الحياة الفطرية في مدينة الرياض وما حولها

مدينة الرياض وما حولها بيئة صالحة وملائمة لاحتواء ثروة نادرة من الحيوانات الفطرية في منطقة الثمامة

رصد “148” نوعاً من الطيور و “21” من الزواحف و “28” من الجراد

قام مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في أوائل عام 1405 هـ بإجراء مجموعة من الدراسات في منطقة الثمامة شملت طبيعة الأرض وخصائصها والتربة والأحوال المناخية والحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. وقد تم رصد أربع فصائل من الحيوانات البرية بالمنطقة هي:

الثدييات والطيور والزواحف والحشرات، حيث شوهد في المنطقة (148) نوعاً من الطيور تم رصد (22) نوعاً من بينها من الطيور المحلية، كما تم تسجيل (21) نوعاً من الزواحف و (100) نوع من الخنافس و (28) نوعاً من الجراد، بالإضافة إلى عدة أنواع من الفراشات والعقارب والعناكب واليعسوب والنمل والقشريات.

تتحدد نوعية الحياة الفطرية (نباتية وحيوانية) في أية منطقة تبعاً للعوامل الطبيعية فيها.

وتبدو هذه الحقيقة العلمية بجلاء في المملكة العربية السعودية التي تضم بيئات جغرافية متباينة بصورة أتاحت لها أن تكون موطناً لحياة فطرية تتسم بالتعدد والتنوع، ونشأت فيها سلالات من الحيوانات التي ارتبطت بنمط الحياة في شبه الجزيرة العربية وفي مقدمتها الإبل والخيل والغزلان.

وفي مدينة الرياض وما حولها تبدو التعددية وتباين البيئات في الإقليم الواحد أكثر مما هي في أي مكان آخر، حيث تجمع منطقة الرياض بين الهضبة والجبل والسهل والصحراء والوادي، وهي بيئات صالحة وملائمة لاحتواء ثروة نادرة من الحيوانات الفطرية من طيور وثدييات وزواحف وحشرات.

وتشير دراسات أجرتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ومؤسسات وهيئات علمية متخصصة أخرى إلى وجود أنواع عديدة من الحيوانات الفطرية في مدينة الرياض وما حولها من أبرزها:

الثدييات

  • الخيل: الخيل العربية هي أجمل سلالات الخيول في العالم، وهي تحظى بعناية فائقة من العرب حتى أنهم كانوايغذونهابحليب الإبل والتمر تماماً كأفراد العائلة، وفي نجد أفضل سلالات الخيول العربية وقد اشترى بعض الرحالة الإنجليز عام 1870 م بعض فحول الخيل من نجد وحملاها إلى بريطانيا ومنها بدأت أول سلالة للخيول العربية هناك.
  • الإبل: لها تسميات كثيرة في اللغة العربية تختص كل منها بصفة معينة أو بمجموعة صفات كالسلالة والنسل والجنس واللون والعمر والسرعة وغير ذلك، وأشهر الأنواع الموجودة منها:المجاهيموهي سوداء اللون ومنهاالمجاهيمالعربية كبيرة الحجم كثيفة الوبروالمجاهيمالخوارة ذات الجلد الناعم والحجم المتناسق.. وهناك إبلاللوراكوإبل الجيش التي تربي للسباق ومنها مجموعتا الإبل العمانية وإبل الحرة الأصغر حجماً، وهناك تسميات تستخدم حسب اللون مثلالمجاهيمأو الملحاءوالوضحيأوالمغاتيروالحمراء والصفراء والزرقاء والشقراء والشولة.

  • القط الرملي (الطفة): قط صغير يعيش في الصحاري الرملية، لون جسمه أصفر فاتح مع وجود خطوط سوداء على الكوع، وطرف ذيله أسود.
  • القط البري: وهو النوع الذي تناسلت منه القططالمنزلية،يعيشفي المناطق غير المأهولة.
  • القنفذ الصحراوي: وله أشواك كثيفة تحمي الظهر في حين يغطي الجزء السفلي شعر ناعم أبيض.
  • الأرنب القافز (الوحشي): تتوقف كثافة وجوده على توفر الغذاء وضغط الحيوانات المفترسة علية.
  • الوبر: حيوان صغير يشبه الأرنب وهو عديم الذيل وله أذنان قصيرتان، ويعيش في مستعمرات صغيرة في المناطق الصخرية. وهو حيوان عشبي.

  • الجربوع: حيوان صغير قارض ليلي، رجلاه الأماميتان قصيرتان، ورجلاه الخلفيتان أكثر طولاً.والجربوع حيوان صحراوي حقيقي لذلك يمكنه العيش دون تناول الماء، ويتمكن من تأمين حاجته من الماء عن طريق تمثيله لغذائه الذي يتكون من البذور.
  • فأر الصخور والفأر الرملي والفأر الذهبي: الذي يقتصر وجوده على منطقة جبل طويق.

الطيور

  • الصقر الحوام طويل الأرجل: يتكاثر في جبال طويق وجرف العرمة وشعيب الثمامة، ويوجد منه ثلاثة أنواع اثنان منها مهاجرات والثالث مقيم.
  • النسر السهلي (نسر السهوب): يتكاثر في شعيب الثمامة وجرف العرمة.
  • حمام أبو طوق: يتكاثر هذا النوع حول أشجار الطلح، مثل منطقة الثمامة.
  • الحمامة القمرية: طائر مقيم في بعض مناطق المملكة.
  • الحمامة الصخرية (الحمام البري): من الطيور المقيمة، وتتواجد أحياناً في أسراب.

  • الخضيراء (الوروار): طائر عابر مزدوج ومنتظم الهجرة، ينتشر في الأجزاء المنخفضة والشعاب في منطقة الثمامة.
  • الثرثار: طائر مقيم في المناطق التي تتناثر فيها الأشجار الصغيرة.
  • أبو بليق (الأبلق): وهو أنواع كثيرة، منها المقيم ومنها المهاجر، وأبرزها أبو بليق الأسود ذو القمة البيضاء، وأبو بليق البادية، وأبو بليق الرملي.
  • السمنة: وهو عدة أنواع منها: سمنة الصخور، والسمنةالصداحة، وسمنة الصخور الزرقاء.
  • العصفور المنزلي: طائر مقيم، متوفر بكثرة.
  • من الطيور المهاجرة:الدغناشالأشهب،والدغناشذو الظهر الأحمر.
  • الذُّعرة: طائر متعدد الأنواع مختلف الألوان، فمنه الذعرة البيضاء، والصفراء، والذعرة صفراء الرأس، والزرقاء الرأس، والذعرة الرمادية.
  • صائد الذباب: ومنه الأحمر الصدر، والمرقط، والمطوق وشبه المطوق.

الزواحف

تنقسم الزواحف التي تعيش في المنطقة إلى الرتب التالية:

  • سحالي الأبراص: وهي أنواع كثيرة منهاالأبراصالمنزلية.
  • السحالي الأيجامية: وتشمل أربعة أنواع هي: السحلية ضفدعية الرأس، سحلية صباب عين الشمس، سحلية قاضي الجبل، وسحلية الضب.
  • السحالي النموذجية: وهي برية طويلة الذيل، وتتكون من عدة أنواع منها السحلية الصخرية المنطقة، السحلية المنفصلة الإبهام، والسحلية زرقاء اللون.
  • الصقنقور: وهو أنواع كثيرة منها “الدفان”.
  • الحيات: وهي أنواع كثيرة منها: أبو العيون،الزاروق، المقرنة، والأرقم.

  • الضب: يمكن أن ينمو حتى طول 70سم، ودرجة حرارته تختلف حسب البيئة وحسب تعرضه لأشعة الشمس ويكون لونه رمادياً عند انخفاض درجة حرارته ويتحول إلى اللون الأخضر عند تعرضه لأشعة الشمس أو الجو الحار لفترات طويلة، وهو يستخدم ذيله الحلزوني الشوكي كسلاح دفاعي.

الحشرات

تشمل عشرات الأنواع من الجراد والعقارب والعناكب والخنافس والفراشات واليعسوب والنمل والقشريات.

القشريات

منها الربيان الصحراوي (الربيانالدغاليبوالربيان الشفاف) تظهر في الروضات والبرك الراكدة وأماكن تجمع المياه بعد سقوط الأمطار لعدة أيام، أو بين الصخور، ودورة حياتها قصيرة من 60 إلى 90 يوماً فهي تموت بعد وضعها البيض على شكل حوصلات صلبة تعيش في التربة الرملية عدة سنوات وتفقس بعد هطول الأمطار وتعاود دورة الحياة.