الهيئة العليا وجامعة الملك سعود تصدران أطلس مدينة الرياض

صدر مؤخراً أطلس مدينة الرياض الذي قامت بإعداده لجنة مشتركة من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وجامعة الملك سعود، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة الذي صادف الخامس من شوال 1419 هـ.

وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في الكلمة الافتتاحية لهذا الأطلس عن شكره وتقديره لكل من شارك في إعداد هذا العمل الذي وصفه بأنه جاء ملبياً للحاجة إلى التعرف بطريقة علمية دقيقة على مدينة الرياض بجميع مرافقها وخدماتها ومواردها وخصائصها الطبيعية.

واعتمدت بيانات الأطلس على الدراسات التي تقوم بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، كما اعتمدت على بعض بيانات وردت من عدد من الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية الأخرى. وأنتجت خرائط الجزء الأول، والأشكال البيانية، والجداول وكتابة شروحات الخرائط في قسم الجغرافيا بجامعة الملك سعود، في حين تم إنتاج جميع خرائط الأجزاء الأخرى من الأطلس من خلال نظام المعلومات الحضرية بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وقد رسمت جميع خرائط الأطلس بناء على التقسيم الإداري بمنطقة الرياض وتقسيم مدينة الرياض حسب البلديات الفرعية.

ويشمل هذا الأطلس الذي يعكس حركة التطور السريع والشامل الذي تشهده مدينة الرياض في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية على أربعين خارطة، إضافة إلى شروحات لهذه الخرائط، وجداول وأشكال بيانية تعطي فكرة موجزة ومركزة عن مدينة الرياض ومنطقتها الإدارية من خلال ستة أجزاء يتناول الجزء الأول منها مدينة الرياض ومنطقتها الإدارية والتي تتضمن موقع منطقة الرياض بالنسبة للمناطق الإدارية في المملكة، منطقة الرياض الإدارية، التوزيع السكاني لمحافظات منطقة الرياض، المراكز الحضرية في منطقة الرياض، وشبكة الطرق في منطقة الرياض. أما الجزء الثاني فيتناول البيئة الطبيعية وتشمل التكوين الجيولوجي، مظاهر السطح، التربة،الهيدروجيولوجيا، المناخ، المصادر المائية، ووادي حنيفة، بينما يتحدث الجزء الثالث عن السكان من حيث النمو العمراني، الكثافة السكانية، الخصائص السكانية، التعليم، القوى العاملة، الدخل. ويتطرق الجزء الرابع إلى استخدامات الأراضي من خلال الحديث عن أنواع استخدامات الأراضي، نسب استخدامات الأراضي، المساكن، الخدمات الإدارية، مراكز الشرطة والدفاع المدني، المؤسسات والمحلات التجارية، الخدمات التجارية، المنطقة المركزية، المؤسسات الصناعية، الخدمات التعليمية، الخدمات الصحية، المساجد، الخدمات الثقافية والترويحية، واستخدامات المرحلة الثانية للنطاق العمراني. وقد أفرد الجزء الخامس للحديث عن النقل وذلك باستعراض شبكة النقل، الحركة المرورية اليومية، الرحلات المتجهة إلى وسط المدينة، وحوادث السير. أما الجزء السادس فقد ركز على المرافق العامة وهي: المياه، الكهرباء، الهاتف، الصرف الصحي.