سمو رئيس الهيئة يتفقد مشروع مركز الملك عبد العزيز التاريخي

تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس اللجنة العليا للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة في 1 / 2 / 1419 هـ سير العمل في مشروع مركز الملك عبد العزيز التاريخي، حيث اطلع سموه على حجم ما تم إنجازه والمراحل التي قطعها المشروع.

وكان في استقبال سموه أعضاء اللجنة العليا للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة وأعضاء اللجنة التحضيرية والمسئولون في مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة. وتقوم اللجنة العليا للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة على تطوير مشروع مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وقد كلفت اللجنة العليا الجهاز التنفيذي بالهيئة بالأشراف على هذا المشروع، حيث قام المركز بإعداد برنامج وظيفي للمشروع ليكون أساساً يعتمد عليه في التخطيط والتصميم. وقد اشتمل هذا البرنامج على تفصيلات كاملة لعناصر المشروع، والمساحات اللازمة، والرؤية العمرانية والمعمارية.

بدء أعمال رصف الميادين والساحات وسفلتة الشوارع…العمل يقطع شوطاً كبيراً في جميع عناصر مشروع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي

قطع العمل الجاري حالياً في تنفيذ مشروع مركز الملك عبد العزيز التاريخي، الذي تقوم عليه اللجنة العليا للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة وتشرف عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على أرض مساحتها 374 ألف متر مربع تقريباً شوطاً كبيراً، حيث تم حتى الآن الانتهاء من أعمال الهيكل الخراساني، وأعمال التمديدات الكهربائية والميكانيكية، ومجاري التكييف، لكل من مبنى المتحف الوطني، ودارة الملك عبد العزيز، وجامع الملك عبد العزيز، ومكاتب الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف.

كما يجرى العمل حالياً في تنفيذ أعمال التشطيباتللحوائطالداخلية والخارجية، وأعمال التجهيزاتالمتحفيةوتسير أعمالالترميم في قصر المربع والمباني الطينية حسب البرنامج المعد تمهيداً للبدء بالأعمالالمتحفية. وقد تم أيضاً الانتهاء تقريباً من تنفيذ الخطوط الرئيسية للخدمات من صرف صحي وسيول وهاتف وكهرباء وريّ. فيما لا يزال العمل قائماً لتنفيذ الخطوط الفرعية للخدمات والذي أوشك على الانتهاء.

أما بالنسبة للمنتزه العام فلا يزال العمل جارياً في أعمال التنسيق الزراعي لزراعة الأشجار والنخيل في المشروع، كما شارفت الأعمال الحجرية في الحدائق على الانتهاء.

بينما بدأت أعمال الرصف في الميادين والساحات العامة وسفلتة الشوارع، ولا يزال العمل قائماً حسب البرنامج الموضوع له بالنسبة لأعمال تركيب السور الحديدي وأعمال الميادين والأفنية والمداخل والطرق ومواقف السيارات وقواعد أعمدة الإنارة.

أما بالنسبة لمكتبة الملك عبد العزيز العامة وقاعة الملك عبد العزيز للمحاضرات، فلا يزال العمل جارياً في الهيكل الخراساني وأعمال التمديدات الكهربائية والميكانيكية.

ويقام هذا المشروع على منطقة ذات أهمية سياسية وتاريخية، لكونها تحتضن قصر الملك عبد العزيز التاريخي المقر السابق لديوان الملك عبد العزيز، حيث يحده من الغرب شارع الأمير عبد الله بن جلوي، ومن الشرق شارع الملك فيصل، ومن الشمال شارع الدلم، ومن الجنوب حديقة الفوطة.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس اللجنة العليا للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة قد رعى في 14 / 1 / 1418 هـ الحفل الذي أقيم بمناسبة البدء في أعمال تنفيذ هذا المشروع الذي يأتي في إطار الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية ويتزامن افتتاحه ـ بإذن الله ـ مع موعد الاحتفال بهذه المناسبة المباركة التي توافق الخامس من شوال 1419 هـ.