شريط الأخبار

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في مكتب سموه أعضاء الجهاز الفني بالهيئة العليا الذي أشرف على مشروع طريق الملك فهد، وذلك لتقديم هذا المشروع الحيوي الذي بذلوا فيه جهودهم إلى سموه. وقد قدمهم إلى سموه سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز التخطيط والمشاريع بالهيئة.

ويأتي استقبال سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لأعضاء الجهاز الفني بالهيئة في إطار دعم سموه المستمر لهم واهتمامه بهذا المشروع الحيوي ورعايته ومتابعته لجميع أعمال الهيئة وبرامجها.

وجدير بالذكر أن مشروع طريق الملك فهد الذي تم فتحه لحركة المرور في السابع من رجب 1411هـ هو أحد المشاريع التي أنجزتها الهيئة في سياق برنامجها للتطوير العمراني، وهو يمثل أحد المحاور الرئيسية الثلاثة لشبكة النقل في مدينة الرياض وأهم طريق رئيسي يربط بين شمال وجنوب المدينة ماراً بوسطها، إضافة إلى مساهمته بفعالية كبيرة في إنجاح جهود الهيئة الهادفة إلى إنعاش وسط المدينة وتمكينه من مواصلة أداء دوره كمركز سياسي وإداري وتجاري رئيسي للمدينة.

أقيم في مقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بحي السفارات مختبر متنقل لتحليل المياه.

ويحتوي هذا المختبر على أجهزة قادرة وبدقة بالغة على قياس كميات صغيرة من المواد الملوثة للمياه الطبيعية.

وقد استخدم هذا المختبر في تحليل عينات من المياه السطحية والأرضية التي تم جمعها من مياه الآبار ومياه وادي حنيفة وروافده.

وقد أقام المختبر فريق من العلماء والمهندسين المختصين من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في إطار التعاون والتنسيق بين مصلحة الأرصاد والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

وتقوم الهيئة العليا بتطوير مدينة الرياض على برنامج لتطوير وادي حنيفة يهدف إلى حماية البيئة الطبيعية للوادي والعمل على تطويره كمنطقة ذات استخدامات متعددة مع الحفاظ على خواص الوادي الطبيعية ومقوماته الزراعية والرفع من مستوى هذه المقومات وتأهيل الوادي ليكون مصدراً ترويحياً لسكان المنطقة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الممارسات والنشاطات السلبية القائمة التي تضر بالوادي وغطائه النباتي وتربته وبيئته وإصلاح الأضرار الناجمة عن هذه الممارسات.

وتعتمد الهيئة لتنفيذ ذلك على دراسات علمية يتعاون فيها فريق العمل بالهيئة مع الجهات المتخصصة بالمملكة ضمن إطار صلاحيات الهيئة ومهامها التنسيقيةوالإشرافيةفيما يتعلق بالتطوير الشامل لمدينة الرياض.

وتتضمن الدراسة تقويماً للآثار البيئية الناجمة عن وجود الأنشطة الصناعية مثل المحاجر وتجريف التربة والتخلص من النفايات بوادي حنيفة وتأثير ذلك بصورة خاصة على مياه الوادي.

كما تشمل الدراسة أيضاً تقصي الآثار التي تلحق بالهواء والمياه والكائنات الحية في الوادي ومظهره العام والضوضاء فيه.