العمل قطع شوطاً كبيراً في إعادة بناء جامع الملز الثاني

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، يجري تجديد جامع الملز الثاني.

ويمثل هذا المسجد، الذي يقع في منطقة تجارية نشطة، واحداً من أقدم الجوامع في حي الملز بمدينة الرياض، وقد صدر الأمر الكريم بإعادة تعميره نظراً إلى أن حالته الإنشائية كانت سيئة.

وقد قطع العمل في إعادة بناء هذا الجامع شوطاً كبيراً حيث اكتمل الهيكل الإنشائي له، وينتظر أن ينتهي العمل في هذا المشروع مع نهاية عام 1414هـ بإذن الله، بتكلفة إجمالية قدرها 12.611.241 ريالاً، ويتم تسليمه والبدء في تشغيله في مطلع عام 1415هـ.

وتبلغ المساحة الإجمالية للأرض التي يقام عليها الجامع 9.750 متراً مربعاً، وتبلغ المساحة الإجمالية للمباني 4400 متر مربع، ويتسع الجامع لحوالي 2000 مصلٍ.

ويحتوي على مصلى رئيسي ملحق به مصلى للنساء في طابق الميزانين، إلى جانب سرحة تشكل ساحة خارجية للصلاة مكملاً للجامع ومنارة ارتفاعها 30 متراً. ويشمل المشروع-بالإضافة لما تقدم –سكناً للإمام وآخر للمؤذن إلى جانب غرفة لغسيل الموتى وأماكن للوضوء ودورات مياه. ويتكامل مشروع جامع الملز الثاني مع المنطقة التجارية التي يقع فيها باحتوائه عدداً من المحلات التجارية والمرافق اللازمة لها، وذلك في الجهة الغربية من الجامع المطلة على طريق صلاح الدين الأيوبي.

ويعكس تصميم هذا الجامع روح العمارة المحلية ويؤصلها بتعابير عمرانية ومعمارية متميزة مثل شكل الواجهات الخارجية للجامع ومنارة ارتفاعها 30 متراً.

ويخدم هذا الجامع المنطقة المحيطة التي يغلب عليها طابع الاستخدام التجاري مثل: طريق صلاح الدين الأيوبي، وشارع المتنبي الذي يمثل شارعاً تجارياً.

وقد تم إعداد التصاميم ووثائق التنفيذ الخاصة بهذا المشروع من قبل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التي تقوم بالإشراف على تنفيذ هذا المشروع بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.