انطلاق أعمال المرحلة الثانية من المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض

بدأ فريق العمل القائم على إعداد المخططالإستراتيجيالشامل لمدينة الرياض الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ويشتمل على ثلاث مراحل رئيسية تنفذ في ثلاث سنوات، أعمال المرحلة الثانية – والتي تعتبر المرحلة الرئيسية من هذا المخطط – حيث تضمنت خطة العمل المقترحة لهذه المرحلة ثلاث أجزاء تشتمل على تسع خطوات تخطيطية.

وتتبنى خطة العمل في الجزء الأول – الذي يقوم على ثلاث خطوات – مراجعة نواتج المرحلة الأولى وذلك بتحديد أهم القضايا الحرجة من حيث الفرص والعوائق المؤثرة على مستقبل التنمية الحضرية في مدينة الرياض والتركيز على مراجعة نتائج تلك الدراسات وتحديد أفضل السبل للاستفادة منها في بلورة الدراسات المقترحة خلال هذه المرحلة وصياغة أهم الأهداف والغايات بحيث تحدد مستوى التطوير المأمول وتعكس القيمالإجتماعيةللشعب السعودي، وتوحيد وتطوير الأسس والافتراضات والتي تشمل:-

  • الافتراضات الحضارية والاجتماعية وهي التعرف على الخصائص والمميزاتالإجتماعيةلسكان مدينة الرياض في الوقت الحاضر أو في المستقبل.
  • التوقعات السكانية وتمثل الأساس الذي يعتمد عليه في تطوير الافتراضات والبدائل المختلفة لنمو المدينة وتشمل توقعات النمو السكاني للمملكة ومدينة الرياض ومعلومات أخرى مثل الهجرة ومعدلات النمو الطبيعية والتوزيع السكاني.

  • التوقعاتالإقتصاديةويقصد بهذا العنصر حصر وتحديد جميع الفرص والمعوقات الثابتة المتعلقة بالجانبالإقتصاديأو المؤثر عليه سواء كنت سياسات وضوابط أو حقائق وأرقام تتعلق بقطاعاتالإقتصادأو القطاعات المؤثرة على التنميةالإقتصاديةبالمدينة.
  • المحددات البيئية وتتلخص في التعرف على الجوانب البيئية المتعددة بمدينة الرياض ومعرفة وتحليل مدى تأثيرها على رسم السياسة العمرانية العامةوالإستراتيجيةالمناسبة.
  • تحديد أهم الأسس والمعايير والمتطلبات اللازمة لمختلف الأنشطة الحضرية مثل الخدمات والمرافق وأنظمة النقلوإستعمالاتالأراضي وكيفية الاستفادة منها في تطويرالإستراتيجياتإضافة إلى تحديد نوعية الخدمة من حيث نصيب الفرد ونطاقها.
  • أنظمة التمويل الحضري وتغطي تكاليف التطوير والإنشاء والتشغيل والصيانة لجميع مقومات التنمية الحضرية والتي تشمل القطاع الحكومي والخاص والتمويل المشترك.

ويمثل الجزء الثاني من خطة العمل المرحلة الرئيسية لأعمال المخططالإستراتيجيحيث يتضمن أربعة خطوات تخطيطية هي:

  • أولاً:الخياراتالإستراتيجيةلمحاور التنمية الحضرية وتشمل المحاور المقترحة للدراسة خلال هذه المرحلة: المزايا التنافسية، الإدارة البيئية، البيئة السكنية، الحركة والتنقل، المرافق والخدمات العامة، الشكل والتصميم العمراني وإدارة التنمية الحضرية.
  • ثانياً:التقويم والتكامل بين الخياراتالإستراتيجيةومدى إمكانية تنفيذها وارتباطها بالأهداف المحددة للتطويروالإستفادةمنها في بلورة المخططالإستراتيجيللمدينة.
  • ثالثاً:تطوير البدائلالإستراتيجيةللتنمية الحضرية على مستوى المدينة مثل حجم التطوير العمراني المستقبلي وأنظمة النقل والمرافق العامة.
  • رابعاً:تقييم البدائل وتطوير البديل المفضل لتحديد أهم جوانب القوة والضعف في كل بديل ومدى تحقيقه للأهداف المقترحة للتطويرالإستراتيجيللمدينة.

أما الجزء الثالث من خطة عمل هذه المرحلة، فيشتمل على خطوتين هما:

  • أولاً:الإطارالإستراتيجيالذي يمثل المحصلة النهائية لدراسة المرحلتين الأولى والثانية من المخططالإستراتيجيحيث يتكون المنتج النهائي لهذا الإطار من ثلاثة عناصر رئيسية هي:

مخطط هيكلي شامل يغطي كل منطقة الدراسة (49000كلم مربع) إضافة إلى مخططات محلية لمناطق مختارة ويشمل كل مخطط خرائط وتقارير فنية توضح تفاصيل هذه الخرائط، سياسات حضرية لمحاور التنمية الحضرية التي سيتم دراستها وتطويرها خلال المرحلة الثانية وتشمل هذه السياسات سياسات قصيرة الأجل وطويلة الأجل، خطة ابتدائية لإدارة التنمية الحضرية تركز على بلورة الأسس التطويرية لتنظيم الإدارة الحضرية من حيث الاشتراكات والنظم المؤسسية والتمويلية لعملية التنمية الحضرية.

  • ثانياً:التقويم الفني، حيث أنه بعدالإنتهاءمن الإطارالإستراتيجيكمحصلة نهائية لأعمال المرحلة الثانية فسوف يتم تصميمه ومناقشته ومن ثم رفع التوصيات للجهات المختصةلإعتمادها.