الانتهاء من أعمال المرحلة الثانية من المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض خلال 3 أشهر

من المقرر أن يكتمل العمل خلال الأشهر الثلاثة القادمة في المرحلة الثانية من المخططالإستراتيجيالشامل لمدينة الرياض الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض حيث ينحصر العمل حالياً في مناقشة أربع مهام رئيسية تختص بالجزء الثالث من المرحلة الثانية على أن يتم دمج نواتج تلك المهام في إطارإستراتيجيشامل يكون الناتج الأساسي للمرحلة الثانية والأساس للمرحلة التنفيذية الثالثة لهذا المشروع.

وتتمثل المهام الرئيسية الأربع في الآتي :-
  • المخطط الهيكلي: يتم من خلال هذا المخطط وضع التفاصيل اللازمة والخطط المرحلية للتطوير والخدمات والإسكان والمحددات للتطوير والخدمات والإسكان والمحددات والموارد البيئية وتوزيع استعمالات الأراضي الرئيسية والنقل والحركة في المدينة وكذا المرافق العامة وتوزيعها والخطط المرحلية لها.

  • السياسات الحضرية: وتعنى هذه المهمة بتطوير ومراجعة وصياغة السياسات الحضرية المتعلقة بالنواحي المختلفة لتطوير المدينة وقد تم إجراء مناقشات متعددة مع الجهات ذات العلاقة في كل من المواضيع المختلفة. وتنقسم هذه المهمة إلى ثلاثة أجزاء هي:
    • السياسات التخطيطية وتتمثل في السياسات التي توجه المخطط الهيكلي وتفاصيله مثل السياسات المتعلقة بإدارة النمو وتحسين صورة العاصمة والإسكان والخدمات والكثافات وغيرها.
    • السياسات القطاعية والتي تتناول القطاعات التخطيطية المختلفة وهي السياسات المتعلقة بالبيئة والنقل والمرافق العامة والاقتصاد.
    • سياسات المناطق المخصصة وهي سياسات تتعلق بجزء أو بمنطقة معينة من المدينة ومنها السياسات المرتبطة بوادي حنيفة والمناطق التاريخية في المدينة وكذلك وسط المدينة والمناطق التي تقع خارج المدينة وتتأثر أو تؤثر على المدينة ومناطق أخرى ذات أهمية خاصة.

  • خطة الإدارة الحضرية: ويتضمن ذلك خطة أولية للإدارة الحضرية يتم من خلالها :
    • تحديد أنواع استعمالات الأراضي المستقبلية مع وضع أنظمة وضوابط عامة لتلك الاستعمالات.
    • وضع إجراءات تخطيطية لتنسيق التنمية وتطبيق السياسات والأنظمة الحضرية لإدارة المدينة في المستقبل ووضع برنامج لمراجعة وتقويم عملية التنمية الحضرية.
    • تمويل التنمية الحضرية.

  • المخططات الهيكلية المحلية: ويتم في هذه المهمة إعداد مخططات هيكلية تحتوي على تفاصيل أكثر لمناطق وأحياء محددة، حيث يتم إعداد مخطط هيكلي لمنطقة وسط المدينة يوضح بعض الخيارات في استعمالات الأراضي وعناصر ربط أجزاء وسط المدينة ببعضها بعضاً مع باقي أجزاء المدينة المختلفة. كما يتم أيضاً إعداد مخططات هيكلية على مستوى الأحياء توضح مبادئ وخططاً لجعل المناطق السكنية أكثر إنسانية عبر تحليل المواقع الحالي للأحياء من النواحي المختلفة العمرانية والبيئية والاقتصادية والمناطق المقترحة وغيرها ثم وضع مخططات تبين الحلول والاقتراحات اللازمة لحلال قضايا الحرجة في تخطيط تلك الأحياء. ومن المعروف أن العمل في هذا المخطط الذي تقوم عليه الهيئة بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ينقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية، حيث تمثل المرحلة الثانية من تلك المراحل جوهرالإستراتيجيةلكونها تركز على وضع الخيارات المستقبلية للقطاعات المختلفة وبدائل للتنمية الحضرية والإطارالإستراتيجيلمستقبل الرياض، وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة أجزاء يشتمل الجزء الأول منها على مراجعة نواتج المرحلة الأولىوصياغة الأهداف والغايات وتحديد المعايير التخطيطية والتوقعات السكانية والاقتصادية بالإضافةإلى المحددات البيئية التي ينبغي مراعاتها، أما الجزء الثاني فقد تم خلاله وضع الخيارات وتقويمها على المستوى القطاعي وعلى مستوى المدينة بكاملها مع التوصية بالبديلالإستراتيجيالمفضل للتطوير الحضري، بينما سيتم في الجزء الثالث وضعإستراتيجيةالتطوير الحضري لمدينة الرياض بصورة نهائية تشتمل على مخطط هيكلي للمدينة بالإضافة إلى السياسات الحضرية وخطة الإدارة مع أمثله من المخططات الهيكلية المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن المخططالإستراتيجييهدف إلى صياغة الرؤية المستقبلية لمدينة الرياض للخمسين سنة القادمة، ووضع إطارإستراتيجيللخمس والعشرين سنة القادمة وآلية تنفيذية للعشر سنوات القادمة لتطوير مدينة مستدامة يتوقع أن يتضاعف عدد سكانها خلال هذه الفترة ثلاث مرات من نحو (3.5) مليون نسمة في الوقت الحاضر إلى نحو (10.5) مليون نسمة في عام 1442هـ.