عدد سكان مدينة الرياض يصل إلى أربعة ملايين نسمة مع نهاية العام الحالي

سيبلغ عدد سكان مدينة الرياض أربعة ملايين نسمة مع نهاية العام الحالي. وكان إجمالي عدد سكان المدينة قد بلغ، طبقاً لآخر دراسة سكانية، ثلاثة ملايين ومائة ألف نسمة وذلك عام 1417 هــ.

وتـُشير دراسة أجرتها إدارة البحوث والخدمات التخطيطية بالهيئة إلى أن مدينة الرياضتـُعدﱡواحدة من أسرع مدن العالم نمواً، حيث يصل معدل النمو السنوي للسكان إلى حوالي (8.1) بالمائة سنوياً. فبينما كان عدد سكانها في بداية الستينات الهجرية حوالي ثلاثين ألف نسمة أرتفع عام 1417 هـ (1996 م) إلى ثلاثين ملايين ومائة ألف نسمة، متضاعفا ً عما كان عليه حين شرعت الهيئة في جمع الإحصائيات عام 1407 هـ ويتوقع أن يصل هذا العدد إلى أربعة ملايين وأربعمائة ألف نسمة عام 1422 هـ (2002 م) وإلى حوالي ستة ملايين نسمة عام 1427 هـ (2007 م).

ويـُشكل النازحون ثلثي حجم النمو لسكان مدينة الرياض، وقد بلغ عددهم نحو(750) ألف شخص في الفترة من 1411 هـ – 1417 هـ

وتأتي هذه الدراسة السكانية في سياق ما تـُجريه إدارة البحوث والخدمات التخطيطية من دراسات وبحوثومسوحاتعلى سلسلة واسعة من المواضيع والقضايا المختلفة. وتـُشكل البيانات التي تـُسفر عنها هذه الدراسات القاعدة الأساسية والإطار العام للقرارات التي تتخذها الهيئة ومنطلقا ً للمشاريعالتنموية والحضرية التي تطلع بها.

وتقوم الهيئة في هذا الإطار، بإجراء العديد من الدراسات المتعلقة باستعمالات الأراضي والسكان والاقتصاد والنقل وغيرها من القطاعات، وشكلت نتائج هذه الدراسات نظام المعلومات الحضرية الذي يهدف إلى جمع المعلومات وتخزينها وتحديثها وتحليلها وربطها بالخارطة الأساسية للمدينة، للإفادة منها في أعمال التخطيط والدراسات وإدارة المشاريع، وتتجاوز قدرات هذا النظام كل ذلك حيث يمكن من خلاله تطوير نماذج رياضية لتقدير الوضع المستقبلي للمدينة في ضوء أية مستجدات في جميع الجوانب. وقد توسعت دائرة المستفيدين من هذا النظام لتشمل إلى جانب المهنيين العاملين في الهيئة العليا، المهنيين العاملين في الأجهزة الحكومية الأخرى وفي القطاع الخاص، والمستثمرين، ورجال الأعمال، والأكاديميين وغيرهم. وكانت الهيئة قد أجرت في هذا النطاق، عدة دراسات لتحديد المتغيرات المختلفة وللوقوف على الاتجاهات التي تشهدها مدينة الرياض. وقد تبين من إحصائيات العام 1417 هـ أن مدينة الرياض تواصل نموها الهائل حيثُ بلغ عدد استعمالات الأراضي أكثر من (750) ألف استعمال بزيادة نسبتها 28% عن العام 1411 هـ. وتبلغ مساحة نطاقها العمراني بمرحلتيه الأولى والثانية (1782) كيلومتراً مربعاً وتغطي المرحلة الأولى من نطاق الرياض العمراني حدود المدينة الحالية، فيما تغطي المرحلة الثانية المساحة الباقية بمساحة (1150) كيلو متراً مربعاً.

لتقاطعات مسارات الخدمة لطريق مكة المكرمة وأقل من 10 آلاف لمعظم تقاطعات الطريق الدائري بأضلاعه الثلاثة.

وأوضحت الدراسة أنه تم بناء على تقويم لأداء حركات الالتفاف عند فتحات الجزر الوسيطة، تحديث التصاميم الهندسية لبعض هذه الفتحات أو إلغائها، إضافة إلى أنه تم إعداد مواصفات نموذجية للاسترشاد بها عند تقويم أداء أو استحداث هذه الفتحات. وأكدت الدراسة أنه بالرغم من أن حركة المرور داخل المدينة تتكون أساساً من سيارات الركاب الصغيرة والتي تشكل في معظم الأحيان نسبة 98% أو أكثر، إلا أن الوضع يختلف بالنسبة للطريق الدائري بأضلاعه الثلاثة، حيث تشكل الشاحنات 10% من حجم الحركة المرورية المستخدمة له.

وأكدت الدراسة أن حجم الحركة المرورية على مداخل مدينة الرياض ليس عالياً، حيث يتراوح حجم الحركة المرورية الداخلة إلى المدينة عبر مداخل طريق القصيم، وطريقصلبوخ، وطريق جدة السريع، وطريقديراب، وطريق الحائر، وطريق الخرج، وطريق الدمام، وطريق مطار الملك خالد بين 70 و 75 ألف سيارة في اليوم.

كما بينت الإحصائيات المرورية الأخيرة لحي السفارات أن عدد السيارات الوافدة إلى الحي قد زاد عن (18500) سيارة في اليوم مما يعني أكثر من (37000) رحلة يومية (دخول وخروج)، بالإضافة لحوالي 3000 رحلة داخلية تبدأ وتنتهي داخل حي السفارات. كذلك أوضح التعداد الأخير إن نسبة الحركة المرورية لمدخلي الحي الشرقي والجنوبي قد تغيرت بعد اكتمال طريق مكة المكرمة غرباً لتصبح 80% و 20% على التوالي مقارنة مع 90% و 10% عام 1418 هـ.