كلمة العدد

رمز إشعاع وإلهام لأجيال المستقبل

كان افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، حفظه الله، المرحلة الثانية من برنامج تطوير منطقة قصر الحكم بالرياض في السابع من رمضان المبارك، تتويجاً لهذا البرنامج الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والذي يمثل عملية إصلاح عمراني كبرى تعيد إلى قلب عاصمة مملكتنا الحبيبة نبض التاريخ المجيد، وتضفي عليه من ألق الحاضر وحيويته وطابعه، ما يليق بالمكانة التي تحتلها منطقة قصر الحكم في تاريخ المملكة وبما تمثله من قيم ومعان نبيلة في الوجدان السعودي، ولكي يظل هذا القلب النابض لعاصمتنا الغالية رمز إشعاع وإلهام بقدر ما هو مناط فخار واعتزاز لأجيال المستقبل، حيث كانت منطقة قصر الحكم هي المنطقة التي كانت تقوم عليها مدينة الرياض عندما استعادها الملك عبدالعزيز، رحمه الله، لينطلق منها مجاهداً لتوحيد المملكة العربية السعودية على مبادئ الدين الحنيف، كما أنها مقر الحكم منذ نشأة الدولة السعودية الثانية واتخاذ الإمام تركي بن عبد الله الرياض عاصمة لحكمه.

وبهذا الافتتاح الميمون، من لدن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، للمرحلة الثانية من برنامج تطوير منطقة قصر الحكم، أصبحت المنطقة مهيأة للنهوض بدورها الأساسي كمركز سياسي و اداري و تجاري رئيسي لمدينة الرياض، كما أصبحت مهيأة لجذب الاستثمارات الخاصة للمشاركة في تطوير المرحلة الثالثة من برنامج تطوير المنطقة.