الانتهاء من تنفيذ مشروع تطوير مركز الملك عبد العزيز التاريخي خلال 14 شهراً

يجري العمل الآن في كافة عناصر مشروع تطوير مركز الملكعبدالعزيزالتاريخي الذي يشتمل على: المتحف الوطني، دارة الملك عبدالعزيز، قصر المربع، جامع الملك عبدالعزيز، مكاتب الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف، قاعة العروض التقنية، ترميم البيوت الطينية، تنسيق المواقع والأعمال الخارجية ويشمل عدة أعمال هي (الحدائق العامة، المواقف والميادين، الأفنية والمداخل الرئيسية، الشوارع الداخلية والطرق المحيطة بالمشروع). وقد تم الانتهاء حتى الآن من أعمال الأساسات والردم في كل من المتحف الوطني ودارة الملك عبد العزيز، بينما يجري العمل في تمديد الخدمات في الجزء الواقع جنوب طريق الملك سعود والقيام بتمديدات نظام الري استعدادا لزراعة الأشجار والنخيل خلال الشهرين القادمين في هذا الجزء.

كما تم البدء في أعمال الهيكل الخرساني لعناصر المشروع وترميم البيوت الطينية وأعمال الأساسات لمبنى مكاتب الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف ومن المعروف أن هذا المشروع يقام على منطقة ذات أهمية سياسية وتاريخية، لكونها تحتضن قصر الملكعبدالعزيزالتاريخي المقر السابق لديوان الملك عبدالعزيز، حيث يحده من الغرب شارع الأمير عبد الله بن جلوي، ومن الشرق شارع الملك فيصل، ومن الشمال شارع الدلم، ومن الجنوب حديقة الفوطة.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بنعبدالعزيزرئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد رعى في 14/1/1418هـ الحفل الذي أقيم بمناسبة البدء في أعمال تنفيذ هذا المشروع، الذي يأتي في إطار الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية ويتزامن افتتاحه – بإذن الله – مع موعد الاحتفال بهذه المناسبة المباركة التي توافق الخامس من شوال 1419هـ. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من أعمال هذا المشروع الذي تشرف على تنفيذه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على أرض مساحتها 374 ألف متر مربع تقريباً خلال 14 شهراً من الآن.