كلمة العدد

عمارة المساجد

تولي المملكة العربية السعودية عمارة المساجد اهتماماً خاصاً تتفرد به وتتميز، منذ قيامها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله، وذلك انسجاماً مع الأسس التي قامت عليها والأمانة التي تضطلع بها لخدمة الإسلام والمسلمين، تلك الأمانة التي اتصل ميراثها وتراثها إلى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه، فبذل غاية ما في الجهد والطاقة لأداء الأمانة خير أداء.

وفي هذا السياق، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، جامع الملك فهد بن عبدالعزيز بالملز، وهو الجامع الذي كان خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، قد أمر ببنائه وإعادة تعميره.

ويأتي إعمار هذا الجامع – مع ما يقوم به ويقدمه الملك فهد بن عبدالعزيز من خطوات وإنجازات متصلة لصالح الإسلام والمسلمين – مظهراً من مظاهر توجه الدولة السعودية الراسخ، في هذا العهد المبارك، لإعلاء كلمة الله، وتطبيق الشريعة والذود عن حياض الدين. سيما وان المسجد، في الإسلام، يحتل مكانة رفيعة وموقعاً مؤثراً في حياة الأمة الإسلامية، وتوعيتها بأمور دينها ودنياها.