شريط الأخبار

وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عقدين مع إحدى المؤسسات الوطنية لإنشاء شبكات لصرف المياه الأرضية المرتفعة في حي الفيصلية، وذلك بهدف تخفيض منسوب هذه المياه إلى مستويات آمنة. وتبلغ قيمة العقدين 15 مليون ريال.

ومن المقرر أن يتم إنجاز هذه الشبكات في غضون سنة من الآن.

وتبلغ أطوال المشاريع المنفذة والأخرى التي تحت التنفيذ المتعلقة بإنشاء شبكات صرف المياه الأرضية والسيول 60 كيلومتراً.

ويأتي توقيع هذه العقود في إطار البرنامج الشامل الذي تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على تنفيذه من أجل السيطرة على مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية وعلاج آثارها في مدينة الرياض. وينتظر تنفيذ هذا البرنامج في غضون 3سنوات، وسيغطي جميع المناطق المتضررة بالمشكلة في المدينة والمحتمل تضررها بها مستقبلاً.

وكان العمل في هذا البرنامج قد بدأ فور صدور موافقة المقام السامي في 24/8/1407هـ على تولي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض دراسة وعلاج هذه المشكلة، وقد باشرت الهيئة العمل بهذا البرنامج في شهر رمضان 1407هـ بإجراء العديد من الدراسات والاختبارات الميدانية الهادفة إلى تشخيص هذه المشكلة بدقة، والتعرف إلى المصادر المسببة لها والعوامل المساعدة على تفاقمها، والوقوف على الأضرار الناجمة عنها وتقويمها، ووضع الخطة العلاجية الناجحة لها وتنفيذها.

وقد اكتملت هذه الدراسة في أواخر عام 1409هـ وجرى توثيق نواتجها في عدة مجلدات وخرائط منوعة، فيما بدأ تنفيذ البرنامج العلاجي الشامل لهذه المشكلة منذ بداية ذي الحجة 1409هـ بالشروع في تنفيذ شبكات لتخفيض منسوب المياه الأرضية في المناطق الأكثر تضرراً.

افتتح يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شوال 1411هـ جسر الوشم الذي أقيم عند تقاطع الوشم، لضمان انسياب الحركة المرورية في هذا الشارع عبر طريق الملك فهد. وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد قامت بدراسة مرورية على طول طريق الملك فهد، وخلصت هذه الدراسة إلى أنه من المتوقع أن تكون كثافة السيارات العابرة لطريق الملك فهد عند تقاطع الوشم كبيرة جداً، حيث قدرت عدد السيارات بـ 60000 سيارة في اليوم، لذا عمل جسر المستوى الثالث الذي يقوم بنقل الحركة المرورية من الشرق إلى الغرب وبالعكس، وبدأ العمل في هذا الجسر في بداية شهر صفر من عام 1410هـ.

يتألف هذا الجسر من مسارين لكل اتجاه يفصل بينهما جدار خرساني بارتفاع 85سم، ويبلغ طول هذا الجسر حوالي 400 متر معتمداً على إحدى عشرة دعامة خرسانية، وقد صمم ونفذ الجسر من الخرسانة السابقة الإجهاد التي تسمح بوجود مسافات كبيرة بين الدعامة لتسهيل حركة مرور السيارات تحت الجسر حيث تبلغ أطول مسافة بين دعامتين 100متر تقريباً.

وبذلك يكون تقاطع الوشم يتألف من ثلاثة مستويات: الأول المنخفض وينقل الحركة المرورية من الشمال إلى الجنوب، والثاني مستوى سطح الأرض وهو يخدم جميع الاتجاهات وتوجد إشارات مرورية لتنظيم الحركة في هذا المستوى. أما الثالث فهو الجسر الذي ينقل الحركة الكثيفة المتوقعة على شارع الوشم من الشرق إلى الغرب وبالعكس. وتبلغ تكلفة إنشاء هذا الجسر حوالي 29 مليون ريال.

التقى وفد كبار رجال الأعمال البريطاني والمختصين في برنامج التنمية الاقتصادية بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مساء الأربعاء 24/10/1411هـ، وقد ناقش الجانبان المناخ الاستثماري في الرياض والفرص الاستثمارية الجديدة التي تقدمها المدينة والحوافز المشجعة لرؤوس الأموال الأجنبية والمتوفرة في الرياض، كما قدم المختصون في برنامج التنمية الاقتصادية لرجال الأعمال ملفات تحتوي عل تعريف وتحديد للقطاعات الاقتصادية التي تتوفر فيها فرص استثمارية واعدة في العاصمة.

وقد جاءت زيارة وفد كبار رجال الأعمال البريطاني الذي ضم 24 عضواً للعاصمة السعودية ضمن برنامج اليمامة للتوازن الاقتصادي الذي يستهدف تشجيع الاستثمار المشترك بين رجال الأعمال البريطانيين ورجال الأعمال السعوديين.

وشمل برنامج وفد كبار رجال الأعمال البريطانيين بالهيئة العليا لتطوير الرياض زيارة لنظام المعلومات الحضرية كما اطلع الوفد على التجهيزات والخدمات التي تتوفر في مدينة الرياض لخدمة الأعمال والصناعة، كما جرى اجتماع عمل ضم إلى جانب الوفد الزائر المختصين في الهيئة العليا وبعض رجال الأعمال في مدينة الرياض. وقد دارت مناقشات حول فرص الاستثمار في الرياض والتسهيلات والخدمات المتاحة لرجال الأعمال وأيضاً لنمو صناعات متقدمة بالعاصمة السعودية.

وفي أعقاب الزيارة قدم مايكلجنرمدير مكتب التوازن الاقتصادي البريطاني لمشروع “اليمامة” درع التوازن الاقتصادي البريطاني للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وذلك تعبيراً عن التقدير للتعاون البناء والتسهيلات التي توفرها الهيئة لتشجيع وإنجاح المشاريع المشتركة المنبثقة عن برنامج التوازن الاقتصادي.