعا لتحديث ومعايرة نماذج تخطيط النقلالرياضياتيةالمطورة بالهيئة، حيث تم في هذا المشروع استخدام نتائج دراستي السكان واستعمالات الأراضي التي أنجزتها الهيئة العليا حديثاً.

كما تمالقيام بإجراءمسوحاتميدانية مكملة تضمنت إجراء ما يقارب 12 ألف مقابلة ميدانية تم خلالها ملء استبانات خاصة بالمعلومات المرورية مثل منشأ ومنتهى الرحلة والغرض من هذه الرحلة وغيرها.

وأوضحت هذه النماذج بعد تحديثها ومعايرتها أن عدد الرحلات المتولدة بمدينة الرياض قد وصل إلى 4.5 مليون رحلة يومياً، أي بزيادة أكثر من 2 مليون رحلة في السنوات العشر الماضية كما يتوقع أن يزيد عدد الرحلات اليومية بالمدينة على 8 ملايين رحلة بحلول عام 1425هـ. كما بينت النماذج أن عدد الساعات التي ستقضيها المركبات في الرحلات على شوارع المدينة سيرتفع من 955.000 ساعة في اليوم إلى 2.552.000 ساعة في اليوم بحلول عام 1425هـ، مما يؤثر سلباً على نوعية الهواء وصحة الإنسانالأمر الذي يستدعي النظر ملياً في سبل وأساليب تطوير نظام النقل القائم بالمدينة لخدمة الطلب الضروري القائم والمتوقع بيسر وأمان.

يشار على أنه يمكن لهذه النماذجالرياضاتيةمحاكاة حركة المرور في المدينة في ظل القائمة والمتوقعة، كما يمكن لهذه النماذج المساهمة في تقويم سياسات استخدامات الأراضي المختلفة من خلال إيضاح تأثير الاستخدامات هذه على نظام النقل وأداءه، وكذلك تأثر تطوير عناصر نظام النقل المختلفة من شبكة طرق وإدارة مرورية وغيرها على توجيه النمو العمراني في المدينة.