الجديد في الرياض

خادم الحرمين الشريفين يأمر بتخصيص 200 ألف متر مربع في مدينة الرياض لإقامة مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري

صدرت أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، حفظه الله، بتخصيص أرض مساحتها 200 ألف متر مربع في مدينة الرياض لإقامة مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري.

وجاءت فكرة هذا المشروع بدعوة ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز من أجل توفير السكن الملائم للفئات المحتاجة من الأرامل والأيتام والعجزة ونحوهم ممن ليس لديهم مساكن خاصة.

وقد عقد مجلس إدارة المشروع الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز في 28 / 1 / 1419 هـ الاجتماع الأول له في مقر إدارة المشروع والاستثمارات المطلوبة تعبئتها من الفئات المستفيدة من المشروع.

كما تم وضع الخطة اللازمة لدعم المشروع والتعريف به من خلال اجتماع موسع يعقد في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في موعد يحدد لاحقاً برعاية سمو رئيس الهيئة وذلكلإطلاعالمواطنين ورجال الأعمال على أهداف المشروع.

مركزا الأمير سلطان الثقافي والبيئي يدعمان مراكز البحث العلمي في المملكة

سيشكل مركزا الأمير سلطان الثقافي والبيئي اللذين سيتم إنشاؤهما في جامعة الملك سعود بمدينة الرياض إضافة قيمة لدعم مراكز البحث العملي في المملكة من أجل تنمية الوعي الثقافي وحماية البيئة.

وتعكف إدارة جامعة الملك سعود حالياً على وضع أمر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بإنشاء هذين المركزين موضع التنفيذ وذلك من خلال إيجاد اللوائح والأنظمة والهياكل الإدارية الخاصة بكل مركز.

وقد حددت أهداف مركز الأمير سلطان الثقافي في الاهتمام بتنمية الوعي الثقافي العام من خلال المتحف الذي يعرف بالتراث الوطني وآثاره وفنونه وحضارته المستمدة من نتعاليم دينه الإسلامي الحنيف وما ارتبط بذلك من نهضة علمية وفكرية امتدت على مدى تاريخ الأمة الإسلامية، إضافة إلى ربط المعارف والعلوم والآداب الحديثة بجذورها العربية والإسلامية، وتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة التي بثها بعض الغربيين عن العرب والمسلمين، وذلك لتقوية ولاء الأجيال الحاضرة من أبناء هذه البلاد لوطنهم وحثهم على المضي في نهج أسلافهم صناع التاريخ.

وتتمثل أهداف مركز أبحاث البيئة في تحديد وتعريف الأنظمة البيئية وتصنيف مكوناتها في المملكة، مما يسهل وضع خرائط لتوزيع أنواع المجاميع الإحيائية، والتعرف إلى مصادر الملوثاتومضارهاومخاطرهاعلى صحة الإنسان وسلامة البيئة مع إجراء تجارب معملية توضح تراكم تلك الملوثات في الأجزاء المختلفة من جسم الحيوان والنبات.

وكان سمو النائب الثاني قد رعى في 28 / 12 / 1418 هـ فعاليات أسبوعالجامعة والمجتمع الثاني تحت شعار { الإنسان والبيئة } الذي نظمته جامعة الملك سعود، وتبرع سموه بمبلغ 12 مليون ريال لإنشاء هذين المركزين.

سمو رئيس الهيئة يفتتح مجمع الملك سعود التعليمي بالرياض


افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في 27 / 1 / 1419 هـ مشروع مباني مجمع الملك سعود التعليمي التابع لوزارة المعارف بحي الإسكان الجامعي بجامعة الملك سعود بمدينة الرياض.

يقع المشروع الذي يضم ثلاث مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية على أرض مساحتها 100.000 متر مربع، وتبلغ المساحة الإجمالية للمباني 30 ألف متر مربع.

ويتميز المشروع بوجود مسطحات تتجاوز 20 ألف متر مسطح ومواقف سيارات تتسع لـ 1300 سيارة، بينما بلغت تكلفة إنشائه وتأثيثه 53 مليون ريال.

إقبال كبير للتطوع في حملة تنظيف روضة وشعيبالخفس

تمثل الحملة التي قامت بها شركة الصافي للأغذية لتنظيف روضة وشعيبالخفسالواقعة في الجزء الشمالي الغربي لمدينة الرياض والتي افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في 24 / 1 / 1418 هـ، مبادرة طيبة تعكس مشاركة القطاع الخاص في المملكة وسعيه الدائم لرفع الوعي الصحي والبيئي لدي المواطن.

ورغم ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، حفظه الله، ممثله في اللجنة الوزارية للبيئة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام من اهتمام للبيئة في هذه البلاد المباركة، إلا أن المحافظة على سلامة البيئة ونظافتها في مختلف مكوناتها تحتاج إلى تضافر جهود الجميع، وقد عكس الإقبال الكبير على هذه الحملة { التي شارك فيها نحو 400 شخص من متطوع ومستأجر } حجم الوعي الصحي والبيئي لدى المواطن.

وقد بلغ طول منطقة العمل في هذه الحملة التي استمرت يومين، 22 كيلو متراً، وبعرض 400 متر، تم خلالها مسح وتنظيف 27 مليون متر مربع، وملء حوالي 10 آلاف كيس نفاية.

ووصف سمو نائب رئيس الهيئة هذه المبادرة بأنها تأتي ضمن المبادرات الوطنية التي يقوم بها القطاع الخاص من أجل الحفاظ على بيئة صحية ينعم ويستمتع بها المواطن والمقيم، وأكد سموه أن هذا العمل يمثل نموذجاً حياً لما يجب أن تكون عليه مساهمات القطاع الخاص في المشاركة مع جهود الدولة المستمرة من أجل حماية البيئة وتهيئة الأجواء الصحية النقية حفاظاً على صحة المواطن وجمال الطبيعة.