دراسة شاملة حول استعمالات الأراضي والسكان والاقتصاد والنقل بمدينة الرياض

زيادة عدد سكان مدينة الرياض إلى 3.1 مليون نسمة والمساحة المطورة 20% في عام 1417هـ

ازدياد التوظيف بواقع 541 ألف وظيفة خلال السنوات العشرة الأخيرة وإجمالي دخل المدينة 62 مليار ريال

أجرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض دراسات شاملة تضمنت إجراءمسوحاتعلى استعمالات الأراضي والسكان والاقتصاد والنقل في مدينة الرياض، وقد شملت هذه الدراسات نطاق وطبيعة التغيرات التي حدثت في جوانب عدةكإستعمالاتالأراضي والسكان وخصائصهم المختلفة وذلك خلال السنوات الخمس الماضية.

وتأتي هذه الدراسات في إطار منهج الهيئة التطويري الشامل الهادف إلى بناء نظام متطور للمعلومات الحضرية للمدينة يقوم على جمع المعلومات وتخزينها وتحديثها وتحليلها ونشرها، للإفادة منها في أعمال التخطيط والتطوير وإجراء الدراسات وإدارة المشاريع.

وكانت نواة هذا النظام دراسات شاملة أجرتها الهيئة منذ عام 1406هـ عن وضع مدينة الرياض من مختلف الجوانب، ونظراًلإستمرارمعدلات النمو المرتفع التي شهدتها المدينة خلال السنوات التي تلت هذا العام (1406هـ)، فقد تطلب ذلك إجراء تحديث للدراسات الأساسية التي سبق أن قامت بها الهيئة، وقد تم ذلك في عام 1411هـ بإجراء تحديث لدراستي استعمال الأراضي والسكان وقد أثبتت نتائج هاتين الدراستين صحة التوقعات الخاصة بالتغيرات الهائلة التي شهدتها المدينة.

وتولدت في أعقاب استمرار حركة النمو الهائلة لهذه المدينة القناعة بضرورة إجراء تحديث آخر للمعلومات الأساسية لها في عام 1417هـ، بُدى بمسح استعمالات الأراضي الذي غطى جميع مناطق المدينة داخل النطاق العمراني بمرحلتيه الأولى والثانية بمساحة قدرها 1782كم2، تشغل الطرق مساحة قدرها 276كم مربعاً، ويشغل الاستخدام السكني النسبة الكبرى من إجمالي المساحة المطورة – باستثناء الطرق – حيث يمثل حوالى 42%، وقد تم في هذا المسح إدخال جميع المخططات المعتمدة بالمدينة وذلك لمعرفة الاستخدامات المستقبلية لتلكالمخططات بالإضافة إلى تسجيل جميع أرقام المنازل بالمدينة يليه الخدمات العامة 31% بما في ذلك المطار القديم والمستودعات والخدمات الحضرية الأخرى، ثم الاستخدام الزراعي8%، ثم الاستخدام الصناعي وخدمات النقل والمواصلات 5%، ثم الاستخدامات التجارية 4.6%، وأخيراً الاستخدامات الترويحية3.2%، وقد زادت مساحة جميع الاستخدامات فيما بين عامي1411هـ و1417هـ بنسبة 20%، وذلك باستثناء الاستخدام الزراعي، وقد كانت أعلى نسبة ارتفاع هي نسبة الزيادة في الاستخدامات التجارية حيث زادت المساحة المخصصة لهذا الغرض حوالي 60% وتغطي المساحة المطورة حوالي 37% من مساحة المرحلة الأولى والثانية من النطاق العمراني، أما المتبقي والذي يمثل 63% من المساحة فهي أراضي فضاء غير مطورة وتبلغ مساحة المخططات المعتمدة فيها حوالي 580 كيلو متراً مربعاً، وهو ما يعادل مساحة المدينة المطورة بكاملها، حيث يقع معظمها خارج حدود المرحلة الأولى من النطاق العمراني وقد بلغ عدد الوحدات السكنية في الوقت الراهن حوالي 455 ألف وحدة سكنية، وخلال الخمس سنوات الماضية تم إنشاء حوالي 17 ألف وحدة سكنية سنوياً، فيما انخفضت المساكن غير المأهولة من 31% في عام 1407هـ إلى 5% في عام 1417هـ.

جدول يوضح استعمالات الأراضي الرئيسية في مدينة الرياض:

استعمالات الأراضي النسبة % مقدار الاستعمالات
الاستعمالات السكنية 73 467.449
التجارية 9 59.347
الخدمات 9 57.512
النقل والمواصلات 6 39.128
التصنيع 1 4.603
استخراج الموارد 1 4.302
ثقافية وترويحية 1 4.088
الإجمالي 100% 636.429

وقد بلغ عدد سكان مدينة الرياض على ضوء المسح السكاني الجديد الذي أجري في عام 1417هـ 3.1 مليون نسمة، بنسبة نمو سنوي خلال السنوات الخمس الماضية بلغت 8.1%. وقد بلغ عدد السكان السعوديين منهم 2.15 مليون نسمة بنسبة 69% فيما بلغ عدد غير السعوديين 968 ألف نسمة بنسبة 31%. وقد ازداد عدد سكان المدينة خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 120% أي أكثر من الضعف، كانت نسبة زيادة السكان السعوديين 150% وغير السعوديين 78%.

ويتكون سكان المدينة من تركيبة سكانية متنوعة تتمثل في عائلات سعودية وغير سعودية وعمال وافدة، حيث بلغ عدد الأسر في مدينة الرياض لذلك العام 434 ألف أسرة غير سعودية منهم 290 ألف أسرة سعودية و 144 ألف أسرة غير سعودية، وكان حجم الأسرة في المدينة قد ازداد من 6.2 شخص قبل عشر سنوات ليصل إلى 6.9 شخص حالياً. وذلك بالرغم من التغيير الطفيف الذي طرأ على أنماط الأسرة بالنسبة لسكان المدينة. فعلى سبيل المثال يعيش ما يقرب من 75% من السكان السعوديين في أسر مفردة مقابل 67% فقط في عام 1407هـ، وكان متوسط الزيادة السنوية للسكان خلال السنوات الخمس الماضية 200 ألف نسمة، ونظراً لكون غالبية الهجرة الداخلية من فئات الذكور فقط لوحظ زيادة في أعداد الذكور السعوديين مقارنة بالإناث السعوديات في مدينة الرياض، وبالذات في الأعمار المتوسطة (سن العمل)، حيث يبلغ الذكور السعوديون في سن العمل (20 -60) حوالي 500 ألف نسمة. كما يبلغ عدد الإناث السعوديات في سن العمل (20 -60) حوالي 400 ألف نسمة. أما بالنسبة لغير السعوديين فيبلغ عدد الذكور في سن العمل (20 -60) حوالي 500 ألف نسمة بنسبة 78% إجمالي الذكور غير السعوديين في المدينة، وبشكل عام فقد ازداد التوظيف في مدينة الرياض خلال الأعوام العشر الماضية بمقدار 541 ألف وظيفة، زاد توظيف الذكور السعوديين بنسبة 140% (195 ألف وظيفة إضافية) والإناث السعوديات بنسبة 300% (35 ألف وظيفة) والذكور غير السعوديين بنسبة 87%(209 ألف وظيفة) والإناث غير السعوديات بنسبة 270% (102 ألف وظيفة معظمها عاملات منزليات).

وقد تركزت الزيادة الكبيرة في التوظيف خلال السنوات الماضية، في القطاع الحكومي والتعليمي والتجاري والصحي والمالي، بإجمالي وظائف مضافة 121 ألف وظيفة، فيما تركز توظيف العمالة غير السعودية في قطاع الخدمات المنزلية والإنشاء والقطاع التجاري، وتشكل العمالة غير الماهرة نسبة 31% من إجمالي التوظيف في المدينة ويشغل غير السعوديين معظم هذه النسبة، في حين تبلغ نسبة العمالة الماهرة حوالي 16% ويشغل السعوديون غالبية الوظائف الإدارية والمهنيةوالإشرافيةحيث يشغلون 81% من مجموع عدد المديرين و 63% من الوظائف المهنية الفنية.

وتتركز العاملات السعوديات في قطاع التعليم بنسبة 80% و10% في المجالات الصحية، أما العاملات غير السعوديات فيتركزن في قطاع الخدمات المنزلية بنسبة 94% وتتوزع النسبة الباقية (6%) بين قطاعي التعليم والصحة.

ولا يزال القطاع الحكومي هو المستخدم الرئيسي للعمالة الوطنية حيث يوظف 87% من إجمالي السعوديين العاملين فيما يوظف القطاع الخاص 13% فقط منهم، وقد بلغ إجمالي الدخل المتحقق في مدينة الرياض حوالي 62 مليار ريال، بعد أن كان حوالي 23 مليار في عام 1407هـ، وفيما يتعلق بنسب الادخار فقد انخفضت بالنسبة للسعوديين إلى 13% في عام 1417هـ مقابل 27% في عام 1407هـ، أما بالنسبة للعاملين غير السعوديين فقط ارتفعت معدلات الادخار والتحويلات إلى أكثر من 60% من دخولهم مقابل 50% قبل عشر سنوات.

جدول يوضح نسبة المتعلمين في الفئة العمرية التي تزيد عن 12 سنة:

1407 1411 1417
سعودي 80 84 88
غير سعودي 88 90 89