الأمير سلمان بن عبدالعزيز يفتتح جامع الملك عبدالعزيز بالخرج

الجامع شُيد على نفقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله

سمو الأمير سلمان: فخورين برعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين بعمارة المساجد

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض يوم الأربعاء الموافق 24/8/1418هـ جامع الملك عبدالعزيز بالخرج الذي شيد على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ بتكلفة إجمالية بلغت (40.500.000) ريال. يقع المشروع الذي قامت عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على أرض مساحتها (11) ألف متر مربع وسط المنطقة التجارية بالخرج وعلى الطريق الرئيسي الموصل إلى مدينة الرياض، حيث يتسع لحوالي 2300 مصل. ويشمل الجامع على مصلى رئيسي للرجال وآخر للنساء في مستوى الميزانين، وسرحه مغطاه بالرخام ومظللة بأشجار النخيل، ومكتبة ومدرسة لتحفيظ القرآن ، وسكنللاماموآخر للمؤذن، وساحة عامة، إضافة إلى الممراتالمسقوفهحول المسجد وعدد من المحلات التجارية وأعمال التنسيق ومواقف السيارات لخدمة المصلين ومرتادي السوق كما يعلو الجامع منارتان ارتفاع كل منهما 38مترا. وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد وقع عقد تصميم المشروع في 6/10/1416هـ كما وقع سموه عقد التنفيذ الذي استغرق خمسة عشر شهراً في 25/5/1417هـ.

الجامع يقع وسط المنطقة التجارية في الخرج .. ويعكس تصميمه النمط المعماري المحلي

أفتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ظهر يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر شعبان الماضي جامع الملك عبدالعزيز بالخرج الذي بني على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، حفظه الله. يأتي بناء الجامع بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، وعلى نفقته الخاصة، وبإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وقد استغرق تنفيذ هذا الجامع خمسة عشر شهراً وبتكلفة إجمالية تبلغ أربعون مليوناً وخمسمائة ألف ريال، شاملة التصميم والإنشاء والتأثيث ونزع الملكيات اللازمة لإنشاء مواقف السيارات.

يقع جامع الملك عبدالعزيز بالخرج على أرض مساحتها (11) ألف متر مربع وسط المنطقة التجارية في الخرج على الطريق الرئيسي الموصل إلى مدينة الرياض. وبهذا سيكون هذا المشروع منطلقاً لتحسين مركز المدينة. ويشتمل هذا الجامع الذي يتسع لحوالي 3300 مصل على مصلى رئيسي للرجال ، ومصلى للنساء في مستوى الميزانين وسرحة مغطاة بالرخام ومظللة بأشجار النخيل. كذلك يشتمل هذا الجامع على مكتبة ومدرسة لتحفيظ القرآن، ومغسلة للموتى، بالإضافة إلى سكن للإمام وسكن للمؤذن ومساكن أخرى للقائمين على خدمة الجامع، ومواقف للسيارات في الجهة الشمالية للمشروع.

وقد تم إنشاء عدد من المحلات التجارية ومواقف للجامع تقع في الجهة الشرقية وتطل على المنطقة التجارية وسط المدينة. وقد تم ربط عناصر الجامع وخدماته والمساكن والمحلات التجارية عبر أورقة خارجية وممرات مظللة تكون وحدة معمارية حضرية متكاملة، كما تم توفير التكييف والإضاءة الصناعية ونظام الصوتيات بأسلوب تقني يتماشى وروح التصميم من خلال جسور خشبية تضم هذه الأنظمة وترتبط ما بين الأعمدة مما أعطى تكاملاً للفراغ. وقد تمتتكسيةالحوائطالخارجية والداخلية بالحجر الطبيعي المحلي، كما استخدمت أعمال جبسيه للزخرفة المبسطة بواسطة حرفي سعودي. ويعلوا الجامع منارتان ارتفاع كل منهما 38 مترا. وقد جاء تصميم الجامع على النمط المعماري المحلي وينعكس ذلك من خلال الكتل والتعابير العمرانية والمعمارية المتميزة في جميع عناصر الجامع.

كلمة سمو الأمير سلمان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد بن عبدالله، خاتم النبيين وسيد المرسلين، وبعد…

إنه من دواعي اعتزازنا وفخرنا، دائما وأبدا، في هذا البلد المبارك، أن المملكة العربية السعودية التي تأسست على يد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، قامت أساسا لإعلاء كلمة الله، والذود عن حياض الدين، وخدمة الإسلام والمسلمين. تلتزم بكتاب الله وسنةنبيه عقيدة ونظام حياة، ويتوارث قادتها وأولياء الأمر فيها هذا النهج الإسلامي القويم، كابرا عن كابر، وجيلا بعد جيل.

وإنه من دواعي سروري، ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك أن يكرمني الله عز وجل بافتتاح جامع الملك عبدالعزيز بالخرج الذي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، أيده الله ورعاه، ببنائه على نفقته الخاصة، وكلفني، حفظه الله، بالإشراف على ذلك.

وبهذه المناسبة، يسرني أن أعبر عن بالغ الفخر والاعتزاز بما يوليه خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، من رعاية واهتمام بعمارة المساجد وخدمة الإسلام والمسلمين، في هذه البلاد وفي مختلف البلدان الإسلامية، منذ أن تولى حفظه الله أمانة القيادة، وذلك استمراراً للنهج الذي سنه الملك عبدالعزيز، رحمه الله، وسار عليه أبناؤه من بعده. ومعلوم أن أبرز ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في مجال رعايته واهتمامه، بعمارة المساجد، مشروع توسعة وعمارة ا لحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وهذا الجامع الذي نفتتحه اليوم يقع في منطقة مهمة من الخرج حيث يقع وسط المنطقة التجارية ويستوعب حوالي ثلاثة آلاف وثلاثمائة مصل، وقد بلغت تكاليفه الإجمالية أربعون مليوناً وخمسمائة ريال، واستغرق تنفيذه خمسة عشر شهراً.

وقد تم مؤخراً توقيع عقد إنشاء ساحة العدل والساحة الرئيسية للخرج على الأرض المحاذية للجامع من جهة الجنوب وسيبدأ العمل في إنشائها خلال الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.

ونحن نحمد الله الذي وفق حكومة هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله ورعاه، في أداء الأمانة التي شرفها الله بحملها، لإعلاء كلمته ونصرة دينه وخدمة الإسلام والمسلمين.

سلمان بن عبدالعزيز