سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز يرعى الملتقى الهندسي الخليجي

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في 16/11/1420هـ الملتقى الهندسي الخليجي الرابع الذي نظمته اللجنة الاستشارية الهندسية تحت عنوان ” المهندس الخليجي وطموحات القرن الجديد” وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق انتركونتيننتال بالرياض.

ونوه سموه في الكلمة التي ألقاها في هذا الملتقى بالدور العام الذي اضطلع به المهندس الخليجي في إنجاز المعالم الحضارية والمرافق والتجهيزات الأساسية العملاقة بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص لدعم مسيرة التنمية في دول الخليج. وأكد سموه أن هذه الندوة تجسد حرص الهيئات والجمعيات المهنية في دول مجلس التعاون على تأهيل وإعداد منسوبيها لمواجهة تطورات المستقبل والتعامل مع التقنيات الهندسية المبتكرة وتطبيقاتها العملية وتعريف العاملين في هذا الحفلبفرص الاستفادة من هذا التطور وتوظيفه لدفع عجلة البناء والنماء في دول مجلس التعاون. وأعرب سموه عن ثقته بأن يخرج اللقاء بتوصيات عملية وواقعية من شانها تعزيز دور الهيئات الهندسية الخليجية في مسيرة التنمية الشاملة وتأكيد دورها في تطوير المهن الهندسية واستكمال هياكلها التنظيمية والمهنية والارتقاء بمستواها إلى الأفضل.

وكان الحفل قد بدأ بآي من الذكر الحكيم ثم ألقى رئيس مجلس اللجنة الاستشارية الهندسية المهندس عبدالله الغانم كلمة الوفود المشاركة عبر فيها عن الشكر والتقدير لسمو الأمير سلمان ولتفضله برعاية الملتقى مشيراً إلى أن هذه الرعاية تجسيد لمدى حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تبني كل عمل بناء يفيد هذا الوطن وأبناءه ويسهم في بنائه وتطويره. ثم ألقى بعد ذلك المهندس سعد بن ابراهيم المعجل كلمة مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية أكد فيها على الدور المهم الذي يضطلع به القطاع الخاص في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي وما يقوم به المهندس الخليجي من دور بارز في تحقيق هذه المسيرة.ثم ألقي معالي وزير التجارة أسامة بن جعفر فقيه كلمة أكد فيها أن عقد هذا الملتقى في رحاب مدينة الرياض هو اعتراف مقدر بما حققته حاضرة المملكة في سنوات معدودة من قفزات هائلة في مختلف مناحي الحياة مقدراً إسهامات المهندس الخليجي في تحقيق منجزات التنمية الشاملة في دولنا الشقيقة. مشدداً على أهمية المشاركة الفاعلة في صياغة النظام العالمي الجديد والاستفادة من معطياته قائلاً. ليس أمامنا من خيار سوى العمل الدؤوب لتعزيز هياكلنا المؤسسية وأطرنا القانونية والتنظيمية وإيجاد البيئة الواقية لتفعيل دور القطاع الخاص وتكثيف الجهود للحصول على التقنيات الحديثة. ودعا معاليه قطاع الخدمة الهندسية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى التفاعل مع المعطيات الإيجابية للمعولمة وتوظيفها في تطوير هذا القطاع وتعزيز قدراته مع مواجهة المنافسة الحادة والتعامل مع استحقاقاتها بجدية ووعي.