الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الجهة الوحيدة عالمياً التي تفوز بأربع جوائز قدمتها مؤسسة الأغاخان للعمارة

حصلت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على جائزة عالمية متخصصة في مجال العمارة، حيث نال قصر طويق في حي السفارات الذي قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على إنشائه، على جائزة الأغاخان للعمارة لعام 1419هـ وهي أحد أهم الجوائز المعمارية العالمية. وقد قام ملك أسبانيا خوان كارلوس بتسليم هذه الجائزة في احتفال أقيم في قصر الحمراء بمدينة غرناطة الأسبانية.

وكانت الهيئة قد حصلت في أعوام سابقة على ثلاث جوائز أخرى تقدمها هذه المؤسسة العالمية حيث حصل كل من مركز حي السفارات، وتنسيق المواقع في الحي في عام 1410هـ على جائزة العمارة الإسلامية في مجال العمارة والتعبير المعماري، والتي قدمت ضمن إحدى عشرة جائزة تم اختيارها من حوالي 240 مشروعاً على مستوى العالم، وقد سلم الجائزة الممثل الخاص لرئيس جمهورية مصر العربية في حفل أقيم في مدينة القاهرة.

وقد نوه قرار لجنة تحكيم الجائزة بمركز حي السفارات مشيراً إلى أنه(يعتبر مثالاً رائعاً للتجديد والتأصيل معاً) كما نوّه قرار لجنة التحكيم لهذه الجائزة بتنسيق المواقع في حي السفارات وقال إنه(يمثل فهماً رفيعاً ومبتكراً للنظم الطبيعية والفرعية للأقاليم الحارة- الجافة، وأن هذا المشروع هو الوحيد من نوعه الذي تبنى فكرة النظام الإيكولوجي المتكامل وبالتالي تقدم بالمهنة كلها خطوة كبيرة إلى الأمام، كما فاز مشروع جامع الإمام تركي بن عبد الله وتطوير وسط المدينة القديم بالرياض بجائزة الأغاخان في عام 1415هـ، وقد سلم الجائزة الممثل الخاص للرئيس الأندونيسي في حفل أقيم في مدينة جوكجا ومدينة سولو بدولة إندونيسيا.

وكان مركز حي السفارات قد حصل في عام 1410هـ على جائزة (المشروع المعماري) لمنظمة المدن العربية في دورتها الثالثة التي عقدت في مدينة الرباط بالمغرب في شهر رجب 1410هـ. وقد ورد في وثيقة جائزة منظمة المدن العربية أن مركز حي السفارات يعتبر شاهداً ناجحاً على جدوى العمارة العربية الإسلامية وقيمتها في التطوير والتنمية.

ويعكس هذا الفوز مستوى النمو والتطوير والتحديث الذي تعيشه مدينة الرياض والذي يتسم بالتميز النوعي منسجماً مع روح العصر في إطار من الاحترام لخصوصيتها الاجتماعية والتراثية، والحضارية المميزة الأصيلة، الأمر الذي جعل المدينة تحظى بهذا التقدير وتتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في الإطار العام لمهامها واهتماماتها مسؤولية تطوير المدينة، والتخطيط، بمفهومه الشامل، إلى جانب توجيه وتنظيم نمو المدينة، وتهيئة المرافق والخدمات العامة وتنسيق مشروعات التجهيزات الأساسية ، ووضع برامجها،وتنفيذها ، والقيام بأي مشروع تطويري تحتاج إليه مدينة الرياض.