الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تشارك في المعرض السادس للصناعات الوطنية

المشاركة تجسيد لدور الهيئة في تطوير وتنمية القطاع الصناعي

شاركت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في المعرض السادس للصناعات الوطنية الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في الفترة من 2-12 من جمادى الآخرة والذي شارك فيه 180 مصنعاً وجهة حكومية.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سطام بنعبدالعزيزنائب أمير منطقة الرياض قد افتتح المعرض بحضور عدد من المسؤولين في القطاع الصناعي في المملكة وبعض رجال الأعمال.

وقد جاءت مشاركة الهيئة تجسيداً لدورها في تنمية وتطوير القطاع الصناعي أحد ركائز الاقتصاد في مدينة الرياض، حيث يمثل التطوير الاقتصادي أحد البرامج التطويرية التي تقوم عليها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وذلك في إطار مسؤولياتها نحو التطوير الشامل للمدينة عمرانياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وبيئياً، إلى جانب توفير ما تحتاجه المدينة من مرافق وخدمات عامة.

والصناعة هي أحد القطاعات الرئيسية المعول عليها لإحداث تغيير هيكلي في اقتصاد المدينة وتنويع هذا الاقتصاد.

من هذا المنطلق تسعى الهيئة نحو خلق الظروف المواتية والمناخ المناسب والحوافز المشجعة لرؤوس الأموال المتوفرة لتجد طريقها نحو الاستثمار المجدي خصوصاً في مجال الصناعة.

وتكمل عملية التخطيط التنموية التي تقوم بها الهيئة في المدينة تلك التي تقوم بها الجهات المعنية على الصعيد الوطني.

فالهيئة تقوم بإجراء الدراسات وجمع المعلومات الأساسية المتجددة المتعلقة بالأعمال والمناخ الاقتصادي العام والخصائص السكنية والاجتماعية للمدينة، وتهيئتها لرجل الأعمال والمستثمرين الذين تعمل الهيئة على دعم وتقوية العلاقة معهم لتحسس مشكلاتهم والوقوف على ما لديهم من وجهات نظر.

كما تقوم الهيئة أيضاً بدراسة وتحديد المجالات الصناعية التي تتوفر فيها فرص استثمارية مجدية، وإعداد ملفات عن هذه الفرص وتوزيعها على المستثمرين ورجال الأعمال لتعريفهم بها وبالخدمات المساندة المتاحة في المدينة.

وتسعى الهيئة إلى رفع القدرة التنافسية لاقتصاد المدينة وذلك من خلال المساهمة في توفير الأراضي الصناعية المناسبة، وتجهيزها بالمرافق الأساسية والمتطلبات الضرورية الأخرى، والمساهمة أيضاً في إزالة الحواجز والمعوقات التي من شأنها إضعاف هذه القدرة-وتساهم الهيئة في تيسير قضايا القطاع الخاص مع الأجهزة الحكومية وغيرها، وفي تذليل العقبات التي تواجه قيام أنشطة صناعية في المدينة. كما تدعم الهيئة الاتجاه نحو جذب استثمارات أجنبية ذات كثافة رأسمالية عالية وتقنية متقدمة للمدينة، باعتبار ذلك ضرورياً لجلب هذه التقنية والمهارات الإدارية العالية وتوطينها، ولتنويع الاقتصاد المحلي. يتم ذلك من خلال التعريف بالمدينة والمناخ الاستثماري فيها عن طريق الندوات والمؤتمرات الداخلية والخارجية، وكذلك المطبوعات وغير ذلك من وسائل نشر المعلومات والاتصال الجماهيري.