اعتبار المؤشرات الحضرية لمدينة الرياض مثالاُ يحتذى في المدن العربية

شاركعدد من المختصين في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خلال الفترة من 26-29 ذو القعدة 1419هـ في اللقاء الذي نظمه مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (المؤل) المكتب الإعلامي الإقليمي للبلدان العربية بالتعاون مع المركز الإقليمي للمستوطنات البشرية بالعاصمة الأردنية (عمان) تحت عنوان استخدام المؤشرات الحضرية في مجال التخطيط والسياسات الحضرية.

وقد قدمت الهيئة في هذا اللقاء عرضين عن مدينة الرياض، حيث تناول العرض الأول نظام المعلومات الحضرية بمدينة الرياض، بينما ركز العرض الثاني على المؤشرات الحضرية الرئيسية للمدينة والتي تم استنباطها من المعلومات المتوفرة لدى الهيئة عن مدينة الرياض.

وقد أشاد المنظمون وحضور اللقاء بما جاء في العرض المقدم من الهيئة حيث تم اعتبار المؤشرات الحضرية لمدينةالرياض مثالاً يجب أن يحتذي في المدن العربية.

يشار إلى أن أعمال هذا اللقاء قد ركزت على شرح لأهمية المؤشرات الحضرية المعدة من قبل هيئة الأمم المتحدة، وشرح لأهم المؤشرات الحضرية وطرق استخراجها وكيفية الاستفادة منها، وتقديم عروض من قبل المشاركين في اللقاء عن المؤشرات الحضرية الرئيسية في مدنهم. الجدير بالذكر أن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قامت ببناء نظام متطور للمعلومات الحضريةيعنى بجمع وتخزين وتحديث المعلومات الأساسية عن مدينة الرياض وربطها بالخارطة الأساسية للمدينة، وكانت الهيئة قد أجرت دراساتها الشاملة في عام 1417هـ والتي تضمنت مسحاً لاستعمالات الأراضي غطى كامل مساحة النطاق العمراني بمرحلتيه الأولى والثانية بمساحة قدرها 1782كم2 وبلغ مجموع الاستخدامات حوالي 000,750 استخدام. كما قامت الهيئةايضاًبإجراء دراسة عن السكان أظهرت نتائجها استمرار نمو المدينة بمعدلات كبيرة جداً في مختلف المجالات، كما أشارت إلى حدوث تحولات في بعض القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.