شريط الأخبار

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الاجتماع الذي عقدته الهيئة العليا في الرابع من شهر رجب 1415 هـ.

استعرضت الهيئة في هذا الاجتماع سير العمل في برامجها التطويرية التي تشمل جميع النواحي العمرانية والاقتصادية والثقافية والبيئية في العاصمة، كما ناقشت موضوع مركز النقل العام وقررت اختيار أرض مساحتها 27 ألف متر مربع بمنطقة قصر الحكم على طريق الملك فهد وشارع الإمام تركي ابن عبد العزيز لتكون موقعاً للمركز الرئيسي للنقل العام بمدينة الرياض، وأن تقام أربعة مراكز نقل فرعية حول المدينة ومركز رئيسي للتخزين خارجها. كذلك أقرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في هذا الاجتماع، استراتيجية تطوير وادي حنيفة التي تمثل إطاراً وقاعدة عامة للتعامل مع المستجدات والمتغيرات في الوادي وروافده عبر سياسات وضوابط عامة وخطط تنفيذية مرحلية لحماية الوادي وإنمائه. كما وجهت الهيئة بتسوير الأملاك والأوقاف القائمة والمندثرة بناء على الوثائق التي بحوزة أصحابها، وبأن تعطى الأولوية في إجراءات التطوير لنقل الكسارات من منطقة الوادي وإيقاف أنشطة نقل التربة والكسارات في هذه المنطقة في أسرع وقت ممكن، والبدء بردم الحفر الواقعة في الوادي وروافده. كما وجهت الهيئة العليا بتحديد حمى الوادي في الأراضي التي لم تخطط بعد حيث يكون عرضه 50 متراً على أن يحتسب كجزء من النسبة النظامية التي تقتطع لصالح المرافق العامة. كذلك وجهت الهيئة في هذا الاجتماع بتحديد مجاري المياه وسط وادي حنيفة وروافده على أن يتولى النظر في هذا الموضوع هيئة النظر المشكلة من الجهات المختصة.

اختتمت سوق التخفيضات المفتوحة الثانية بمنطقة قصر الحكم (الديرة) التي نظمتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خلال الفترة من 25 إلى 28 / 6 / 1415 هـ.

أقيمت هذه الأسواق بهدف تنشيط المراكز والأسواق التجارية بمنطقة قصر الحكم والتعريف بالمنطقة وأهميتها التاريخية والاقتصادية.

وقد عرضت في هذه الأسواق مختلف المنتجات الاستهلاكية (الغذائية) والملابس والأقمشة وألعاب الأطفال والعطورات الشرقية والتحف، إضافة إلى الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.

شارك في السوق المذكورة مائة وأربعون مصنعاً وشركة ومؤسسة، كما شهدت السوق إقبالاً كبيراً حيث بلغ متوسط عدد الزائرين أكثر من خمسين ألف زائر يومياً، وبلغت قيمة المبيعات طوال أيام السوق حوالي سبعة ملايين ريال.

بدأت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالتعاون مع جمعية الحاسبات السعودية في إقامة سلسلة من الحلقات الدراسية في مجال الحاسب الآلي باللغتين العربية والإنجليزية وعلى بعض البرامج التي تعد من أكثر البرامج انتشاراً في عالم الحاسبات الآلية، وذلك في قصر الثقافة بحي السفارات.

تتضمن هذه الحلقات ست دورات دراسية مدة كل منها خمسة أيام، على مدى ستة أشهر، اعتباراً من 2 / 6 / 1415 هـ وتنتهي في 4 ذو الحجة 1415 هـ.

وتحتوي هذه الحلقات الدراسية على ستة برامج خاصة بمكننة المكاتب وهي: نوافذ المايكرو سوفت (مايكروسوفت وندو) منسق الكلمات (مايكروسوفت وورد)، الجداول الإلكترونية (مايكرو سوفت اكسل)، برامج وسائل العرض والرسومات البيانية (مايكرو سوفت بوربوينت). والجدير بالذكر أن هذه الحلقات لا تتطلب رسوم التحاق من قبل المتدربين حيث أنها مجانية، كما أن حضورها لا يتطلب التسجيل المسبق.

وتهدف هذه السلسلة إلى تعريف أكبر عدد ممكن من المستفيدين من الجمهور على مهارات الاتصالات بالحاسب الآلي في المرتبة الأولى، والتعرف على برامج أصبحت اليوم محور العلاقة بين الحاسب والمستخدم غير المتخصص، وكذلك للرفع من مستوى وسرعة الأداء وتبادل المعلومات التي أصبحت هي الثروة الحقيقة لكل منشأة.