افتتاح معرض (عالم الزواحف) بحي السفارات

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس اللجنة الاستشارية لواحة العلوم مساء الأربعاء الموافق الخامس من شهر رجب 1418هـ معرض (عالم الزواحف) الذي تتبناه واحة العلوم التابعة للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالتعاون مع متحف هاني العو في للحياة الفطرية.

ويهدف المعرض الذي يقام في مبنى واحة العلوم بحي السفارات إلى نشر الثقافة العلمية بطريقة عملية مشوقة، والتعريف بأنواع خاصة من الكائنات الحية، كما يهدف إلى التعرف على هذه الكائنات الخطرة وطرق التعامل معها وكسر حاجز الخوف منها من خلال التعامل معها. ويرافق المعرض نشاط ثقافي يشتمل على ورشة عمل في علاج لدغات الثعابين، وثلاثة محاضرات عن تجربة إنتاج الأمصال في المملكة ودور الثعابين في النظام البيئي وأنواع الثعابين في المملكة، إضافة إلى محاضرات آخري عن الزواحف.

ويضم المعرض الذي يقام للمرة الأولى في المنطقة أكثر من 60 عينة حية من السحالي والثعابين النادرة محلياً وعالمياً مثل سحلية هيلوديرما السمة والنادرة في العالم، وأصلة بورما التي يصل طولها 8 أمتار، وسحلية الأجوانا ويبلغ طولها حوالي متر. وقد وزعت محتويات المعرض إلى أربعة أقسام رئيسية هي: الزواحف المحلية، الزواحف العالمية، مسرح حلب السموم، وصالة الشجعان، بالإضافة إلى بعض المعروضات التي تهتم بالتوعية من لدغ الثعابين.

وسوف يستمر المعرض قرابة الشهرين. ويعتبر هذا المعرض من المعارض النادرة علمياً من حيث جمع الكائنات باختلافها واختلاف بيئاتها.

ويأتي إقامة هذا المعرض في إطار المعارض العلمية والثقافية المتخصصة التي درجت واحة العلوم على تنظيمها ضمن اهتمامات الهيئة بالجوانب الثقافية والاجتماعية حيث دأبت الهيئة على إقامة مثل هذه المعارض التي تهدف إلى التعريف بالجوانب الثقافية والعلمية المختلفة ومد جسور المعرفة إلى ساكني المدينة وزائريها.

وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد أنشأت واحة العلوم المرحلية التي تم افتتاحها في الرابع من رجب 1415هـ كمركز علمي يشكل نواة لبعض عناصر واحة العلوم الكبرى التي تخطط الهيئة لإنشائها في إطار برنامجها للتطوير الثقافي في مدينة الرياض.

وتشتمل الواحة على أكثر من خمسين معروضة علمية موزعة على عدة أجنحة متخصصة أطلق على كل منها أسم من أسماء بعض مشاهير العلماء العرب والمسلمين الذين تركوا بصمات واضحة في التراث العلمي أمثال الحسن بن الهيثم والكندي والبيروني والغزاوي.